108 - 415 تقديم الخبر جوازا وتأخير الخبر وجوبا- ألفية ابن مالك- شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 128 )

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال كذا إذا ما الفعل كان الخبر يعني كذا يمتنع تقديم الخبر إذا كان فعلا مثل زيد قام زيد قام لا يجوز أن أقدم قام على أن زيدا مبتدأ مؤخر أما لو قدمتها على أن زيدا فاعل فهذا لا بأس به ولكنه ليس من هذا الباب معلوم قال زيد قام زيد قام زيد مبتدأ وجملة قام الخبر هنا هذا الترتيب لو قدمت قام على أن قام هو الخبر مقدم وزيد مبتدأ مؤخر امتنع امتنع ذلك لكن لو قدمت قام على أنها فعل وزيد فاعل يجوز لما يجوز يجوز طيب إذا قال قائل ما الفرد ما الفرد بين أن أقدم قام على أنها خبر مبتدأ وبين أن أقدم قام على أنها فعل وفاعلها زيد نقول فرق ظهر لأنك إذا قدمت قام على أنها خبر مقدم فإنها تتحمل ضميرا تتحمل ضميرا لأن زيد مبتدأ مؤخر وقام فعل ماضي وفاعله مستثير جوازا تقدره هو والجملة خبر مبتدأ فيكون هنا الإسناد إسناد القيام إلى زيد كأنه صار مرتين أسندنا القيام إليه باعتباره خبرا وأسندنا القيام إليه باعتباره فاعلا نعم أسندنا القيام إليه باعتباره مبتدأ وقام خبر وأسندنا إليه القيام باعتباره فاعلا وفرق بين أن نسند القيام إليه مرتين أو مرة واحدة ويبدون أنها لم تتخمر في رؤوسك نعم طيب زيد قام اشتعله بزيد وقام الجملة خبر لا يجوز إذا أردت هذا التركيب لا يجوز أن أقدم قام وأقول قام فعل ماضي وفيه فاعل مستثير جوازا تقدره هو وزيد مبتدأ مؤخر لا يجوز ليش لأنه يلتبس بكون قام فعل ماضي وزيد فاعل أليس كذلك طيب يلتبس فإذا قال قائل ولو يلتبس ما الذي يضر ما الذي يضرنا إذا جعلنا زيدا فاعل بقامة أو جعلناه مبتدأا وقام الجملة خبر ما الذي يضر كنا لا بينهما فرق إذا جعلت زيدا مبتدأ والجملة قام خبره أسنت القيامة إلى زيد ها كم مرتين مرة باعتباره مبتدأ ومرة باعتباره فاعل لكن إذا قلت قام زيدا قام فعل ماضي وزيدا فاعل أسنت القيامة إليه مرتب واحدة أليس كذلك فيكون بينهما فرق طيب ومن هنا نعرف أن قول بالمالك رحمه الله كذا إذا ما الفعل فيه كذا ينفع لك الخبر فيه تسامع ويعترض عليه بأن الفعل لا يكون خبرا وإنما يكون الخبر الجملة الفعلية أليس كذلك فيكون في كلامه رحمه الله التسامع لأن الفعل لا يمكن أن يكون الخبر بل الخبر جملة إما فعلية وإما بسمية طيب فإذا قلت الرجلان قاما الرجلان قاما الرجلان مبتدأ وقاما فعل وفاعل والجملة خبر مبتدأ هل يجوز في هذه الحال أن أقدم قاما نعم يجوز أن أقدم قاما لأنه لا يرتبس الآن المبتدأ بالفاعل فأقول قاما فعل وفاعل والرجلان مبتدأ مؤخر هذا إذا لم أكن على لغة البرغيث أما إذا كان على لغة البرغيث فإنه لا جوز التقديم ليش لأنهم يعرفون الرجلان فاعلا وحينئذ نكون كقولنا قام زيدون فلا جوز التقديم لكن المعروف أن المشهور من لغة العرب ماهن البرغوثية غيرها غير البرغوثية إذن لا يهم فصار عندنا الآن مثالا المثال الأول زيد قاما والمثال الثاني الرجلان قاما أيهما الذي يجوز فيه التقديم الخبر الثاني والأول لا يجوز لالتباسه بالفاعل أما الثاني فيجوز لعدم الالتباس كذلك يا خالد واضح ما فيه الفكر مراحمي والإيسار طيب هذا على لغة أكلمه البريس على لغة هؤلاء يجوز لكن العرب لا يوافقونهم على ذلك العرب يقول قام الرجلان نعمة بن داود أحد منكم فهم طيب الآن هذا لا لا هذا المثال اللي جنبك على منك هذا على منك اللعب على منك ويني منك هذا الرجل فهمت أقول زيد هذا وش جابه لك تقول زيد أخوك كذا ولا لا فأنا الآن أخبر أخبر الآن عن نسبة زيد إليك عرفت طيب الثاني أخوك زيد أنا متقن الخمسة هؤلاء فيهم أخلك فيهم أخلك ولكن ما أدري أيهم الخمسة واحد نسمى محمد واحد بكر واحد خالب واحد عمر واحد زيد فأقول من أخوك تقول أخي زيد فهمت لا لا فهمت الفرق الآن طيب يقول المؤلف أو قصد استعماله منحصرا يجوز هذا وهذا نعم أي يجوز الواجهة إذا قصد الحصر فإنه يجب الترتيب مثال إنما زيد قائم عندنا زيد مبتدأ وقائم خبر ما الذي حصد زيد حصد في القيامة كأني قلت ما زيد إلا قائم فهنا لا يجد أن أقدم قائم وأقول إنما قائم زيد وهذا جماعة والفرق إذا قلت إنما زيد قائم فهذا يقتضي انحصار زيد في حال القيام ولا يمنع مشاركة غيره معهم صح إنما زيد قائم يعني وعمر خالد بكر إلى آخر لا يمنع قيام غيره لكن يمنع أن يكون هو قاعدا لأن حصرت بأنه إيش قائم وإذا قلت إنما قائم زيد أو إنما القائم زيد معناه لا قائم غيره وبينه فرق ما بينه فرق بينه فرق فعنت مثل إذا قلت إنما زيد قائم تريد أن تحصل زيد في القيام فبدأت بالمبتدى وأخرت الخبر لو أردت أن تقدم الخبر في هذه الحال قلنا لا جوز لأنك إذا قدمت الخبر ايش اختلف المعنى اختلف المعنى فإذا قصد الحصد فإنه لا يجوز تقديم الخبر لأنه يختلف ايش لأنه يختلف المعنى ولهذا قال أو قصد استعمالهم محصرة أو كان مسنداً لذي لا مبتدى أو كان أي الخبر مسنداً لذي أي لمبتدى لذي لا مبتدى أي لمبتدى فيه لا مبتدى فإنه لا يجوز أن يقدم الخبر لم تم إذا كان الخبر مسنداً لمبتدى فيه لا مبتدى فإنه لا يجوز تقديمه مثال لذي قائم لذي قائم اللام هذه لام الابتدى لا يجوز أن أقول قائم لذي قائم لذي لماذا لا يجوز لأن هذا تناقل اللام لام الابتدى والآن جعلته متأخف وهذا لا يجوز صناعة لذي قائم إيش نقول لا يجوز تقديم الخبر لأنه يحصل التناقل فإن لام الابتدى يجب أن تكون في صدر الجملة قال أو كان مسنداً لذي لا مبتدى أو أو لازم الصدر كمن لي منجداء عندكم لازم يقول لا لازماء ذي كسر نعم إذا كان مسنداً كذلك لمبتداء لازم الصدر يعني له الصدارة فإنه لا يجوز تقديمه مثاله من لي منجداء فمن مبتداء ولي خبره ومنجد الحال يعني معنى إذا كان المبتداء له الصدارة فإنه لا يجوز أن يتقدم الخبر عليه أو كان الضمير يعد على من على أي شيء أو كان مسنداً الضمير يعد على الخبر مسنداً لذي أي لمبتداء لازم الصدر أو كان مسنداً للازم الصدر ما هو لازم الصدر؟ هناك كلمات يجب أن يكون لها الصدارة مثل الاستفهام الاستفهام له الصدارة فإذا كان له الصدارة أي إذا كان المبتداء له الصدارة فإنه لا يجوز تقيم الخبر عليه مثل من لي من لي فلا يجوز أن أقول لي من ومثال أوضح من زيد من زيد نعم لا يجوز أن أقول زيد من لماذا لا يجوز لأن المبتداء له الصدارة وإذا كان له الصدارة فإنه لا يمكن أن يتقدم الخبر فيكون في محله لأنه يفوت المحل الأصلي وهو الصدارة طيب كمل الأشياء نحصرها الآن نعدها أولاً إذا استوى المبتداء والخبر في المعرف والنكر ثانياً إذا كان الخبر جملة فعلية ثالثاً إذا كان محصوراً فيه رابعاً إذا كان مسند لمبتداء فيه لمبتداء خامساً إذا كان مسند لما له الصدارة يعني إذاً خمسة مواضع يمتنع فيها تقديم الخبر على المبتداء نعم انتهى الوقت انتهى الوقت شراء الدرسة القائلة والعاملة ما بعدها معمول لها نعم هذه بعصوفة هذه عاملة لأن التقدير وأن ترغب في الخير لا الصدارة ها؟ ليش؟ ليش؟ ليش؟ ليه؟ الفرق بينهما أنه لازم نستطر له الصدارة بنفسه المبتداء نفسه له الصدارة فهمت؟ أو كان على الخبر مسنداً لمبتداء فيه لا مبتداء مثل لزيد قائم الآن المبتداء نفسه ما له الصدارة الذي له الصدارة هي أما من لمنجداء من؟ هي نفسها لا الصدارة فالفرق بينهما أنه في الأول ليس لمبتداء الصدارة لكن الصدارة لما اقترن به وهي اللام وهنا الصدارة للمبتداء هذا الفرق واضح طيب عندنا تسميع اللام ترجدين سمعنا يا خالب ترجدين