90 - 415 فائدة في أنواع أداة التعريف ( ال ) - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

لكن المهلف رحمه الله لم يبين لنا المعرفة من حيث المعنى وهو مهم من حيث المعنى يقولون الجنسية وعهدية جنسية وعهدية والجنسية إما أن تكون لبيان حقيقة الجنس أو لبيان استغراق الجنس والعهدية إما ذكرية أو ذهنية أو حضورية في الأقسام الآن خمسة اثناني للجنسية وثلاثة للعهدية يعني أن آل المعرفة تكون لبيان حقيقة الجنس أو لبيان استغراق الجنس وهذه هي الجنسية وتالث تكون للعهد الذكري أو الذهني أو الحضوري ولهذا أمثلة أولا التي لبيان الحقيقة حقيقة الجنس هي التي يقصد بها بيان حقيقة الجنس مثل الرجل خير من المرأة يعني جنس الرجال خير من النساء وكذلك الرجال قوامون يعني جنس الرجال قوامون على النساء ومثل أن تقول الإنسان من مكون من لحم وعظم ودم وعصب وما أشف ذلك يعني حقيقة الإنسان وقد تكون لإستغراق الجنس وعلمتها أن حبل محلها كل مثل قوله تعالى والعصر إن الإنسان أي إن كل إنسان ومثل قوله تعالى خلق الإنسان ضعيفا أي خلق كل إنسان والتي للعهد تكون العهد الذكري والعهد الذهني والعهد الحضور العهد الذهني هو ما كان معهودا بين الناس بأذهانه مثل قال النبي صلى الله عليه وسلم من النبي محمد صلى الله وسلم وتقول قضى القاضي بكذا وكذا من القاضي قاضي بلا له لأن ألل العهد الذهني وتكون للعهد الذكري وهي التي تعود إلى شيء سابع مثل قوله تعالى كما أرسلنا إلى في العون رسولا فعصى في العون من الرسول ومن ذلك أيضا قوله تعالى فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا العهد في العسر الثاني ليش عهد ذكري ولهذا كان العسر الثاني هو العسر الأول وصار المذكور في الآية عسرا واحدا ويسري الثالثة العهد الحضوري ويكثر ذلك في كل محلا بأل يأتي بعد اسم الإشارة كل محلا بأل محلا بأل يأتي بعد اسم إشارة فهو للعهد الحضوري تقول ذاك الرجل ذلك الكتاب وإنما قلنا إنه عهد حضوري لأن الإشارة تكون إلى شيء حاضر ومن ذلك أيضا قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم اليوم يعني هذا اليوم الحاضر أكملت لكم دينكم وتقول قدم فلان اليوم يعني أيش اليوم الحاضر بما لك رحمه الله ما تكلم على هذه المعاني ولكن غيرهم تكلم عليها وفيها فائدة التي لبين الحقيقة لا تقتضي الشمول لأن إذا قلنا الرجل خير من المرأة لا يسترزم أن كل واحد من الرجال خير من المرأة الرجال قوامون لا يقتضي أن كل واحد من الرجال قوام على كل امرأة من النساء لكن هذا الجنس على هذا الجنس أما الذي لاستغرق فهي تفيد أن هذا الحكم ثابت لجميع أفراد هذا المدخول خلق الإنسان من عجل أي خلق كل إنسان وعلامتها أن إلا ما هلأه كل كما قلت نعم كيف الضغل نعم المشارع ليه في طولة دي نعم هذا القصير من الغلبة فكأنه غيره مع النب المال في قالمة النظم وقد تنحل وفي غيره ما قد تنحل نعم وحذب هذه الألعنى هزائل حتى تنحل من الغلبة كيف لا لا الموضوع من أصل الكلام وهي التي تزاد لازما هذه ما تدخل في قوله ذي الذي يدخل في قوله ذي إما ما كان للغلبة كالعاقبة وإما ما كان للغلبة وللمح الأصل ها أي أي أي وكذلك هذا الذي للمح الأصل الغلبة هو الزيادة نعم بس فهمت أن الزيادة غير الغلبة لا لا بس هذه الغلبة وهذه اللمح الأصل زين حسين تفضل بأن العصر الثاني للعهد الدكري نعم مع أن العصر المتقدم دفن حليسي أل نعم وهي فيما يبدو عهد الزهن لا الأول الأولى في قوله فإنما العصري لبين الحقيقة ما في عهد الزهن ولا شيء بين الحقيقة نعم يعني أن هذه الداخلة على الغلبة الداخلة على اسم الغلبة قد تحدث في غير الإضافة وفي غير المدى وهو لا لا لا مرادهم مرادهم في غيرهما أي في غير النداء والإضافة نعم مشغول صحيح هذه محذوفة هذه محذوفة محذوفة لأنها دخلت على عالم برالم