99 - 415 الخبر الجملة - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 120 )

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال وهو مبتدى الدرس الليلة وَإِنْ تَكُنْ إِيَّاهُ مَعْنًا اِكْتَفَى بِهَا وَإِنْ تَكُنْ الضمير يعود على الجملة التي أخبر بها عن المبتدى إياه أي المبتدى معناً أي في المعنى اكتفى بها أي بدون رابط اكتفى بالجملة فقط بدون رابط يعني معنى ذلك أنه إذا كان في الجملة هي معنى المبتدى فإنه يكتفى بها عن الرابط مثاله كنطقي الله حسب فنطقي هذه مبتدى نطق مبتدى مرفوع بالابتدى وعلى مطرفه ضمه مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع مضوره اشتغال المحل في حركة المناسبة ونطق مضاف والليام وضاف إليهما بين السكون في محل الجر والله مبتدى ثاني وحسب مبتدى ثاني مرفوع بالابتدى وعلمت رابط في ضمة ظاهرة في آخره وحسب خبر المبتدى الثاني مرفوع بضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع مضوره اشتغال المحل بحركة مناسبة وحسب مضاف لمضاف إليهما بين السكون مع الجر والجملة من المبتدى الثاني وخبره في محل رابط خبر المبتدى الأول فإذا قال لكنا قائل أين الرابط؟ أقول لا حاجة لرابط هنا لأن الجملة هذه هي معنى المبتدى فإذا قل هل هناك ضابط يقربها؟ قلنا نعم الضابط الضابط بذلك هو أن تحل محل اسم الإشارة فإذا حلت محل اسم الإشارة فصارت هي معنى المبتدى فمثلا نطقي الله حسب احذف الله حسبي تقول نطقي هذا نطقي هذا يعني هذا القول فإذا كان يحل محل اسم الإشارة فهذا يعني أن هذه الجملة هي معنى المبتدى فلا تحتاج إلى رابط حلا أن من المعرفين من قال إن هذه مفرد وليس جملة يعني ليس هذا من باب الإخبار بالجملة بل هو من باب الإخبار بالمفرد لماذا؟ لأن هذه الجملة أريد لفظها أريد لفظها وبناء على هذا القول نقول في قوله نطقي الله حسبي نطقي مبتدى والله حسب كلها خبر مبتدى مرفوع بضمة مقدرة على آخره منع من ظهرها إيش؟ الحكاية منع من ظهر الحكاية وهذا الحقيقة وهذا هو الواقع لأن قولك نطقي الله حسبي يعني أن نطق مبتدى والله حسبي الخبر فهي جملة واحدة بالحقيقة ونظر ذلك ما سبق لنا عند أول الألفية وهو قال محمد قال محمد أنه ابن مالك أحمد رب الله خير مالك قلنا إن أحمد ما هي هي مقول القول من أحمد إلى آخر حرف في الألفية كله مقول القول في محل نصب مقول القول فصر إذا كانت الجملة الواقعة خبرا هي معنى المبتدى فإنها لا تحتاج إلى رابط وضابطها أن نحل محلها اسم الإشاء هذا ما ذهب إلى المؤلف وإعرابها على ما ذهب إلى المؤلف أن نقول نطق مبتدى والله مبتدى ثاني وحسب خبر المبتدى الثاني والجملة خبر المبتدى الأول وقلنا إن بعض المعلمين يقول لا حاجة إلى أن نعرب الثاني جملة مستقلة بل نقول الثانية هي خبر المبتدى برمتها مرفوعة بالمبتدى وعلمة ربيعظم مقدرة على آخره منع مدورها الحكاية وهذا القول كما عرفتم أسهل طيب خير ما قلت الحديث صحيح خير ما قلت وأنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله خير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله فخير مبتدى وهو مضاف إلى مأ الموصولة يعني خير الذي قلت ثم العراب الباقي واضح نعم لا إله إلا الله هي الخبر فهل نعربها بالتفصيل ونقول لنا في الجنس وإله اسمها وخبرها محذوف والاسم الكريم بدل منه أو نقول لا إله إلا الله خبر خير مرفوع مرفوع بضم مقدرة على آخره منع من ظهر حكاية على رأي المالك وأكثر النحويين على الأول ولا على الثاني وعلى الرأي الثاني يقول لا حاجة قد ولا حاجة نعرب الثاني جملة نقول هو مقول القول وجملته تعرب على أنها حكيت ولكنها هي الخبر وهذا لا شك أنه أسهل هذا أسهل والخلاصة الآن إذا وقعت الجملة خبراً فلابد لها من رابط يربطها بإيش بالمبتداء والروابط أربعة الضمير واسم الإشارة ويعادة المبتداء وإذا كانت الجملة هي معنى المبتداء فإنها لا تحتاج إلى رابط لأن المقصودة بالرابط وصل الخبر بالمبتداء وإذا كان الخبر هو نفس المبتداء فلا حاجة إلى الربط ولكن هل نقول هل نعرب الجملة هذا تفصيلاً ونقول هي المبتداء والخبر والجملة من المبتداء والخبر خبر المبتد الأول أو نقول هي كلها برمتها خبر مرفوع بضمى مقدرة على آخرها من ظهرها الحكاية على قولين للعلماء الأول هو المشهور والثاني ذهب إليه بعض المعربين وهو أسهل وكما قلنا لكم من أول أن اتباع الأسهل أسهل طيب ثم انتقى المؤلف إلى الخبر المفرد هل يتحمل ضميراً يرجع على المبتداء كما قلنا في الجملة إذا وقعت خبراً لابد من أن تتضمن ضميراً أو ما يقوم ما قام الضمير فهل مثل ذلك إذا كان مفرداً يقول المؤلف المفرد الجامد فارغ لا كفى هذه تتمة البيت تتمة البيت وكفى ما لا تدخل في الجملة الله حصبه انتهت الجملة وكفى يعني هو كافل إذا من يتوقع الله فهو حصبه المفرد الجامد فارغ الجامد ما هو ما ليس بمشتق لأنه قال وإن يشتق فهو دو ضمير مستكل المفرد الجامد يعني الخبر إذا كان مفرداً جامداً فهو فارغ فارغ من إيش؟ فارغ من الضمير بدليل قوله وإن يشتق فهو دو ضمير مستكل وقد انتقد أو أورد إشكالاً بعض الناس على كلام ابن مالك في قوله فارغ فارغ من إيش؟ ما في بيان فنقول فيه بيان لأنه لما جاء بقسيمه وإن يشتق فهو ذو ضمير عرفنا أن المراد بقوله فارغ من الضمير وإن يشتق فهو ذو ضمير وهذا الضمير لا بد أن يكون مستكناً أي مستتراً وجوباً فهو ذو ضمير مستكن أي مستتر وجوباً والنظم لهذا أمثلة زيد رجل جامد إذن لا ليس فيه ضمير كذا ليس فيه ضمير لماذا؟ لأنه غير مشتق زيد أخوك فيه ضمير وقل لا ما فيه ضمير لأنه جامد الجامد المشتق الجامد ما لسه بمشتق أخوك منين هم مشتق غير مشتق طيب زيد أسد جامد الأسد جامد زيد بحر جامد طيب زيد مفتاح كل خير لا هذا مشتق لكنه لا يتحمل ضميره صحيح مشتق من الفتح لكن لا يتحمل الضمير فلهذا المشتق اسم الفاعل واسم المفعول وصفه المشبه ويسر معنى المشتق مشتق من مصدر وذلك لأن مفتاح لا يتحمل الضميره زيد خشبة جامد طيب ما تحمل الضمير الكاف هذه ما هي ضميرها ما هي ضمير العاية طيب الآن إذا كان الخبر مشتقا فلا بد أن يتحمل الضمير الضمير مستثل وجوبا إذا كان الخبر غير مشتق فإنه فارغ لا يتحمل الضمير وقال بعضهم أنه يتحمل الضمير مطلقا وأن قولك زيد أخوك أي زيد منسوب إليك فيؤولون الأخوة إلى مشتق زيد أسر يقولون التقدير زيد شجاع والشجاع مشتق من الشجاع لكن ما مش عن المؤلف أقرب للصواب لأن ذاك فيه شيء من التكلف فنقول الآن إذا كان الخبر مفردا جامدا فإنه لا يتحمل الضمير إذا كان مشتقا فإنه يتحمل الضمير يقول الناس فلان قرطاس قرطاس ما تقول فيه قرطاس جامد من المشتق لا لا هذه جامد لكن على رأي من يرى إنه أول يمكن بمعنى المشتق القرطاس عندهم قرطاسة الفرجة تعرفون الفرجة الدريشة في الجلال فتحة القرطاسة في الفرجة خفيفة يلعبها كذا فإذا رأوا إنسان ليس له ليس له التزان وليس له قول ثابت قالوا فلان قرطاسة فرجة يعني ليس له ثبات وكذلك فلان باب خيش يعني لا يمنع أحدا طيب على كل حال إن يشتق فهو عدو ضمير مستكن أي مستتر وجوبا إلى هنا الأمر واضح وبارد وسهل لكن وأبرزنه مطلقا حيث تلى ما ليس معناه له محصلا نبدأ ونخلى الدرس القادم نعم سبحان الله