115 - 415 حذف الخبر وجوبا ( 3 من 4 ) - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 139 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

دواو عينت مفهوم مع كمثل كل صانع وما صنع وقبل حال لا يكون خبرا عن الذي خبره قد أغمرا فضر بي العبد مسيئا وأتم تبييني الحق منوطا بالحكم فأخبروا باثنين أو بأكثر عن واحد فهم سرات شعار بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى في بيان ما جاء بحذب الخبر وبعد دواو وهذا الموضوع الثالث مما يجب بها حذب الخبر يجب حذب الخبر بعد واو عينت مفهوم مع أي بعد واو معية التي لا يصح أن تكون عاطفة بل هي بمعنى مع فإذا كانت بمعنى مع فإنه لا يمكن أن يذكر خبر مثل كل صانع وما صنع المعنى كل صانع وما صنع مقترنا فالخبر محذوب فالخبر محذوب والتقدير كل صانع وما صنع مقترنا وكل مبتدأ وصانع مضاف إليه والواو حرف عط أو حرف معية الواو للمعية وما صنع يحتمل أن تكون ما موصوله أي والذي صنعه وأن تكون مصدرية أي وصنعته وهذا أقرأ فنقول كل صانع وصنعته مقترنا طيب كل طالب وكتابه صح؟ طيب كل إنسان وثوبه صح؟ فإذا كانت الواو بمعنى مع وهي نصف في المعية فإن الخبر يكون محذوفاً وجوباً ولو قال قائل إن الواو هنا بمعنى مع فتكون ظرفاً وتكون الظرف هو الخبر والتقديم كل صانع كائن مع صنعته كل إنسان كائن مع ثوبه كل إنسان كائن مع كتابه ومعش بذلك لو قيل بهذا لكان له وجه لأنه إذا تعينت أن تكون الواو بمعنى مع فإن مع ظرف يصح أن يكون خبراً وقوله عينت مفهوم مع يفهم منه أنه لو كانت الواو صالحةً لأن تكون عاطفاً ولم تكن متعينةً للمعية فإنه لا يجب حذف الخبر مثل أن تقول زيد وعمر مستحباً وحينئذ نقول إن كان الخبر معلوماً جاز حذفه وذكره وإن كان الخبر خاصاً لا يعلم مما تفيده الواو وجب ذكره واضح جماه زيد وعمر الواو هذه عاطفاً الواو عاطفاً ويجوز أن تكون المعية لكنها لا تتأيّن فتكون عاطفاً فإذا قلت زيد وعمر فما الذي تفيده الواو تفيد اقترانهما في المجيء فتقول مقترناً ويجوز أن تحذف الخبر أما لو كنت تريد أن تقول زيد وعمر مقتتلان فهنا لا يجوز الحفل لأنك إذا قلت زيد وعمر وأنت تريد مقتتلان من يفهم هذا؟ بخلاف زيد وعمر مقترناً لأن الواو يقتضي الاشتراف والاقتران فصار الآن المسألة على ثلاث تقسل القسم الأول أن تكون الواو بمعنى مع ولا تحتمي العطف فهنا يكون الخبر محذوفاً وجوباً استغناءاً عنه بواو المعية والثاني أن نكون العطف بواو لا تتعين للمعية فهنا نقول إن دل دليل على الخبر المحذوف إيش؟ لا إن دل دليل على الخبر المحذوف جاز ذكره وحده وإلا ما دل عليه دليل وجب ذكره نعم قال كمثله كل صانع وما صنع أي كل صانع وما صنع مقترنان وما هنا قلنا الأولى أن نقدرها مصر قال وقبل حال لا يكون خبرا عن الذي خبره قد أضمر كضرب العبد مسيئا نعم إذا أتى المبتدى وبعده حال لا تصف أن تكون خبرا فإنه يجب تقدير الخبر يجب أن نقدر الخبر ويكون في هذه الحال محذوفا مثاله ضربي العبد مسيئا فضربي مبتدأ ومضاف إليه ضرب مبتدأ مفروع بضمه مقدرة على ما قبل يا المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة وهو مضاف إليه مضاف إليه من السكون في محل جار والضرب هنا مضاف إلى الفاعل أو إلى المفعول مضاف إلى الفاعل والعبد مفعول به مسيئا حال من العبد يعني أضربه حال إساءة حال إساءة طيب هل يصح أن يكون مسيئا خبر لضرب أسألكم لماذا لأن لا مهاشا مصروفا لأن الضرب لا يوصف بالإساءة الذي يوصف بالإساءة هو المضروف نعم لكن لو أقول ضرب العبد شديدا هذا لا نعرفه حالا هذا نجعله خبرا ونقول ضرب العبد العبد شديد نجعله خبرا ولا نجعله حالا فإذا لم يصح الوصف أن يكون خبرا صار حالا والخبر محذوف طيب ماذا نقدر في الخبر محذوف قالوا نقدر إذا كان مسيئا إن كان تهديدا أو إذ كان مسيئا إن كان عقوبا يعني إن كان الضرب وقع من أجل إساءته فقدر إذ كان مسيئا وإذا كان الضرب وعيدا له إن أساء فقدر إذا كان مسيئا وعلى هذا فنقدر إذ كان أو إذا كان وقال بعض المعربين لا نقدر إذ كان ولا إذا كان نقدر ضرب يعني ضرب العبد ضربه مسيئا ضرب العبد ضربه حال كونه مسيئا لا ضربه حال كونه محسنا أو لا مسيئا ولا محسنا وهذا التقدير أسهل من حيث الإعراب لأنه ليس فيه إلا أحذف الخبر هذا كان من أحذف خبر مكون من إذا الضرفية أو إذ ومن كان واسمها المستطر أما هذا فلا نحتاج إلى هذا التقدير والمعنى يستقيم به المعنى يستقيم به وهو صالح للاستقبال وللحال طيب وأتم تبيين الحق منوطا بالحكم أيهن؟ أيهن؟ أيهن؟ إذا قلت ضرب العبد شديد الجملة هذه ما فيها أشكال ضرب مبتدى وشديد خبره لماذا؟ لأن شديد يصح أن يكون خبرا عن ضربه فكان خبرا عنه واضح الآن طيب ضرب العبد مسيئ يصح أو لم يصح؟ لماذا؟ لماذا لا يصح؟ لأن الضرب ليس بالإساءة ضرب العبد مسيئ ما يصح إذن يجب أن نجعل مسيئا حالا من العبد ولا نرفعها يجب أن نجعلها حالا من العبد ونقول الخبر محذوف ونقول ضرب العبد حال كونه مسيئا والخبر محذوف واضح الآن ما يكفي هذا الزراس هل هو واضح ولا غير واضح نعم إيهي بس أنا بيكم تفهم المثال عشان تتكلم المقاعدة لأن إذا لم تفهم المثال ما تبعارف عن القاعدة لا لا لا المسيئا العبد ولا يصف المسيئ ما يكون إلا من ذي شعور والضرب ما له شعور طيب الآن اتضع ولا ما اتضع ضرب العبد ضرب العبد شديد البارة صغيحة أو لا صغيحة لماذا؟ لأن الضرب يصح أن يخبر عنه بالشدة والخبر كما نعلم جميعا وصفه للمبتدأ طيب ضرب العبد مسيئ لا يصح لأن الضرب لا يصح في الإساءة إذاً من المسي؟ العبد كلمة مسي ما يمكن نجعلها صفة للعبد لأن العبد ما عرفه مسيئا نكره إذا نجعلها حالا منه ونقول ضرب العبد إذ كان مسيئا أو إذا كان مسيئا وإذ كان أو إذا كان نقدر كائن إذا خبر مدد ضرب العبد كائن إذا كان مسيئا أو إذا كلها ضرفية والضرف متعلق في باب المتدأ والخبر متعلق بالمحذوف والخبر ذكرنا رأي آخر قلنا إن هناك رأي آخر للمعربين يقولون ضرب العبد ضربه مسيئا يعني ضرب العبد يقع موقعهم إذا كان مسيئا فكانه يقول ضرب العبد الضرب الموافق المطابق للواقع هو ضربه في حال إساءته نمشي نعم إيش بإستقامة الكلام لا ما يصح لأن مسيئا هذه حالة من العبد فهي وصف له ما تصبح طيب الثاني يقول وأتم تبييني الحق منوطا بالحكرة أتم تبيين حق هذا كالأول إلا أنه صيغ اسم تفضيل قبل المسطر أصله تبييني الحق تبييني الحق منوطا بالحكم هذا هو الأصل لكن تبييني الحق منوطا بالحكم يعني قد لا يكونه أحسن تبيين فلا بد أن نأتي بشيء يدل على أنني أبنت الحق أتم تبيين ومعنى منوطا أي معلقا بالحكم يعني أحسن شيء في بيان الحق أن تبينه وتبين الحكمة منه والحكمة هي الدليل والشطر هذا جيد يعني أحسن ما يكون في بيان الحق أن يكون منوطا بالحكمة أتم تبيين الحق هل يصح أن نجعل منوطا خبرا عنه لا لأن منوطا من وصف الحق مهم من وصف التبيين يعني إذن لا يصح أن نرفعها على أنها خبر أتم لفساد المعدة فماذا نعمل نقول نجعلها حالا من الحق والخبر يكون محذوب والتقدير أتم تبيين الحق إذا كان منوطا بالحكم فهذا أحسن شيء في بيان الحق وعلى الرأي الثاني يقول أتم تبيين الحق تبيينه منوطا بالحكمة وهذا كما ترون أسهل وربما يكون أوضح أيضا أتم تبيين الحق تبيينه منوطا بالحكم ثم نشوها إلى البيت