101 - 415 إبراز الضمير في الخبر المشتق - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 122 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَأَبْرِزَنْهُ مُطْلَقًا أَبْرِزَنْهُ الضَّمِير يُعُود على الضَّمِير المُسْتَكِن مُطْلَقًا الإطلاق يقول العلماء يفهم معناه من قيد سابق أو قيد لاحق فإذا قلت أكرم زايداً إن اجتهد وعمراً مُطْلَقًا ما معنى مُطْلَقًا؟ يعني اجتهد أو لم اجتهد وإذا قلت أكرم عمراً مُطْلَقًا وأكرم زايداً إن اجتهد مُطْلَقًا يعني إجتهد أو لا لكن الإطلاق فهمناه في المثال الثاني من قيد لاحق وفي المثال الأول من قيد السابق هنا يقول أَبْرِزَنْهُ مُطْلَقًا حيث تَلَى ما ليس معناه له محصرة الواقع إنه ليس هناك قيد سابق ولا لاحق نعم لكن المراد هنا بالإطلاق يعني أَبْرِزَنْهُ على كل حال وإذا عرفت أنه يُبرز على كل حال فيعني سواء اتضح المعنى أو لم يتضح حيث تَلَى الضمين يعود على إيش؟ على المُشترَى ومعنى تَلَى أي تَبِع ما ليس معناه له محصرة ما ليس معناه أي معنى الخبر له أي للمُبْتَدَى مُحَصَّلَى وقولهما تعود على المُبْتَدَى وَلِهَا يُبْرِزَنْهُ على أنها نَكْرَة مُوصُوفاً يعني أَبْرِزَنْهُ أَبْرِزَ الْضَمِيرُ المُستَتِبْ في الخبر مُطلقًا حيث تَلَى الخبر مُبْتَدَأً ليس معنا الخبر للمُبْتَدَى مُحَصَّلَاً فيه تشريط ضمائر ولهذا يعتبر هذا البيت بعيداً من البلاغ يعني ليس في بلاغ أَبْرِزَنْهُ الضمين عدى ليش؟ حيث تَلَى أي تَبِع مَا أي مُبْتَدَأً ليس معناه أي معنى الخبر له أي للمُبْتَدَى الضمار متشتفة مُحَصَّلَ أي مُدْرَكًا به يعني معنى أن الوصف إذا تلَى المُبْتَدَى وهو لا يعود معناه عليه فإنه يجب أن يُبرز الضمير مثال زَيْدٌ عَمْرٌ ضَارِبُهُ عَمْرٌ ضَارِبُهُ ضَارِب خبر عن إيش؟ زَيْدٌ عَمْرٌ ضَارِبُهُ عن عَمْرٌ إذا اقتصرنا على هذا زَيْدٌ عَمْرٌ ضَارِبُهُ ما في إيش كان تمت جملة والوصف الآن الذي هو الخبر تَبِعَ مَا لَيْسَ لَهُ أَوْ لَا مَا لَيْسَ لَهُ له الوصف الذي هو ضاربه وهو خبر عمر تبع ما هو له فالمتصف بالضرب هو عمر لكن إذا أردت أن الضارب زيد إذا أردت أن تخبر أن الضارب زيد فقال زيد عمر ضاربه إذا قلت ضاربه هو عمر زيد هو الضارب يجب أن تقول ضاربه هو ليش؟ لأن الوصف الآن تلا ما ليس معناه له فلما تلا ما ليس معناه له وجب أن يبرز الضمير فالضارب في قولك زيد عمر ضاربه هو زيد زيد عمر ضاربه عمر فزيد في الجملة الثانية زيد عمر ضاربه زيد في الجملة الثانية نضروبه وزيد في قولك زيد عمر ضاربه هو ضارب فهذا هو الحكم يعني أنه إذا تلا المسألة سهلة ميسانة اتركوا بيت بن مالك يعني إذا كان الوصف خبراً لما لا يعود معناه إليه وجب إبراز الضمير هذا القائد إذا كان الوصف خبراً لما لا يعود معناه إليه وجب إيش؟ إبراز الضمير مطلقاً مطلقاً طيب زيد هند ضاربها يجب إبراز الضمير إذا كنت أريد أن زيد هو ضارب ابن مالك يقول مطلقاً ونحن نريد الآن أن نقرر ما قال ابن مالك على رأي ابن مالك زيد هند ضاربها هو يجب ليش؟ لأنه قال أبرزانه مطلقاً أبرزانه مطلقاً كلام معقول طيب وذهب بعض النحويين إلى أنه لا يجب إبرازه إلا إذا خيف اللبس بحيث لا ندري من الضارب أو إذا كان يوهم خلاف المقصود وعلى هذا فإذا قلت زيد عمر ضاربها زيد هند زيد هند ضاربها لا يجب القول الثاني الذي يفصل بين احتمال اللبس وعدمه يقول إنك إذا قلت زيد هند ضاربها لا يحتاج إلى إبراز الضمير كذا ولا لا لأن هنا ضارب ما في التأنيث فإذا لم يكن في التأنيث وهند مؤنثة وزيد مذكر يعود على إيش؟ على زيد ولا على هند؟ على زيد المذكر فهنا نعرف أن الضارب هو زيد مع أن الخبر الآن جار على ما ليس له لأن الضرب ما هو واقع من هند واقع من زيد لكن لما كان المعنى واضحاً لم نحتج إلى إبراز الضمير وهذا القول هو القول الراجل بناء عليه بناء على القاعدة النحوية القوية وهي أنه متى دار الأمر بين التأسير والتأسير فعليك بالسيسير طيب إذن إذا قلت زيد هند ضاربها فقط فهل أنا مخطئ على متى بن مالك أو لا على متى بن مالك مخطئ لأن الواجب أن أقول ضاربه ضاربها هو طيب هل أنا مخطئ على القول الراجح لا لأن المعنى واضح صريح أن الضرب أقع من زيد طيب لو قلت زيد هند ضاربته يحتاج أن أقول هي على متى بن مالك طيب زيد هند ضاربته هل يجب إبراز الضمير فأقول ضاربته هي على متى بن مالك حتى على متى بن مالك صحيح لأن الخبر وقع وصفاً لمن هو له فضاربة خبر هند فوقع وصفاً لها فلا يحتاج إلى إبراز الضمير حتى على رئيب مالك وخالد بن حامد ما هو شكل طيب نمشي الآن إذن معنى قوله وأبرزنه مطلقاً حيث تلى ما ليس معناه له محصلاً ونرجو منكم أن يأتي أحدكم ببيت بدلاً عنه وأوضح منه في المعنى ولكم إلى الدرس المقبل إن شاء الله نعم كل واحد يصنع لنا بيت يفيد المعنى بدون هذا التعقيد ما عنه الكافي أو الكافي لا يجب من الكافي الكافي كلنا نروحه إقراه ويجيب نعم طيب معنى كلام ابن مالك أنه يجب إبراز وضمير الخبر إذا كان يتحمل ضمير إذا تلى ما ليس ما ليس له هذا ما نعم نعم لا على قول ابن مالك وإن أتيت به على القولين فلا بأس الشطر لا لا بيت واحد الشطر الأول لقول والثالرين لقول أخو