104 - 415 الإخبار باسم الزمان والمكان - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 124 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى الله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن الخبر ينقسم أن أبي مالك لا قسمين جملة ومفرد وأن ما وقع من الظرف
والجار المترور لا يخرج عنهما بل إن قدر كائن فهو مفرد وين قدر استقر فهو جملة ولكن هل يقع الظرف خبراً عن كل شيء؟
أو في ذلك تفصيل؟
بيّنه بقوله نعم وقبل أن أبدأ بهذا ما موقع قوله وأخبره بظرفنا أو بحرف جرناوين معنى كائن أو مستقر أو استقر ما موقعه مما قبله في المعنى قلنا جواب عن سؤال مقدر كأنه قيل ذكرت أن الخبر
إما مفرد وإما جملة فماذا تقول فيما إذا كان ظرفاً أو جار مجوراً فقال أقول إن الخبر هو المحذوف وليس هذا الظرف هو الجار مجوراً نبدأ نقول الدرس اليوم هل يخبر بالزمان؟
هل يخبر بالظرف عن كل شيء؟
أو في ذلك تفسير يقول المؤلف ولا يكون اسم زمان خبر عن جثة لا يكون اسم زمان خبر عن جثة يعني عن شيء عن شخص شيء شخص وأما المكان فيكون خبراً عن الجثة وعن الفعل وعن كل شيء مثال ذلك زيد
عندك الظرف هنا ظرف زمان أو مكان والمبتدى جثة العلم عندك الخبر ظرف مكان أو زمان العلم عندك طيب والمبتدى جثة أو معنى؟
معنى إذن ظرف المكان يقع خبراً عن الجثة وعن المعنى ولا أشكالها ظرف الزمان يقع خبراً عن المعنى ولا يقع خبراً عن الجثة تقول القتال اليوم الحج اليوم وما أشبه ذلك يصح أو لا يصح؟
يصح الرجل اليوم لا صح لا يمكن أن يكون زم الزمان خبراً عن جثة واضح وعبر ابن هشام عن كلمة جثة بذات فقال ولا يخبر بالزمان عن الذات وقوله ألطف من كلام ابن هالك لأن جثة يتصور القارئ أو
السامة أن شاتاً ميتاً حوله نعم ألس كذلك؟
يعني إنه لفظ ما هو ذك اللفظ الذي ترتاح له النفس إنما الذات لا يخبر عنها بالزمان لا يخبر فإن وقع شيء يدل على خبر ضرب زمان عن ذات فإنه يكون مؤول يكون مؤول وابن مالك يقول إن يفد فأخبر
ولو كان ضرب زمان عن جثة أو عن ذات أما ابن هشام فيرى أنه لا يجوز أن يخبر بالزمان عن الذات وأنه إذا وقع وجب التأويل مثاله مثاله قولهم الليلة الهلال الليلة الهلال أو الهلال ليلة
الاثنين الهلال جثة ولا معنى جثة ليلة زمان ولا مكان زمان لكن هذه الكلمة شائعة عند العرب يقولون الليلة الهلال أو الهلال ليلة أمس أو الهلال ليلة الاثنين أو ما أشبه ذلك هذا شائع فابن
مالك يقول إذا أفاد فلا بأس فأخبر بالزمان أن يجثر بدون تأويل لأن المقصود فهم المعنى وإذا أفاد السياق فلا حاجة إلى تقدير وهذا مذهب سهل أما ابن هشام رحمه الله فيقول لا لا يمكن أن يخبر
بالزمان عن الذات فإن وقع شيء من ذلك في كلام العرب فإنهم أول فيؤول قولهم الليلة الهلال بطلوع الليلة طلوع الهلال ما هو بالهلال الليلة الليلة طلوع أما الهلال فلا يمكن أن يقع الزمان
خبرا عنه وعلى كل حال فهم متفقون على أنه متى أفاد سواء بتأويل أو بغد ثويل فإنه يقع خبرا عنه عن الذات وخلاصة البيت هذا أن اسم المكان يقع خبرا عن الذات والمعنى من أين أخذنا ذلك؟
من قوله فيما سبق وأخبروا بظرف أو بحرف جهة ثم استثناء أنه لا يكون أخبروا بظرف المكان عن الجثة وعن المعنى وعن المعنى داخلا في قوله وأخبروا بظرفه أما البيت الثاني الذي هو درس الليلة
فيقول إنه لا يخبر بظرف الزمان عن الجثة أي عن الذات أما عن المعنى فيخبر وإن أفاد جاز أو لا يجوز يجوز على رأيه بمالك رحمه الله وما ذهب عليه بمالك أو لا لأن المقصود يمنى الكلام
الفائدة