113 - 415 حذف الخبر وجوبا ( 1 من 4 ) - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 138 )
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال وبعد لولا غالباً حذف الخبر حتمه بدأ المؤلف الآن لما تكلم عن جواز حذف المتدى والخبر ذكر المواضع التي يجب فيها حذف الخبر يعني كالاستثناء مما سبق حذف ما يعلم جائز فكأنه قال إلا في
هذه المواضع فيجب الحذف الأول بعد لولا بعد لولا يجب حذف الخبر كقولك لولا زيد لغرقت مثلا لولا زيد لغرقت عندنا الآن مبتدى ولن نجد له خبر لأن لغرقت جواب الأولى الشرطية فإن الخبر محذوف
وجوباً التقدير لولا زيد موجود أو لولا زيد حاضر وقول ابن مالك رحمه الله غالباً يعني في أكثر الأحوال ومفهومه أن غير الغالب أن لا يحدث الخبر بعد لولا فيكون حذفه على هذا قليلاً يكون
حذفه قليلاً نعم يكون يبقاؤه قليلاً إذا كان حذفه غالباً فإبقاؤه قليلاً طيب ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في عائشة لولا قومك حديث عهد بكفر لهدمت الكعبة وبنيتها على قواد إبراهيم
لولا قومك حديث عهد بكفر لهدمت الكعبة قومه مبتدأ وحديث عهد لا خبر مبتدأ خبر مبتدأ لهدمت الكعبة الآخرة جواب لولا فهنا ذكر الخبر بعد لولا ومن ذلك أيضاً قول الشاعر فلولا الغمد يمسكه
لسالة يعني سيفاً يمدعه يقول لولا الغمد يمسكه لسالة فقوله الغمد مبتدأ يمسكه خبر ولسالة جواب لولا جواب لولا فأنت ترى الآن أن الخبر وجد بعد لولا في كلام أفصح العرب وهو رسول الله صلى
الله عليه وعليه وسلم وفي كلام العرب العرباء فلولا الغمد يمسكه لسالة طيب فما الجواب عن هذا أن نقول لجواب عن هذا حسب كلام المالك سهل هذا من القليل الذي لا يحدث فيه خبر المبتدأ مع
لولا وإذا سلكنا هذا المسلك صار الأمر سهلا كلما جاءك الخبر مع وجود لولا فقل هذا من غير ايش؟
من غير غير وسط له لكن بعض النحويين يقول إن الخبر بعد لولا إما أن يكون كون عاما وإما أن يكون شيئا خاصا لا دليل عليه وإما أن يكون شيئا خاصا عليه دليل فإن كان كون عاما وجب الحذر وإن
كان شيئا خاصا وجب الذكر إذا لم يكن له دليل وإذا كان شيئا خاصا لكن في الكلام ما يدل عليه فحذفه جائز ووجوده نعم قليل وهذا جيد لأنه إذا كان إذا كان الخبر شيئا خاصا ولكنه لا يعلم فلابد
من ذكره الحديث لو لا قومك حديث عهد لا يمكن أن نقدر لو حذفنا حديث عهد لا يمكن أن نقدر لو لا قومك موجود يعني لا يمكن أن نقدره كون عاما لماذا؟
لأنه ليس المانع وجود قومها المانع هو كونهم حديث عهد فمجرد وجودهم لا يغني شيئا أو لا يمنع هذا الذي أراد الرسول عليه الصلاة والسلام لذلك كان لابد من ذكره طيب إذا كان خاصا لكن يبدله
عليه الدليل مثل لو لا زيد لهلكت من الجوع هنا لا يمكن أن تقدر كون عاما ما هو الكون العام؟
لو لا زيد موجود لهلكت من الجوع لأن وجود الزيد ليس سببا لكونك تسبب من الموت بالجوع لكن المعنى لو لا زيد أطعمني لهلكت من الجوع كلمة أطعمني خاص ولا عام؟
خاص لكن عليه دليل ما هو؟
لهلكت من الجوع إذن في هذه الحال يجوز أن يذكر الخبر ويجوز أن يُحذف فيجوز أن تقول لولا زيد أطعمني لهلكت من الجوع ويجوز أن تقول لولا زيد لهلكت من الجوع واضح؟
طيب ومن ذلك قول الشاعر لولا الغمد يمسكه لسال واضح لو قال لولا الغمد لسال لكان الجاهز لأن المعنى مفهوم إذا كان في الغمد يريد أن يمسكها لن يمكن أن يسير فصار ذكر يمسكه وحذفها على حد
سواء لأنها معلومة من السياء وهذا أيضا تفصيل لا رأس له فالأول يحتج به من يحتج به الطالب المبتد إذا قال كيف تقول في قول الرسول صلى الله عليه وسلم لولا قومك حدث أحد بكفر يقول وبعد
لولا غالبا وهب دائما وهذا من القليل ويمشي يكفيه ولا ما يكفيه يكفيه على رأي المالك وإذا كان طالب علم فسيجيبه ويقول الكون هنا الخبر هنا ليس كون عام بل هو شيء خاص لابد من ذكر لأنه
يجوز مثلا أن يكون المعنى لولا قومك ما منعوا لبنيت الكعبة لولا قومك حاضرون لبنيت الكعبة إذن لابد أن يقول لولا قومك حديث وعهد حتى تزول هذه الاحتمالات وإذا قال لك ما تقول في قول
الشاعر فلولا الغند يمسكه لسال وما تقول أقول هذا لشكنه خاص وكان مقتضى القائدة أن يجب ذكره صح أو لا لا لا مقتضى القائدة يجب ذكره لأنه شيء خاص مقتضى القائدة أن يجب ذكره لأنه خاص لأنه
ليس المانع وجود الغند المانع كون الغند يمسكه إذن نقول كان مقتضى القائدة أن يجب حذبه كذا القائدة بعد الأولى غالبة لكن لا بد من ذكره لأنه خاص إلا أن وجوب الذكر عارضه العلم به من حيث
استياق لأن قوله لسال يدل على المعنى لولا الغند يمسكه فلذلك نقول لولا الغند يمسكه يجوز حذفه ويجوز ذكره وأما لولا قوم في حديث وعهد فيجب ذكره وأما ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض
لهدمت لا يجوز ذكره لماذا؟
لأنه مقصود مجرد وجود الدفع ولولا دفع الله الناس موجود لهدمت صواما لولا أنتم لكنا مؤمنين لولا أنتم لا صددتمونا هذا شيء خاص لكن بدليل قوله نحن صددناكم عن الهدى بعد إجياءكم فصار هذا
معلوما من السياق فخلاصة القول الآن أن بالمالك في هذا الكتاب سلك مسلكا يكون به مخرج لمن للمبتدي إذا أولد عليه ذكر الخبر بعد لولا فالحمد الله ابن مالك يقول حذبه غالب وهذا من غير
الغالب وأما التفصيل الذي يقيل فهو تفصيل حسن من حذر المعنى وهو أن يقال الخبر بعد لولا تقسام كون عام وشيء خاص لا دليل عليه وشيء خاص عليه تنير فالأول يجب فيه الحذ والثاني يجب فيه
الذكر والثالث يجوز فيه الوجهان والله أعلم نعم نعم محذو هذا الخبر محذو لولا منة الله علينا سمعنا لولا منة الله علينا لخسر بنا انقرنا