112 - 415 حذف المبتدأ أو الخبر جوازا - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت( 134 - 137)

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

علمتهم، إنه رحمه رحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا أقرأ قذحا أنا أتفضلت، أتقدمي وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أصحابي أجمعين سبق لنا أنه يجب تقديم المبتأ الخبر وتاقير المبتأ في مواطن ناقشنا، ما بي شيء؟ وقفنا على كذا إذا يستوجب التصير كذا يعني كما قلنا في وجوب تقديم الخبر يجب تقديم الخبر إذا يستوجب التصير إذا هنا بمعنى حين وليست شرطية بل هي بمعنى حين يعني حين يستوجب التصدير أي حين يكون الخبر مما له صدر الكلام مثل السفاء أين زيد؟ هنا يجب أن نقدم أين؟ وهي الخبر ولا جوز أن نقول زيد أين؟ ولا جوز أن نقول زيد الأين؟ وإن كان بعض العلماء يستعمل التأخير في مثل هذا يمر بنا كثيراً في المحلل بن حزم وكذلك في مؤلفات المطيمة يقول ثم كان ماذا؟ يريد ثم ماذا كان وهذا حسب القواعد العربية لا صح لأنه إذا كان الخبر له الصدارة وجب أن يتقدم طيب أين زيد؟ الخبر هو أين؟ وهو له الصدارة لأنه مستفهام فلا يجوز زيد أين ومن ذلك المثال المؤلف أين من علمته نصيراً؟ فأين خبر مقدم؟ ومن مبتلى؟ مؤخر وعلمت فعل وفاعل ومفعول أول ونصيراً؟ مفعول ثاني أين من علمته نصيراً؟ يعني أين الذي ينصوك؟ طيب كم هذا الموضع؟ ثالث الموضع الرابع وخبر المحصور يقدم أبداً كما لنا إلا اتباع أحمداً يعني المبتلى المحصور في الخبر يجب نعم يجب فيه التقديم يعني إذا حصر إذا حصر الخبر في المبتلى وجب تأخير المبتلى مثاله ما لنا إلا اتباع أحمداً يعني محمداً صلى الله عليه وعلاً فما نافية ولنا جار ومجرور متعلق من محذوف وخبر مقدم وإلا أداة حصر واتباع مبتلى مرفوع بالابتدى وعلم الغرف يضمه آخره واتباع مضاف أحمد مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلم جرل الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه اسم لا ينصرك والمانع على من الصرف العالمية ووزن الفعل ما لنا إلا اتباع أحمداً هنا نقول إنه يجب أن تؤخر المبتلى لماذا؟ لأنه محصور فيه والقاعدة أن المحصور فيه يتأخر وسواء كان الحصر بإلا أو بغيرها من طرق الحصر حتى لو قلت إنما لنا اتباع أحمد وجب تغيير المبتلى وتقديم الخبر كما لنا إلا اتباع أحمد انتهى المؤلف رحمه الله من الترتيب بين المبتدى والخبر ولنستعد ما سبق الأصل في المبتدى والخبر جواز تقديم الخبر على المبتدى هذا الأصل وقد يمتنع تقديم الخبر وقد يمتنع تقديم المبتدى وكلها مذكورة في كلام المؤلف رحمه الله تعالى وبقي بحث جديد حذف المبتدى والخبر هل يجوز أن نحذف المبتدى وأن نحذف الخبر أو وهل يجوز أن نحذفه مجميعاً بين المؤلف رحمه الله فقال وحذف ما يعلم جائز كما تقول زايد بعد من عندكما إلى آخره قال حذف ما يعلم البيت هذا في باب المبتدى والخبر فهل هذا الحكم خاص بالمبتدى والخبر أو في كل مكان الجواز الجواب في كل مكان حذف ما يعلم من المبتدى أو الخبر أو الحال أو المفعول به حذفه جائز إذا كان معلوماً ولهذا يعتبر هذا قاعدة يعتبر هذا البيت قاعدة حذف ما يعلم جائز في كل مكان وبه نعرف أن مبنى الكلام على العلم والفائدة فقد سبق لنا أنه لا جوز لابتدى بالنفرة ما لم؟ ما لم تفد كعند زيد النمرة وسبق لنا أنه إذا اشتبع المبتدى بالخبر فإنه لا جوز تقديم الخبر وإذا فمبنى الكلام كله على الفائدة والعلم فإذا كان من المعلوم ما يحدث جاز حذفه ثم ضرب المؤلف أمثلاً فقال كما تقول زيد بعد من عندكما سأل سائل فقال من عندكما؟ يخاطب اثنين فقال زيد من الذي حذف الآن؟ الخبر أو المبتدى من عندكما؟ قال زيد التقدير زيد عندنا هذا فيه تقديم الخبر وفي جواب كيف زيد قل دنف أي مريض سأل سائل فقال كيف زيد فقل دنف أي مريض هنا نقول إن دنف خبر مبتدى محذوف فالمحذوف الآن المبتدى والتقدير زيد دنف أو هو دنف يجوز هذا وهذا المهم أن المبتدى حذف وهل يحذف المبتدى والخبر؟ الجواب نعم إذا علم المبتدى والخبر حذف أول ما لا فلو قال لك قائم أزيد قائم؟ فقلت نعم ما الذي حذف؟ لأن نعم أرف جواب ما هي جملة فالذي حذف المبتدى والخبر أي نعم يعني نعم زيد قائم فحذف الجزآن وأما ما مثل به بعضهم وهو قوله تبارك وتعالى وَاللَّائِيَّ يَيْسْنَ مِنْ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ أَرْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثلاثة أشهر من مثل بهذه الآية لحذف المبتدى والخبر فإن تمثيله ليس بصحية حيث قال إن التقدير وَاللَّائِيَّ لَمْ يَحِظْنَ عِدَّتُهُنَّ ثلاثة أشهر هذا خير صحيحة لثاني أولاً أننا لا نسلم أن المعثوف جملة إذ من الممكن أن نقدر وَاللَّائِ لَمْ يَحِظْنَ كَذَلَكَ أليس كذلك؟ وكذلك ليس الجملة فلم يحذف فيها المبتدى والخبر جميعاً ثاني سلمنا جدلاً أن المحذوف هو المبتدى والخبر لكن هذا المبتدى والخبر هو في الحقيقة خبر لأن المبتدى والخبر هنا نائب عن خبر فقط لأن اللائل المحذر مبتدى عدتهن مبتداً ثاني ثلاثة أشهر خبر المبتدى الثاني والجملة من المبتدى الثاني وخبر في محراف خبر المبتدى الأول فالمحذوف حقيقةً هو الخبر فالتمثيل بالآية لا يصح للوجهين الذين ذكرتوهما الأول أنه يمكن أن نقدر الخبر كذلك وهو مفهد ومعلوم أنه كلما قل التقدير كان أولى وأحسن الثاني لو سلمنا جدلاً أن الآية على تقدير واللائل من يحضن إدتونا ثلاثة أشهر لتناسب هذا التقدير مع ما سبق لقلنا إن المحذوف ليس المتدى والخبر بين المحذوف هو الخبر ولكنه صار جملة فالمثال الصحيح الآن هو أن يقال أزيد قائم فيقال نعم أي زيد قائم إذن ابن مالك رحمه الله أعطانا قائدة ومثل بمثالين فقط مثل بحذف الخبر ومثل بحذف المبتدى ولم يمثل بحذفهما فهل يقال إنه أي ابن مالك قصر في ذلك فالجواب لا لأن المثال إنما يراد به بيان القائدة والقائدة سبقت وهي حذف ما يعلم جائز فهذا يشمل ما يعلم من مبتدى أو خبر أو من مبتدى وخبر طيب