107 - 415 تقديم الخبر وجوبا - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 128 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال والأصل في الأخبار أن تؤخر وجوز التقديم إذ لا ضرر هذا البيت يقول فيه بن مالك الأصل في الأخبار التأخير لماذا؟
لأن المبتدأ محكوم عليه والمحكوم عليه لا بد أن يتقدم على الحكم ليكون محلاً له فأنت إذا قلت زيد قائم فقد حكمت على زيد بن القيام فلا بد أن يتقدم المبتدأ الذي هو المحكم عليه على الخبر
الذي هو المحكوم به ليكون محلاً له كيف تحكم على شيء لم يوجد إذن الأصل في الأخبار أن تؤخر وإذا كان الأصل في الأخبار أن تؤخر فالأصل في المبتدأات أن تقدم والعل ما سمعتم لأن المبتدأ
محكوم عليه والخبر حكم والحكم يتأخر عن المحكوم عليه ليكون المحكوم عليه محلاً له أن الحكم لا بد أن يصالف محلاً فالأصل أن تقول زيد قائم هذا الأصل وجوزوا التقديم جوزوا من؟
النحات أو العرب والعرب أيضاً النحات والعرب جوزوا التقديم أي تقديم الخبر بشرط أن لا يكون هناك ضرر وقولها أن لا يكون هناك ضرر قد يوحي بأن الفاعل في جوزه يعود على النحات لأن المراد
بالضرر مخالفة القواعد أو اللبس فإذا قلنا مخالفة القواعد فالمجوز هو النحويون وإذا قلنا اللبس فالمتوز النحويون واللغويون أهل اللغة والخطو يسير المهم أنه يجوز تقديم الخبر إذا لم يتضمن
ضرراً إما مخالفة قواعد أو إيقاع في لبس وإشكال هذا البيت ركب عليه صاحب الفران ما يتعلق بخبزه والطالب ما يتعلق بدراسه فقال صاحب الفران والأصل في الأخباز أن تخمر وجوز الفطير إذ لا ضرر
الفطير يعني الذي يعجن على طول الخبز بدون تخمير وركب عليه الطالب أيضاً حين تخلف أستاذه عن الحضور فقال والأصل في التدريس أن نؤبد وجوزوا قطعاً إذا شغل بدأ نعم فهل تركبون أنتم عليها
أشياء أخرى نعم نعم نعم نعم هذا سهل تركب عليه السهل مو مثل الأول طيب إذن عرفنا هذه قاعدة أن الأصل في الخبر التأخير والتعليم ما هو أن الخبر حكم والمبتدى محكوم عليه والأصل أن يتقدم
المحكوم عليه ليكون الحكم له محل تقدم عليه طيب ثم قال فمنعه الضمير في ألها في فمنعه يعود على التقديم أي فمنع التقديم امنع التقديم يعني تقديم الخبر حين يستوي الجزآن عرفا ونكرا عادمي
بيان إذا استوي الجزآن ممرض بالجزآن المبتدى والخبر عرفا ونكرا يعني صار معرفتين أو صار نكرتين ولم نعلم أيهما المبتدى من قرينة حال أو نحو ذلك فهنا يتعين أن يمتنع تقديم الخبر ويتعين
تقديم المبتدى إذا استويا في النكر أو استويا في المعرفة ولم يتبين أيهما المبتدى فهنا يتعين أن يكون الخبر متأخرا والمبتدى متقدما لأجل أن نحكم بأن الثاني حكم على الأول بمقتضى الترتيب
مثال استوائهما عرفا إذا قلت زايد أخوك زايد أخوك كلاهما ما عرف وهنا تخبر بأن زايدا هو أخوه فلو قدمت وقلت أخوك زايد التبس المعنى فلا يجد أن تقدم الخبر هنا لأنك إذا قدمته التبس هل أنت
تريد أن تخبر عن زايد بأنه أخوه أو عن أخيه بأنه زايد وبينهما فرق إذا قلت أخوك زايد يعني لا غيره ما في أخ لك إلا زايد وإذا قلت زايد أخوك فيحتمل أن يكون هناك أخ ثاني وثالث رابع فيلتبس
المعنى فحينئذ لابد أن يبقى كل جزء في محله فتقول زايد أخوك إذا أردت أن تخبر عن زايد بأنه أخوه فلو قدمت وقلت أخوك زايد قلنا هذا ممنوع لأنه لم يتبيه إلى أن هذا يؤدي إلى التباس طيب ولو
قلت ابن القيم ابن تيمية كلاهما معرفة كلاهما معرفة فهل يجوز نعم وابن القيم ابن تيمية ابن القيم خبر مقدم وابن تيمية مبتدى مؤخر فكيف تقيقة ابن القيم خبر مقدم وابن تيمية مبتدى مؤخر هل
هل يمكن هذا ما يمكن لماذا لأن نعلم أننا لا نريد أن نلحق ابن تيمية في ابن القيم وإنما نريد العكس لسه كذلك طيب فهنا عندنا بيان فما هو الترتيب الأول لمثل هذا التركيب أن تقول ابن القيم
ابن تيمية هذا الترتيب صحيح لكن لو قلت ابن تيمية ابن القيم يصح يصح أيضا لماذا لأن نعلم أنك إذا قلت ابن تيمية ابن القيم أن ابن تيمية خبر مقدم واضح بل لكن المشبه هو المبتد والمشبه به
هو الخبر دائم تقول مثلا فلان كالبدر وتقول كالبدر فلان فهنا الآن هل نحن نريد أن نشبه ابن تيمية بابن القيم أو ابن القيم بابن تيمية ابن تيمية طيب إذن أذكر الجملة مرتبة كل جزء في مكانه
تقول ابن القيم ابن تيمية واضح يعني ابن القيم كابن تيمية قدم ابن تيمية فقل ابن تيمية ابن القيم كيف تعرفها أقول ابن تيمية خبر مقدم وابن القيم مبتدى مؤخر لأننا نعرف أن المراد تشبيه
ابن القيم بمن ابن تيمية ولا عكس ومثل ذلك ما يضرب به النحويون المثل أبو نوسف أبو حنيف الترطيب ضبيعي ولا لا أبو نوسف أبو حنيف طيب لو قلت أبو حنيف أبو يوسف صح وهنا جازة تقيم الخبر لأن
المعنى مفهوم وهو إلحاق أبي يوسف بإيش بأبي حنيف ولا عكس واضح طيب إذن إذا استول المبتدى والخبر في المعرفة وجب أن يبقى الخبر في مكانه ولا يستقيمه إلا إذا كان هناك دليل يبين الخبر
النكرة مثلوا لها بقولهن أفضل من عمر أفضل من بكر أفضل نكر في الموضعين فإذا كنت تريد أن تقول كل من كان أفضل من عمر فهو أفضل من بكر فالترتيب أفضل من عمر أفضل من بكر لو قدمت لألتبس
المعنى وكان كل من كان أفضل من بكر فهو أفضل من عمر وحين إذن التبس فنقول إذن يجب أن يبقى كل واحد في مكانه تمام؟
ما هو بوضل حسنا على كلها نشرها الدرس المقبل أي وش قال قبله الشطر أول الشطر أول والأصل شلون وش ها اي اي اي اي فيه انكساق المعنف رحمه الله قال أخبروا بضارفن أو بحرف جرة في مناقشة ولا
ما في مناقشة أخذ المناقشة حسنا والأصل في الأخبار أن تؤخر حسنا الأصل في الأخبار أن تؤخر لماذا كان الأصل في الأخبار أن تؤخر نعم نعم لأن ما يكون عليها تقدم على الحكم طيب قوله جوزوا
التقديم الفاعل من النحات والعرب طيب إذ لا ضرر إذ بمعنى سعود يعني حين حين لا ضرر طيب فمنع هذا مبتداء درس طيب لا يخل لأن البحث واحد يمتنع التأخير يمتنع التقديم في أمور أولاً إذا
استوى المبتدى والخبر معرفة أو نكره بدون بيان فإنه يتعين الترتيب إذا كان كل من المبتدى والخبر أو كل منهما نكره بدون أن يعرف المحكم عليه من المحكم به فإنه يتعين إيش يتعين الترتيب أي
تقديم المبتدى وتأخير الخبر وضربنا لهذا أنثلة نطلب من محمد الله ما رجعت إذا تساوى نكره نعم لا قولنا أفضل من زيد أفضل من عمر وش معنى العبارة هذه بندر نعم يعني من كان أفضل من زيد فهو
أفضل من عمر إذا أيهم أفضل زيد ولا عمر أيهم أفضل إذا قلنا من كان أفضل من زيد فهو أفضل من عمر زيد أفضل فلو قلبنا تغير المعنى طيب إذا تساوى معرفة مثاله ابن القيم ابن تيمية هذا الترتيب
الأصعب لماذا لا يجوز التقديم هذا يلتبس ها تمام إذا يجوز أن أقول ابن تيمية ابن القيم طيب ما هو الذي لا يجوز إذا تساوى عرفا زيد أخوه هذا لا يجوز أن أقول أخوك زيد وأنا أريد أن أخبر عن
زيد بأنه أخوه لأنه أختلف المعنى ما الفرق بينهما في المعنى يا عبد الله نعم نعم يعني إذا قولنا زيد أخوك الآن أريد أن أبين نسبة زيد إلى المخاطر فأقول زيد أخوك أما إذا قلت أخوك زيد
فأنا أريد أن أعين من أخوه أنا عارف أن له أخ في هذا المكان لكن أريد أن أعين فأقول أخوك زيد فلو أننا قدمنا بعضهما على بعض في غير الترتيب الأصلي نلتبس الأمر ما ندري هل هو يريد أن يعرف
نسبة هذا الرجل إليك أو يريد أن يعين من هو أخوك طيب طيب