87 - 415 ( ال ) الزائدة اللازمة وغير اللازمة -ألفية ابن مالك -شرح الشيخ ابن عثيمين -البيت (107- 110)
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
نأخذ درسها الآن لأن معنا وقت قال نولف قد تزاد لازما وللطرار ولللمح قد تزاد يعني أداة التعريف قد تزاد لازما أي زيادة لازمة لا بد منها فتكون من بنية الكلمة مثل ألات اسم موصول والآن
إشارة إلى الزمان الحاضر والذين اسم موصول لجماعة الذكوع ثم اللات عالم لصنم معروف لقريش اللام في هذه الأمثلة لا يمكن أن تسقط إطلاقا لماذا؟
لأنها من بنية الكلمة فلا يمكن أن تقول في اللاتة التي فيها اسم موصول لجماعة الإناث لا يمكن أن تقول جاء لات قمنا لا يمكن ولا يمكن أن تقول حضر زيد لانا بمعنى الآن وكذلك لا يمكن أن
تقول جاء لذين قاموا لأن أل هنا من بنية الكلمة فزيادتها لازمة وثم قال ثانياً تزاد الاضطرار الاضطرار ما هو؟
اضطرار الشعر لأن النظم يضطر الناظم إلى أن يخرج عن القواعد والحرير في الملح يقول وجائز في صنعة الشعر الصلف أن يصرف الشاعر ما لا ينصرف الشاهد من هذا قوله الصلف صلف الشعر هو الذي
يرغمك على أن تزيد كلمة أو تحتيب كلمة أو تغير صيغة وماشى كذلك للاضطرار كبنات الأوبر بنات الأوبر أصبها بنات أوبر بنات أوبر فما هي بنات أوبر هل أوبر عالم رجل له بنات نعم أم ماذا؟
لا بنات أوبر هذه اسم لنوع من الكمأة والكمأة هي التي يسميها العامة عندنا الفقع ويسميها فقع لأنها تفقع الأرض وهو نبهة معروف يخرج في أيام الأمطار الكثيرة وهو ثالث تقسام أرجعها بنات
أوبر ولهذا يقول الشاعر لمخاطبته ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلا ولقد نهيتك عن بنات الأوبر يعني بنات الأوبر رديئة طعمها ردي وترابها كثير وهي أيضا صغيرة هذه لا تجنى لأنها تتعب للإنسان
وفائدتها قليلة الشاهد قوله ولقد نهيتك عن بنات الأوبر وهي بدون ضرورة إيش بنات أوبر بنات أوبر لكن للضرورة زادها الشاعر طيب لو أراد إنسان الآن أن يزيدها لقلنا لا لأنك لست بعربي وهي
ليست لغة حتى نقول لك أن تختار ناشئة من لغات العرب هي للضرورة والضرورة تتقدر بإيش بقدرها ولكن لو قال هذا الشاعر أليس رجالا سنقول لهم بلى يقول أنا رجل فإذا كانت شعرهم يضطرهم إلى
مخالفة اللغة العربية عند الناس فكذلك أنا إن أراد أن يجادلنا قلنا أصنع ما شك طيب كذا وطبت النفس يا قيس السري طبت النفس طبت النفس يا قيس يشير أيضا إلى بيت ضرورة يقول فيه الشاعر رأيتك
لما أنعرفت وجوهنا صددت وطبت النفس يا قيس عن عنه النفس هنا تمييز محول عن الفاعل وأصله وقابة نفسه والتمييز عند جمهور النحويين لا بد أن يكون نكرة ولا يجب أن يكون معرفة فإذا أولد عليهم
هذا البيت قالوا هذا ضرورة فهي سائدة لأنها دخلت على كلمة يجب أن تكون نكرة هذا وجه الزيادة دخلت على كلمة يجب أن تكون نكرة صناعة أو لغة صناعة إلا إذا تأكدنا أنها لم ترد أن التمييز لم
يرد عن العرب معرفا فهي لغة لكن على كل حال جمهور نحويين يقولون لا يجوز أن يكون التمييز معرفة فإذا جاء بهذا البيت نقول ضرورة ضرورة رأيتك لما أن عرفت وجوهنا صددت وطبت النفس يا قيس عن
عمد هل هذا دم له أو مت نعم مات نعم لكن هل أن هؤلاء يستعتبون منه يطلبون العتبة ويقول ما الذي فعلنا حتى تصد عنه نعم وأنه رجل يعني له قيمة إذا صد عن أحد فله قيمة الذي يظهر والله أعلم
أن ابن مالك فهم هذا ولهذا قال يا قيس السري السري الشريف كما قال ابن مالك في باب المبتدى كهم سرات شعراء أي شرف واضح فالظاهر أن ابن مالك رحمه الله فهم أن هذا رجل رجل شريف وأن هؤلاء
يستعتبون منه يطلبون منه العتبة وأن يرضى عنه رأيتك لما أنعركت وجوهنا صددت وطبت النس سيقف عن عنه طيب إذن ما علامة كونها زائدة اضطرار نقول إذا دخلت على ما يجب أن يكون خاليا منها في
الشعب فهي جاء زائدة للضرورة ثم ذكر القسم الثالث فقال وبعض الألام عليه دخل للمك ما قد كان عنه نقلا إلى أخذك ذكرها مرة إبن مالك ذكرها مرتين أصبح الأولى هي اسمه وصول الأولى اسمه وصول
والثانية الصنع نعم نعم نعم أين للضرورة لأن التمييز لا يمكن أن يكون معرفة والغاجل يمكن أن يكون معرفة ما يمكن يكون معرفة لو دخل ضابط إذا قلنا يشترض التمييز أن يكون نكره ثم وجدناه
معرفة قلنا لمن أتابه معرفة أخطأت إذا كان في اختيار أما إذا كان في ضرورة فالضرورة تبيح المحذور أبل بسم الله الرحمن الرحيم تقدم لنا أن التزاد أحيانا زيادة لازم مثل اللات والذين
واللائم وما أشبهها وقد تزاد للطراء مثل بنات الأوبر وطبت النفس يا قيس وهذا في ضروة الشعر الموضع الثالث تزاد للمح الأصل هذا الموضع الثالث أنها تزاد للمح الأصل ولهذا قال وبعض الإعلام
عليه دخل للمح ما قد كان عنه نقل بعض الأعلام قوله بعض الأعلام يدل على أنه ليس كل الأعلام بل بعضها عليه دخل أي الألف واللام إذا جعلنا الألف في قوله دخل للتثنية فإن جعلنا الألف
بالإطلاق أي إطلاق الروي فإن المراد دخل أي أداة التعريف يعني يعني بعض الأعلام تدخل عليه ونقول إنها زائدة لماذا نقول إنها زائدة لأنها لم تفت تعريفا وجودها وعدمها سواء فهي لن تفت
تعريفا لأنها دخلت على عالم فتكون زائدة لكن لماذا تزاد قال للمح ما قد كان عنه نقل يعني أنهم يدخلونها لأجل أن يلمح السامع ما نقل عنه هذا العلم هذا الاسم العلم أنت فاهمي سعد إلى أنك
شبنا طيب مثاله الفضل هل تعرفون أحد يسمى الفضل نعم الفضل من عباس الفضل أصل لو حذبت أل وقيل فضل صح الكلام ولم نحتج إلى أل لماذا لأنه علم حصلت معرفته بالعلمية فلا حاجة إلى أل إذن تكون
أل زائدة لكن لماذا زالوها قالوا لأجل لمح الأصل الذي هو المصدر لأن الفضل مصدر فضل يفضل فضلا من أجل إذا سمع السامع الفضل يذهب إلى المصدر يأتي إلى المصدر الذي هو المعنى الذي يرغب فيه
فيكون تفاؤلاً بأن هذا الرجل المسمى بالفضل يكون ذا فضل وذا شرف ثانياً الحارث الحارث يسمى حارث ويسمى الحارث الحارث هذه أل زائدة ووجه زيادتها أنه لا يحتاج إليها في تعريف مدخولها لأن
مدخولها معرفة بكونه عالم إذن لماذا اطهلت للمح الأصل وهو الحارث السنفاعل من الحرث كأن الذي وضع هذا الاسم له كأنه أراد التفاؤل بأن هذا المسمى يقفر ويكون حارثاً عاملاً كما جاء في
الحديث أحب لأسماء الله عبد الله عبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام طيب والنعمان النعمان من أسماء الدم والدم أحمر فيسمى الإنسان ولدها النعمان تفاؤلاً بأن يظهر أحمر والغالب إن الحمر تدل
على الصحة والنشاط ولهذا يقال الإنسان إذا رؤية وجهه أصفر لا بأس عليك أسمنت المريض لكن أحمر يضرب به المثل بالقوة والنشاط فيسمي ولده بالنعمان للمح الأصل وهو الحمر في الدم طيب هذه ألف
هذه الأمثلة زائدة علل للاستغناء عنها في العالمية السابقة عليها فهي داخل على علم قال كالفضل والحارث والنعمان فذكره دا وحذفه سيان ذكره دا وحذفه سيان من حيث المعرفة أما من حيث المعنى
فيختلف لأن الذي يضع للمح الأصل ليس كالذي لا يضعه لكن من حيث إنه على أنه معرفة ذكره وحذفه سيان وزيان