109 - 415 تقديم الخبر وجوبا (1 من 2 ) - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 132 )
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ملتزم فيه لتقدم الخبر كذا إذا عاد عليه مغمر مما به عنه مجين المخبر كذا إذا يستوجد التصدير فأين من علمته نصير علمتهم في الضم فش عندكم أنتم هذا يقول حاتم مهجاعة خلوا معك إلى غادي إن
شاء الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد بن وعلى أله وأصحابي أجمعين ما هو الأصل في الترتيب بين المبتدأ والخبر نعم هذا الأصل وهذا الأصل
واجب عباس أو جائز الأصل نقول هذا واجب نعم الأصل جائز لكن الأولى أن يقدم نعم طيب وإلى هذا قال جوّز التقديم إذ لا ضرر طيب متى يمتنع تقديم الخبر بدون بدون بدون بيان عادم أي بيان بدون
بيان طيب مثاله طيب سيد الأخو طيب ما تقول في قول الشاعر بنونا بنوا أبنائنا وبناتنا بنوهن أبناء الرجال الأباعد بنونا بنوا أبنائنا أبناء رجال الأبناء رجال الأبناء بنوا أبنائنا
كأبنائنا كذا وهذا معلوم يعني معلوم أن الشاعر يريد أن يشبه بني أبنائه بأبنائه لا أن يشبه أبنائه ببني أبنائه وضع طيب إذن هذا التقديم جائز أو ممنوع يعني ما نقول إن الشاعر ارتكب شادا
بل ارتكب شيئا جائزا لأنه معلوم بيان الموضع الثاني جباس جملة فعلية واسمية أو اسمية خطأ نعم أن يكون خبره فعلا يعني جملة فعلية لم يذكر فاعبها طيب ولهذا قال إذا ما الفعل كان خبرا وقد
سبق أن فيه شيئا وأجبنا عنه طيب مثاله سعد زيدون قائم قائم زيد هلاء أنت عظم عندك يترك الناس نعم شراف زيدون قام زيدون قام هنا لا جزء أن نقدم قام ونقول إنه خبر مقدم كده ولا لا طيب
لماذا ارتبس الفاعل بالفاعل نعم لا أشكر علينا هل زيد مبتدأ أو أو فاعل صحيح طيب وإذا قال قائل يا خالد حامد ولي التبس لأن المعنى أن زيدا قام نعم يعني أسلم ذلك مرتين طيب أين صحيح أين
ومعلومنا أنه فرقا بين هذا وهذا طيب لو قلت زيد قام أبوه هل يتعين أهل يمتنع تقديم الخبر ليش لا يلتبس بالفاعل لأنه لا يلتبس بالفاعل لو قلت قام أبوه زيد صح لأنه لا يلتبس بالفاعل أما
زيد قام فلا يمكن أن تقدم قام لأنك لو قدمته للتبس بالفاعل واضح وعندي والله أعلم أن هذا هو السر أن ابن مالك رحمه الله قال كذا إذا ما الفعل كان الخبر يعني إذا كان فعل مجرد ما معه فاعل
طيب الموضع الثالث أن يكون محصورا بإنما أو إلا مثل إنما زيد قائم فلا يجوز إنما قائم زيد لماذا؟
مع أن المعنى واحد يعني المعنى أن زيد قائم سواء كذا أو كذا نعم يعني حصرنا زيدا في القيام ولم نحصل القيام فيه فيجوز أن غيره قائم طيب فيكون غيره غير قائم صحيح يا جماعة والفرق بين
المعنين ضاهر طيب أي أما هو ابن مالك قال كذا إذا ما الفعل كان الخبر وقلنا في الليلة الماضية إن الفعل نفسه ما يكون خبر لا يكون خبر إلا جملة فعل وفاعل أو فعل نائب فاعل رسول الله وهنا
لو أن الفعل رفع اسما ضاهر مثل زيد قام أبوه فهنا صار صورة الخبر مكونة من من فعل وفاعل مضاف إليه كذا فلو قدمه وقام أبوه زيد جاهز كذا ولا لا وبمالك يقول إذا ما الفعل كان خبرا ويكون
والفعل يكون خبر صورة وإن كان حقيقة الأمر أن الخبر هو الفعل والفاعل مستتر واضح نحن أجبنا عنه أمس بأن فيها تسامح لكن أنا عندي والله أعلم وجهة تسامح هو هذا أنه لألا يكون الفعل لألا
يكون الخبر جملة فيها المسند والمسند إليه ظاهر لأنه إذا كان كذلك جاز التقديم طيب الموضع الرابع الموضع الرابع الموضع الرابع لما أخذ لما أخذ إذا اقترنا إذا اقترنا المبتدى بلا الابتدى
فلا جوز تقديم الخبر كيف ذلك مثال لعمر قائم فهنا لا يجد أن نقول قائم لعمر لماذا نعم لأنه بها لو ركبنا هذا التركيب لم يكن لها الصدارة نعم وهي يجب أن يقول لها الصدارة السادس الخامس
الخامس نعم إذا كان الخبر مسندا لمبتدى اللازم الصدارة مثل من لي منجدا فهنا لا يجد أن تقول لي من لأن من اسم السفهام ولا استفهام به الصدارة وهكذا غيرها مثل اسم الشر لو الصدارة كم
الخبرية لها الصدارة وهذه قاعدة يعني ليس شيء معين كل مبتدى له الصدارة فإنه لا جوز تقديم الخبر عليه لأنه لو قدم الخبر عليه لفاتت لفاتت إيش الصدارة لمبتدت نعم هذا معروف من كتب النحو
الشرق والاستفهام يكمل الخبرية نعم وما التعجبية فيها يمكن ستة أو سبعة الظهر طيب المهم القاعدة متى أسند الخبر لما له الصدارة فإنه لا جوز تقديمه عليه لأن لا تفوت الصدارة لمبتدت طيب ثم
انتقل المؤلف رحمه الله إلى ما يجب فيه تقديم الخبر بعد أن ذكر ما يمتنع فيه تقديم الخبر ذكر ما يجب فيه تقديم الخبر يعني عكس المسألة الأولى فقال ونحو عندي درهم ولي وطر ملتزم فيه تقدم
الخبر هذا بيت كامل خلاصته إذا كان المبتدأ نكرة لا مسوّغ له إلا التأخير امتنع تقديمه لأننا لو قدمناه في هذه الحال خالفنا القاعدة ولا جوز مخالفة القاعدة فهمين البيت هذا ويشغل إليه
أنه متى كان المبتدأ نكرة لا مسوّغ له إلا التأخير نعم فهو يمتنع تقديمه لأن أصل النكر لا يجوز لابتدأ بها فإذا كان يجوز لابتدأ بهذه النكرة لتأخيرها ثم قدمناها ارتكبنا الممنوع طيب فإن
كان نكرة له مسوّق سوى التأخير فهل يجوز تقديمه نعم رجل من الكرام عندنا هذا نكرة وهو مقدم الآن لكن من مسوّغ لتقديمه أنه وصف لكن عندي درهم درهم نكرة ما فيه مسوّلها إلا إيش إلا التأخير
فلذلك جاز جاز أن نعم فلذلك امتنع أن يقدم الأمثلة التي ذكر المؤلف كما سبق عند زايد النمرة مثل هذا ولا لا عند زايد نمرة تدخل في القاعدة أو لا تدخل نمرة مبتداء لا مسوّغ لهم إيش يا
ليتري بهم قوم إذا فهم لم ينسوا نعم عند زايد نمرة نمرة نكرة ما الذي سوّغ الابتداء بها التأخير إذن يمتنع أن تقدم لا يصح أن أقول نمرة عند زايد صح نظيرها هنا عندي درهم عندي درهم كعند
زايد النمرة تماما لو قلت درهم عندي يصح أو لا لماذا لأنه ليس لها مسوّغ لأنها المبتدى هنا ناكرة ليس له مسوّغ أخرهم تأخير المبتدى مسوّغ عندي درهم يجوز أو لا يجوز طيب عندي درهم صحيح هل
يجوز تقديمها أو لا يجوز يا أخوان عندي درهم يجوز تقديمها أو لا يجوز لا يجوز لأنه لا مسوّغ لهم إلا التأخير عندي درهم صحيح يجوز ليش لأنه وصل فتقول درهم صحيح عندي لا بأس لأنه وصل المهم
القائد الأولى فيما يجب التأخير فيه تأخير الخبر المبتدى إذا كان المبتدى نكرة لا مسوّغ له إلا التأخير فهنا يمتنع تقديمه لا مسوّغ للابتداء به ما النكرة يمتنع لابتداء بها إلا في
المسوّغات السابقة فإذا كان لا مسوّغ للابتداء به إلا تأخيره عن الخبر يمتنع تقديمه لا لا لأن فيه مسوّغ آخر غير التأخير لا يبد أن تقول لا مسور له إلا التأخير