95 - 415 العامل في المبتدأ والخبر وتعريف الخبر- ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - الأبيات(117)
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف ورفعوا مبتداً بالابتداء بيّن المؤلف في هذا البيت بأي شيء رفع المبتداء لأننا لا نجد عاملاً لفظياً تقدمه فعمل به أو عاملاً لفظياً تأخر عنه فعمل به قام زيد نعرف أن زيد
مرفوع بإيش بقامه واضح لكن زيد قائم بأي شيء نرتفع زيد قال إنه مرفوع بالابتداء يعني لكوننا ابتدأنا به استحق أن يكون مرفوعاً فالعامل فيه إذن معنوي وليس لفظياً انتهينا من المبتداء
عرفنا أنه مرفوع بعامل معنوي وهو الابتداء بماذا ارتفع الخبر قال كذاك رفع خبر بالمبتداء الخبر مرفوع بعامل اللفظي وهو المبتداء عرفت؟
إذن عامل المبتداء معنوي وعامل الخبر لفظي ولهذا تقول في قولك زيد قائم زيد مبتداء مرفوع بالابتداء وعلم ترفيه ضمه آخره قائم خبر مبتداء مرفوع بالمبتداء وعلم ترفيه ضمه آخره وقيل كلاهما
مرفوع بالابتداء وقيل كل واحد منهما رفع الآخر وفي هذا يقول المالك الكافية وقال أهل الكوفة الجزآن قد ترافع وذا ضعيف مستند قال أهل الكوفة الجزآن ترافع كل واحد رفع الثاني وذا ضعيف
مستند والخلاف في الواقع لا فائدة منه المهم أن نعرف أن المبتداء مرفوع وأن الخبر مرفوع وأنه لو جاء إنسان وقال زيدا قائم قل خطأ أو قال زيد قائم قل خطأ يجب أن ترفعه أما بماذا ارتفع
أشياء الفائدة وهل العربي حين قال زيد قائم كان يخطر بذهنه أن زيدا ارتفع لأنه ابتدأ به نعم ما نظن هذا الله أعلم ولهذا نقول هذا الخلاف لا طائلة تحت ولكن يفعله العلماء للتمرين تمرين
العقول لماذا ارتفع هذا ولماذا ارتفع هذا نحن نقول رفع أحدهم الآخر أو ارتفع بالابتداء أو هذا بالابتداء وهذا بالمبتداء المهم أن نعرف أنهما مرفوعا ثم قال المؤلف الخبر الجزء المتم
الفائدة كيف؟
والخبر والخبر الجزء المتم الفائدة طيب المبتداء ما عرفه هل عرف المبتداء؟
لا وقد سبق أن المبتداء هو الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية طيب الخبر هو الجزء المتم الفائدة فمتى تمت الفائدة بكلمة من الجملة فهذا الذي تمت به الفائدة هو الخبر وهذا كما
تعلمون غير مانع تعريف هنا غير مانع لأنه يدخل فيه غير المعرف فإنك إذا قلت قام زيد فزيد متم للفائدة ومع ذلك ليس بخبر بالاتفاق وإذا قلت إن قام زيد قام عمر فإن قام عمر تتم به الفائدة
ومع ذلك ليس خبر فالتعريف غير مانع لأنه يدخل فيه غير المعرف وفيكون التعريف هنا قاصر لكن ربما يعتذر عن ابن مالك رحمه الله بأنه أتى بالمثال وقيد به هذا المطلق كالله بر فيكون قولك
كالله بر من تمام التعريف يعني كانه قال المتم الفائدة كإتمام بر في قولك الله بر وشاهده في قولك الأيادي شاهده ويكون هذا التمثيل قبل تمام التعريف فيكون من جملة التعريف وبهذا يزول
الإشكال الذي أوردناه على التعريف الأول فكأنه قال الخبر الجزء المتم الفائدة كإتمام بر في قولك الله بر فيكون المثال من تمام أيش من تمام التعريف كالله بر إيو الله الله بر بر كثير
الخيرات إنا كنا من قبل ندوه إنه هو البر الرحيم كثير الخيرات وما بكم من نعمة فمن الله وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها الله بر وهذا لا شك متفق عليه وله شاهد الأيادي شاهده الأيادي جمع
أيد وهي النعمة أو جمع يد جمع يد أيد وجمع أيد أياد إذن هي جمع الجم الأيادي النعم شاهده بماذا؟
بأن الله بر وهذا المثال من أحسن المثلة الله بر والأيادي شاهده أحصي نعمة الله عليك ما تستطيع من أكبر نعمة الله عليك النفس كم تتنفس بالدقيقة؟
نعم الدكتور راشد موجود؟
نعم 25 25 مرة في الدقيقة الواحدة تتنفس اضرب 25 في 60 بالساعة ثم الساعات 12 وهنا المتقل ما تقسم مع أن النفس من أكبر النعم ولا يعرف قدر نعمة الله بالنفس إلا من ابتله بحبس النفس
والعياذ بالله الأيادي شاهده الأيادي شاهده طيب هذا مثال بن مالك رحمه الله بالألفية مثال بن هشام قال كالله ربنا ومحمد نبينا إجابة سؤالين من أسلاث القبر من ربك؟
ربي الله من نبيك؟
محمد شف العلماء العلماء الأفذار حتى أمثلتهم فيها خير فائدة نعم ابن مالك أعطانا مثال كثرة نعم الله والدليل عليها وبن هشام أعطانا فائدة أيضا نتذكر جواب الملكي في القبر الله ربنا
ومحمد نبينا وكلاهما صحيح طيب إذن يحتاج أن نقول في التعريف الخبر الجزء المتم الفائدة الذي تتم به الفائدة مع المبتدة وإذا قلت تتم به الفائدة مع المبتدة زال الإشكال نهائيا إشكال
نهائيا