102 - 415 الخبر شبه الجملة - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 123 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال وأخبروا بظرف انتهينا وأخبروا بظرف أو بحرف جر ناوين معنا كائنا واستقر كأن أحدا قال ابن مالك أنت قسمت الخبر إلى مفرد وجملة فقط فماذا تقول فيما إذا قال القائل محمد في البيت محمد عندك الأول ظرف أجرهم جر والثاني ظرف وهذا شيء مشتهر في اللغة العربية العرب يخبرون بالظرف ويخبرون بإيش بحرف جر واستغنى بقوله بحرف جر عن قول جر ومجرور وإلا الحرف واحد ليس بشيء لكن بحرف جر مع مجروره هذا المراد أخبروا بظرف أو بحرف جر يعني مع مجروره وهذا شيء شائع في اللغة العربية ولا أحد يمكن ليس كذلك طيب فما الجواب على تقسيمك أو فما الجواب عن تقسيمك الخبر إلى مفرد وجملة فقط فقال ناوين معنا كائن وهذا مفرد أو استقر وهذا جملة فكأنه يقول حتى الظرف والجر مجرور لا يخرجان عن كونهما مفردا أو جملة إن قدرنا معنا كائن فالخبر مفرد وإن قدرنا استقر فالخبر جملة ولهذا نقول محمد في البيت في البيت جار مزور متعلق محذوف تقديره كائن خبر المبتك أو نقول محمد في البيت جار مزور متعلق محذوف تقديره استقر فالخبر في الأول مفرد وفي الثاني جملة طيب وأيهما أحسن أن نقدر كائن أو استقر نقول بمالك قدّم كائن ناوين معنا كائن أو استقر والأولى أن نقدر كائن لأن الأصل في الخبر أن يكون مفردا ولأن لو قدرنا الخبر جملة لكان مركبا والأصل عدم التركيب ويحتاج أن تقول الجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر مبتدى والرابط للضمير المستطر وما أشفى ذلك فإذا قدرته مفردا لم تحتج إلى هذا ولهذا قال قدّم كائن على استقر طيب وقال بعض الغلماء إن الجار مجهور والظرف نفسه هو الخبر فيقولون زايدون في البيت في البيت جار ومجهور خبر مبتدى ولا حاجة للتقديم وعلى هذا فيكون الخبر كم قصر ثلاثة أقسام مفرد وجملة وشبه جملة وهذا القول هو الراجح بناء على القاعدة الراجح الصحيحة الواضح وهو أن الأصل إيش التسهيل وعدم التقدير الأصل التسهيل وعدم التقدير فنقول الجار ومجهور نفسه والخبر والظرف هو الخبر المهم أن هذا البيت الذي ذكره بن مالك كأنه جواب عن سؤال مقدر وهو أنك قلت إن الخبر إما مفرد وإما جملة وهاهو يأتي ظرفا وجار ومجهورا فقال إن الظرف وجار مجهور إما مفرد وإما جملة ولذلك نقدر كائن أو أو استقر وأخبر بظرف أو بحرف جر يعني مع مجرور ناوين معنا كائن أو استقر ثم قال ولا يكون اسم زمان خبرا أنت نعم إيش لا متعلم نعم إيش أنت تعرف إن العلماء إذا قعدوا قاعدة نعم وقالوا لا بد يكون إما مفرد وإما جملة يقول إن العرب ناوين هذا بالضرورة زيد عندك يعني كائن عندك نعم أي أدلاته أننا ما دمنا لم نتعبد لم يطلب مننا التعبد لله بذلك فما كان أيسر فهو أحب إلى الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه ما خير بين ريين اللي اختار أيسرهما ما لم يكن إثما وإن شئت أن تسوق التعسير فالله لا يعسر علينا وأبرز الضمير تل الذي ما ليس معناه له مستحوذي وأبرز الضمير إن تل الذي ما ليس معناه له مستحوذ وأبرزاً للضمير مطلق إن لم يكن للمبتدى موافقة وهو أبرزنا الضمير وأبرزنا للضمير مطلق إن لم يكن للمبتدى موافقة هذا أحسن ما شاء الله طيب لكن ترى العلم بالتعلم والشيء صعب بسم الله الرحمن الرحيم ما الذي يتوجه من الانتقاد على بن مالك بقوله والخبر الجزء المتم الفائدة وبماذا يجاب عنه نعم صح تفهمي الكلام أو لا قام زيد زيد تمت فيه الفائدة ومع ذلك ليس خبر بماذا يجاب عنه نعم يحدد المعنى المثال ما الذي قال يعني المتم الفائدة كإتمام قوله الله بر كيف يمكن أن يصح التعريف بدون مثال سعود نعم أن يضاف إليه مع المبتداء الخبر جزء المتم الفائدة مع المبتداء طيب ينقسم الخبر على رأي المالك إلى قسمين مفرد وجملة ماذا نعمل في قول زيد عندك هل يخرج عن هذا التقسيم طيب بماذا نجيب بماذا نجيب عن هذا التقسيم إذا قال قائل زيد عندك مبتداء وخبر والخبر هنا ليس جملة ولا مفرد نجيب بأن الخبر هو المحذوف الذي تعلق به هذا الضرف أو لا وهو إما نقدر كائن فيكون جملة اسمية فيكون مفرد أو استقر فيكون جملة صح طيب الجملة يشترط فيها أن تشتمل على نعم لا الجملة هدايا ما الذي يشترط في الجملة الواقعة خبرا سلام سلام رابط يربطها بمبتداء لألا يظن أنها أجنبية من طيب ما هو الرابط عليه واحد من الأربعة ولا أربعة واحد من الأربعة الضمية أو عادة المبتداء بمعنى بلفظة عادة المبتداء أو اسم الإشارة أو ثلاثة نعم الضمية عادة المبتداء بلفظة أو اسم الإشارة نعم الرابعة نعم عموم يدخل تحته المبتداء طيب مثال العموم الذي يدخل تحته المبتداء خزج زيد نعم الرجل تمام متى تستغني الجملة عن رابط إذا كانت نشان إذا كانت نفس المبتداء في المعنى فإنها تستغني بذلك عن الرابط مثال ذلك نطق الله حصر طيب أعربها نعم لا نعم نطق نطق مضاح نطق نطق مضاف أو نطق مضاف نعم نعم ما بني في محل المضاف ليه يكون محرف مبتداء خبر مبتداء في محل جرب الإله طيب الله أعربها لكلما مؤلف نعم نعم خبر مرفوع ما قبل أنه متكلم نعم من عمده وليه سعد لا تنم حسب مضاف نعم أليا حسبي أليا ولا نقول الرابط كلا نعم لأنها لا تحتاج إلى رابط طيب هل هناك وقت آخر غير ما ذهب إلى رابط المالك أن نجعل الجملة بمنزلة المفرد نطق مبتداء صح والله حسبي خبر المبتداء طيب استمر اللهم مبتداء نعم نطقي مبتداء والله حسبي خبر المبتداء مرفوع مرفوع على المتافل لا الحكاية زين وهذا قلنا أنه أسهل والخلف كما قلت قريب من اللفظ يشبه الخلاف ما الذي رفع المبتداء وما الذي رفع الخبر يعني الأطائرة تحته كثيراً