110 - 415 تقديم الخبر وجوبا ( 2 من 2 ) - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 133 )
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
طيب الثاني وشد حيله كله لأنه فيه تقييد كذا إذا عاد عليه مضمر مما به عنه مبيناً يخبره ولي وطر نجد نفس الشيء لي وطر نكرة وطر نكرة وهو المبتدأ لا مصور له إلا التأخير مثلاً بمالك رحمه
الله جعل المثالين لأن الأول ظرفه الثاني جاره مجرور وإلا هو هو كذا إذا عاد عليه مضمر وهذا الموضع الثاني كذا إذا عاد عليه مضمر مما به عنه مبيناً يخبره كذا إذا عاد عليه على أي شيء إذا
عاد عليه طيب على الخبر لأن الكلام في الخبر الآن ملتزم فيه تقدم الخبر كذا إذا عاد عليه يعني على الخبر مضمر أي ضمير مما به أي من مبتدع به أي بالخبر عنه أي عن المبتدى مبيناً يخبر هذا
تشتيت ضمائر ممكن أكثر من المرة من قبل نعم فيه بيت مثل هذا أكثر هذا أكثر المهم نفهم المعنى إذا كان في المبتدى ضمير يعود على الخبر فإنه لا جوز تقدمه هذا الضابط يعني ضابط هذا ولهذا
قال بعضهم في بيت أحسن من هذا قال كذا إذا عاد عليه مضمر من مبتدى وما له التصدر فجمع البيتين في بيت واحد مع الوضوح كذا إذا عاد عليه أي على الخبر مضمر من مبتدى أي ضمير من المبتدى وما
له التصدر أي ما له استدارة فإنه يمتنع تأخير كما سيعد خلاصة البيت بعد ما نفهم إن شاء الله فهم يمكن نحللها التعقيد اللي فيه إذا كان في المبتدى ضمير يعود على الخبر فإنه يجب تقديم
الخبر إذا كان في المبتدى ضمير يعود على الخبر فإنه يتعين تقديم الخبر هذا القاعدة المثال في الدار صاحبها أين المبتدى صاحب الضمير يعود على الدار أليس كذلك طيب في الدار الذي قدمناه هو
الخبر يتعين أن نقدمه لأنك لو قلت صاحبها في الدار لعاد الضمير على متأخر لفظاً ورتبة وهذا لا جزء الضمير لا يعود على متأخر اللفظة ورتبة لا بد أن يكون له مرجع سابق فإذا كان مرجعه متأخر
اللفظة ورتبة امتنع تقديمه كلام معقول في الدار صاحبها نقول صاحب مبتدى وفي الدار خبر مقدم والخبر هنا يتعين تقديمه ويمتنع تأخير لماذا؟
لأن في المبتدى ضميراً يعود على الخبر فإذا قدمتهم عاد الضمير على متأخر لفظاً ورتبة وهذا لا يجوز مفهوم الآن؟
طيب إذن البيت الذي ذكرناه بديلاً عن بيت المالك أوضح وهو كذا إذا عاد عليه مضمر من مبتدى خلوا له التصدر بعدين من مبتدى انتهى الكلام بدل التعقيد وما له التصدر هذه مسألة الثانية وسيأتي
إن شاء الله الكلام عليها نرجع الآن إلى تحليل بيت ابن معنى كذا إذا عاد عليه على الخبر مضمر أي ضمير مما به الآن ضمير فيه الخبر عنه عن المبتدى مبيناً يخبر أي مما يخبر عنه به والذي
يخبر عنه به ما هو المبتدى طيب رحمه الله وهذه يعني غريبة من المالك أن يكون في باب واحد جأتي ببيتين معقدين تعقيداً بالغ نعم البيت الأول قلنا أي وأبرزنه مطلقاً حيث تلى ما ليس معناه له
محصلاً وقلنا أحسن منه ما قاله الكافر ما هم وإن تلى غير الذي تعلق به فأبرز الضمير مطلقاً في المذهب الكوفي شرط ذاك أن لا يؤمن اللبس ورأيهم حسن وقلنا البيتين هذولاً أو طاراً مع الزمن
لأن بينكم بينهم بالظاهر زمن كثير نعم البيت هذا ذكره الخضر في حشيته مال بمال نعم المهم من البيت المذكور أحسن من البيت المال كراشد التهشد وأوضع أصحابي الأجمعين ناخل مناقشة درس
البارحة ثم ناخل مناقشة الأبيات يتعين تقديم الخبر في مسائل الأولى لا مسؤولها إلا التأخير مثاله نعم هذا واحد الثاني كمال صحيح نعم كيف إذا كان في المبدل أين مثاله أبدالله عمد هذه صدقة
يا كمال تعداك الأهل طيب في الدار صاحبها قدم امتنع لماذا لماذا يا امتنع صاحبها في الدار في الدار صاحبها يعني صاحب الدار في الدار لماذا ما رجعت كمال الله ما رجعت أسألك ما رجعت لأنه
يلزم منه عود الضمير متأخر لفظا وذلك يجوز ولا ما يجوز إذا كان ذلك يجوز يجوز صاحبها في الدار لا يجب طيب إذن القاعدة هذه أو الضابط إذا كان في المبتدى ضمير يعود على الخبر فإنه لا يجوز
تقديم المبتدى لماذا لأنه يلزم منه عود الضمير على متأخر لفظا من رتبة وهذا لا يجوز والمثال في الدار صاحبه طيب عند الرجل كتابه تقول سعد هل يجوز هنا تأخير الخبر عند الرجل كتابه لماذا
لأنه يلزم منه عود الضمير على متأخر قدم نشوف لا يجوز لأنه عاد على متأخر لفظا ورتبة وهذا لا يجوز طيب ما هو البيت الذي يشير إلى هذا في الألفية عبدالله لا لا إنقع نقع أي حل منك يتعال
عليه على الخبر نعم عنه مما به أي بالخبر عنه أي عن المبتدى لأن لا يعد الضمير على المتأخر الأفضل طيب ما هو البيت الذي ذكر بدل عن بيت المالك لا تحفظه لا يتحفظه لأنه مهم بخاري من مبتدى
وما له تصد كذا إذا عاد عليه نضمر من مبتدى وما له تصد مبتدى