105 - 415 مسوغات الابتداء بالنكرة (1 من 2 )- ألفية ابن مالك- شرح الشيخ ابن عثيمين البيت( 125 -127)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال ولا يجوز الابتداء بالنكرة وهذا من أحكام المبتداء أنه لا يجوز الابتداء به إذا كان نكرة فالنكرة لا يبتدأ به لماذا؟ لأن المبتدى محكوم عليه ولا بد أن يكون المحكوم عليه معروفا والنكرة غير معروفا فكيف يحكم على غير معروف؟ فلا تقل رجل في البيت لا يجوز رجل قائم لا يجوز ليش؟ لأن المبتداء محكوم عليه ولا يحكم على نكرة لا يحكم إلا على معرفة ولهذا لا يجوز الابتداء بالنكرة قال ما لم تفد كعند زيد نمرة ما لم يفد يعني ما لم تفد النكرة فإن أفادت بعموم أو خصوص أو غير ذلك فإنه يجوز مثاله عند زيد نمرة عند زيد ظرف خبر مقدم ونمرة مبتدى مؤخر والنمرة نوع من اللباس هي نكرة أو معرفة نكرة ومع ذلك جاز الابتداء بها فما هي القاعدة التي نأخذها من هذا المثال؟ نأخذ من هذا المثال قاعدة وهو أنه إذا تأخرت النكرة جاز الابتداء بها صح أولا إذن يجوز الابتداء بالنكرة إذا وقعت متأخرة كعند زيد نمرة في البيت رجل يصح أولا سبحان الله لو قلت رجل في البيت ما صح في البيت رجل يصح إذن إذا تأخرت النكرة جاز الابتداء بها ثانيا قال وهل فتن فيكم المبتداء فتن وهو في موضعه مقدم والخبر فيكم وهو في موضعه مؤخر فلماذا جاز الابتداء به؟ وهو نكرة لم تتأخر قلنا لأنه سبقها أداة استفهام هل فتن فيكم صح طيب هل رجل في السوق؟ يصح أولا إذا ناخد قاعدة إذا سبق النكرة أداة استفهام جاز الابتداء بها لماذا جاز الابتداء بها؟ قيل لأن الاستفهام جعل هذه النكرة عامة والعموم معنا زائد على الذات فتن يدل على الفتوة لكن هل فتن عموم؟ يسأل أي فتن؟ هل فتن فيكم؟ والعموم معنا زائد على إيش؟ على الذات يعني على المعنى المفهوم من كلمة فتن فجاز لأنه أفاد معنا وهو العموم فما خل لنا ما خل لنا أين النكرة لثوقات المبتداء؟ خل وابن مالك ضرب هذا المثال على لغة بني تمين لأنه لو أراد لغة الحجازيين لصارت خل اسماً لماء اسماً لماء الحجازية أتعرفون الحجازية ما حجازية؟ ماذا تعمل؟ عمل ليساً لو أراد المؤلف أن يعمل ما هنا ما صار من هذا الباب؟ بل صار من باب النواسف لكنه أراد بهذا المثال لغة بني تمين يقول الشاعر ومهفها في الأعطاف قلت له انتسف فأجاب ما قتل المحب حرامه؟ انتسف أقول لا ما هي؟ تميمية مهفها في الأعطاف قلت له انتسف فأجاب ما قتل المحب حرامه؟ إذا المرأة تميمية لأن لغة إيش؟ إهمال ماء والذي يهم الماء هم بني تميم ولو قالت ما قتل المحب حراما؟ لكانت حجازية طيب إذن ما لك الآن في قول ما خل لنا؟ تميمي ولا حجازي؟ تميم طيب ما خل لنا؟ الخل المحب والخل أعلى أنواع المحبة وقد شرحها أن الشاعر بأكمل شرح فقال يخاطب معشوقته قد تخللت مسلك الروح مني وبذا سمي الخليل خليل مسلك الروح يعني مجار الدم التي تصل إلى أعماق القلب ولهذا قال ذكر ابن مقيم في كتاب روضة المحبين الذي شكك بعض الناس بنسبته لابن مقيم ذكر أن المحبة عشرة وعلى أعلىها الخل قال ولهذا ما قال أنا أقول الآن ولهذا لم تثبت فيما نعلم إلا للخليلين محمد وإبراهيم بخلاف المحبة المحبة ثابتة للمؤمنين للمقسطين للمتقين وغير ذلك وبهذا نقول للذين يعظمون الرسول صلى الله عليه وعليه وسلم فيقولون إبراهيم خليل الله ومحمد حبيب الله نقول وإذا انتقستم مرتبة الرسول عليه الصلاة والسلام صح لأنهم نزلوه فمحمد خليل الله كما أن إبراهيم خليل الله ولهذا لم يتخذ النبي صلى الله عليه وسلم أحدا خليلا له واتخذ حبيبا له أو لا اتخذ اتخذ حبيبا له يحب عائشة ويحب أباها ويحب أسلامه وغيره لكن لم يتخذ خليلا بل جعل ربه خليلا سبحانه وتعالى قال لو كنتم متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر نعم إذن قول بن مالك فما خل لنا هل أراد معناها وأنه جعل أعلى المحبة لله ويكون معنى قول فما خل لنا سوى ربنا أو أنه مثال غريب فقط أيها الأول الأول لأن بإمكانه أن يبدل الكلمة بكلمة أخرى لا يختل بها الوزن نعم لو قال فما حب لنا يستقيم الوزن يستقيم لكن يبدو والله أعلم ونسأل الله تعالى ذلك أنه أراد أن يقول لا خل لنا إلا ربنا أي فما خل لنا من الناس الشاهد خل نكرة وابتدأ بها لماذا سبقت بحرف نفي وعلى هذا فنقول إذا سبقت النكرة بحرف نفي جاز الابتداء بها ما المعنى الذي سور الابتداء بها ونحن قلنا النكرة مجهولة لا يفهم عليها العموم لأن النفي يفيد أولا ننصيغ العموم النكرة في سيط النفي فالعموم معنى زائد على الذات فلهذا جاز الإخبار أعلم تداء بالنكرة وحجاجي علمنا عند انتهى الوقت طيب ورجل من الكران عندنا رجل نكرة لكنها وصفت بقوله من الكران ها لا عندنا هي الخبر طيب لما وصفت تخصصت فاستفدنا معنى زائد على مجرد ايش الذات ما قلنا رجل عندنا رجل من الكرام خرج به الرجل الذي من اللئام أو الرجل الذي لا لئيم ولا كريم رجل من الكرام عندنا طيب لو قلت أنا وطالب من الكرام عندنا بدأ الرجل وأردت بطالب يعني الطلاب يصلح نعم انتبه ها ترى لما يصلح له طالب كريم لا لا أنا أقول طالب من الكرام عندنا طلبة طلبة يصلح إن شاء الله يجب أن يصلح كلكم كرام يقولون إن بمالك أنشد هذا البيت وعنده النووي رحمه الله كان عنده فقال ورجل من الكرام عندنا يعني به النووي وسواء صح هذا أم لم يصلح المهم أن هذا المثال وقعت فيه النكر مبتدى لماذا ها لأنها وصفت فتخصصت بالوصف فاستفدنا معنا زائدا على مجرد الذات طيب نخلي هذا هذا البيت الذي فيه براسط الضمير خليه طيب ما يمدين الله ما يمدين طيب نعم ها اي نعم نعم والله ما يضع الطعام هو على كل حال هو وروضة المحبين فيه كلام يعني يستغرب من ابن القيم رحمه الله يستغرب لكن فيه كلام سياقه ولفظه وأسلوبه هو كلام من القيم وابن القيم رحمه الله له يعني له مراحل في حياته كان في الأول صوفيا يتمثل دائما بقول للشاعر عوى الذعب فاستأنست للذعب إذ عوى وصوت إنسان فكدت أطير كان يحب الانفرغاد والوحدة أو أندو يعني ما عند الصوفية حتى من الله عليه بهذا النور العظيم الذي ساقه الله إليه على يد شيخ رسام ابن تيمية رحمه الله على الجميع فأنقذ وقال ابن القيم عنه إني مهما عملت لا تجزيه يدي ولا لسان من فضله عليه واستقى رحمه الله فربما هذا تكون كتاب الروح كتبه في أول طلبه وكذلك روضة المحبين نعم والحمد لله نعم نعم زه طيب ها هنا ليش هنا يمكن زادها فيما بعد المؤلفون يزيدون في كتبه أحيانا انظر الردع المنطقيين الذي عليه تعليقات شخص السلام هنا بيدوه شوفوا تعليقات كثيرة ثم ربما أنه في أول مجيء شخص السلام أيضا هل يمكن أن يوصف الشيء مرتين رجل من الكرام عندنا هذا موصوف لا لقد رجل جالس عندنا صح نعم لا لقد عندنا ما صح هذه من الكرام وصفوا عندنا مبعج الخبر يعني وصل مرتين مرة بالخبر ومرة بالسل هي الضرورية الذي ليس له بمعتبر زين ده طيب بيت آخر من عريمهر وأبرز الضميرة في ذاك الخبر إن كان وصفا ثم أمهن النظر إن عادع في المعنى لما يغايره كهو بعد زيد عمر عادره لا هذا لو لا حصل معاك نصول اللي أعطيك ياه وأبرزن وأبرزن وأبرزن ضميرا بعد الخبر هذا ما ذكر شمع الضرورية عارك الله عزيزة والله خير هذا ليس لي ما في الشيء وأبرزن ضميرا بعد الخبر ما ليس معناه عائد بالممتداء هذا يقول وأبرزن وأبرزن ذا الضمير مطلقة إن لم يكن لعامله مواثقة لماذا لعامله لأنه عامل الصبر المتدأ عامل أنا أبعطيكم هذا كلام بالمالك في الكافر يقول وإن تلا وإن تلا وإن تلا غير الذي تعلق به فأبرزن ضميرا مطلقة في المذهب الكوفي شرط ذاك أن لا يؤمن اللبس ورأيهم حسن فذكر المذهبين ورجح والبيت الأول أوضح من بيته من بيت الأرفية أوضح بكثير وإن تلا غير الذي تعلق به فأبرز ضميرا مطلقة هذا يوازي قوله وأبرزنه مطلقا فتلا ما لسا معناه له محصن ثم زاد في المذهب الكوفي شرط ذاك أي وجود الضراز أن لا يؤمن اللبس ورأيهم حسن في المذهب الكوفي شرط ذاك أن لا يؤمن اللبس ورأيهم حسن أما هذا نايف المنس أتى بثلاثة نماذج وأبرز ضمير وصف قد تلا مبتدعا ليس إليه عائدة ما شاء الله هذا جيد هذا يمكن أحسب من بيت الكافر وأبرز ضمير وصف قد تلا مبتدعا ليس إليه عائدة واضح جدا سجلة ها لا ونطي شرط وأبرز ضمير وصف قد تلا نعم مبتدعا ليس إليه عائدة نعم لأن الوصف هذا عائد إلى الأول ما هو إلى الثاني النموذج الثاني وإن يعد وصف لغير المبتدى فأظهرا ضمير الوصف أبدا هذا يعرج هذا والثالث يقول ووصف لم يعد للمبتدى عائدة هاذكر هاذكر هاذكر ووصف لم يعد لمبتدى عائدة كده مكسوع هاذكر ضمير زايد ساعد عائدة لا لا الأول الرمحة الأول الأول وأبرز وضمير وصف قد تلى مبتدعا ليس إليها عائدة أي وأبرز ضمير وصف قد تلى مبتدعا ليس إليها عائدة أي هاذكر حسنت هاذي دالوذي لا لا صحيح صحيح بس هذه زينه يكون ممتاز طي أنا قد لك لك نبدأ درس ديد ها