92 - 415 مناقشة درس المبتدأ - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نعم مرفوع المبتدى خبر يجعلون المبتدى اسم إذا كان مرفوعه فاعل وماك فاعل يجعلون المبتدى وصف كيف إذا كان مرفوع المبتدى خبر إذا كان إذا كان مرفوع المبتدى خبر نعم كيف يعني إذا كان مبتدى خبر نعم يجعل مبتدى اسم وإذا كان مرفوعه فاعل وماك فاعل يجعلونه وصف نعم هات المثال نحن ما تصورنا بس على حتى نقول لأنك تقول إذا كان جامدا فهو المبتدى والمشتق هو الخبر لأن الأصل في الخبر أنه وصف للمبتدى فلابد أن يكون مشتقا هكذا تريد ها إذا كان أحيانا يجعل المبتدى اسم وأحيانا يجعل المبتدى وصف كيف إذا أحيانا يجعل المبتدى وصف وأحيانا يجعل المبتدى اسم يقول إذا كان اسم هو وصف المبتدى لا يكون فعل ولا حق لكن أحيانا يجعلونه وصف طيب وأحيانا وأحيانا يجعلونه جامدا يعني هذه الوصلة للأشاطينة ها الله ما أعرف لا يسترقوا جامدا وما يسترقوا جامدا لكن يقول لا نعم لا هو ما يريدها ما يريدها أبأني وحيانا يريدها قلنا لا أخوال الشيخ لا تعيقوا على السمالية أقول أنه إذا كان جامد وصف فهم يجعلون الجامد هو المبتدى سواء تأخر أو تقدم والخبر هو الوصل لماذا؟ لأن المبتدى محكوم عليه والخبر في المعنى صفة بالمبتدى زيد قائم صفته القيام لكن ليس القيام صفته زيد نعزو بن دور شيخ نحن قلنا أن إذا لم يستغنى في غيرها قد يستغنى على الاستفام لما مثلنا أيضا الشيخ ليس يقاس على الاستفام فقلنا ليس ليس زيد ليس قائم للرجلان نعم خرج عن قوله تداوخه لكن الأصل في ألوة النصر أنها تدخل على إيش نصر الآن في القائنا ولهذا يقول في قوله ليس قائم للرجلان أن ليس ناسخة وقائم اسمها مرفوع بها ورجلان فاعل أغنى عن خبره نعم نجان غيره كذلك غير مأصوف غيره قائم للرجلان الآن غيره هي أصبح تريد غيره صارت فيه المتدر في إيش هي المتدر نعم لكن مضافة إلى وصف وهذا التركيب يدل على النفل غيره قائم للرجلان لأنك لو أردت أن تجعل غير هنا خبر ما صح إذ لا يخبر في المفرد عن المثنة نعم بالنسبة لإسم الفاعل وإسم المطعود يعني ما يعتبر مبتدأ إلا إذا سبق بنافئ أو استفاء لا يعني ما يجعل مبتدأ مستغنية مستغن على المرفوع إلا بهذا يأتي نادرا مطالحين خير خبير مني بن وله إينا انتها الوقت وعند في إيش نعم بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن الرحمن الرحمن الرحيم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإعسان إلى يوم الدين ما هو المبتدأ نعم الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية ومتى يكتفى بمرفوع مبتدأ عن الخبر بن دول إذا كان وصفاً فأتمد على أشخاص إذا كان إذا كان وصفاً أعتمد على أشخاص على إيش هذا المبتد اعتمد على إيش أعتمد على أشخاص أين فإنه يكتفى يكتفى بإيش يكتفى بإيش بمرفوع نحسن عن الخبر إذا يكتفى بمرفوع المبتدأ عن الخبر متى إذا كان وصفاً معتمداً على استفهام أو نعم طيب وإلى هذا يشير المالك في الكافية بقوله أين أم لناه أم لناه عليك الممس أليس كذلك مرفوع معناه مبتدأ مرفوع معناً ذو خبر أو وصفاً استغنى برفوع الله إيش أو وصفاً استغنى بمرفوع الله نعم المبتدأ مرفوع معناً ذو خبر أو وصفاً استغنى بمرفوع ضهر طيب ما معنى قول ابن مالك فاعل أغنى في أسال ذاني أنت وأول منتدأ والثاني فاعل أغنى في أسال ذاني ما أريد عراب هذا أنا أريد معنى البيت المساني بيه يتألم كيف تشعر هذا البيت أغنى عننا خطأ خالد نعم أحمد ثاني فاعل أغنى في قولك صغير ذات أي وش المعنى فاعل أغنى عن الخبر لما ذكر أنه لا بد في الجملة الخبرية من مبتدأ وخبر ذكر أنه قد يستغنى بمرفوع المبتدأ عن الخبر طيب ماذا ينفده قوله أسال ذاني لنعم تمثيل لكنه شبيد اسم فاعل معتمد لا المعنى أسال ذاني هذا نفيد إذا وجد اسم فاعل نعم معتمد على السفان وله مرفوع ظاهر استغني بها عن طيب لو قلت أقائم فقط هل يستغنى بالضمير هنا عن الخبر لنعم لا ما يستغنى لأنه ما يقل طيب هل ممكن أن نأخذ من كلام ابن مالك نعم ولو بالكافر ولو بالكافر وصف لو بدان يظهر أو وصف يستغنى بمرفوع ظهر وهذا مرفوع مستتر وعلى هذا أقائم لا نقول قائم مبتدأ والضمير المستتر فاعل أغنى عن الخبر لأنه ليس ظاهر ليس بظاهر طيب قوله قس ما يجعن نفي يعني إذا أتاك اسم فاعل مؤتمد عن استفهام فاتفي بمرفوعه الظاهر عن الخبر هذا وجه آخر قس على اسم الفاعل اسم المفهوم كذا لا المهمة أنه قس يشمم عليه أساب ذاني كل اسم فاعل اعتمد على استفهام أو المعنى كل وصف وإذا ما كان اسم فاعل فهو مقلس على هذا وهو اسم المفهوم طيب أمضروب الرجلان نوشا هل يكتفى بمرفوعه هذا عن الخبر أمضروب الرجلان هل الجملة تمت الآن واستغني بالمفوع عن الخبر نعم لأنهم وصف معتمد على استفهام طيب قال وكاستفهام من النفل خالد مزيد كاستفهام من النفل هل يريد بالنفل بالحرف أو بالاسم أو بالفعل يشمل مجتبون يشمل صحيح مثال استفهام النفل بالفعل نعم ليس قائم زين الأخلى اللي بعد اسم الفاعل مثنى أحسن أو جمل ليس قائم زين ليس قائم الزيدان اعرف ليس الزيدان وشي يعمل يعمل أمل ثاني تفع المبتدى وليس من خبر طيب قائم قائم ليس مرفوع بها نعم وهو وهو مبتدى ايه هو مبتدى تقول اسمه مرفوع بها تكون مبتدى نعم اسم ليس مرفوع بها وعلى من رفه يضمه طاهر على آخرين طيب والزيدان فاعل مرفوع فاعل سدى مسدى الخبر أغنى فاعل بقائم أغنى عن أغنى عن المبتدى المبتدى موجود أغنى عن المبتدى المبتدى موجودة فاعل سدى مسدى خبر طيب سدى خبر ليس طيب صحيح أغنى عن خبر ليس طيب مثاله في في في في الاسم النفي في الاسم زكي النفي في الاسم غير قائم غير قائم الزيدان أغنى عن المبتدى غير مبتدى نعم فاعل فاعل وصف صحيح كلام صحيح صحيح طيب ما معنى يا خالف قوله وقد يجوز نحو فائز من الرشد ولم يعتمد إذا لم يعتمد أو نحوه لوس أن يقول طيب ما بعد الخبر نعم صحيح تقول الخبر ما تقول الخبر تقول الخبر الاسم فاعل يأتي طيب ولا نفر وما بعدهم غرط ما هو يأتي الخبر يأتي مرفوعا به مغنيا عن الخبر قصدك ما دي عنه طيب إذن يا جماعة أراد ابن مالك بقول الفائز من الرشد أي أنه قد يأتي قد يأتي اسم السفهام مستغنيا بمرفوعه لا قد يأتي اسم الفاعل مستغنيا بمرفوعه دون أن يعتمد على نفس أو السفه طيب نقرأ البيت اللي بعده طيب أسألكم هل يمكن أن نستمر على المناقشات ها زيني يعني لو تأخرنا شوي ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟