86 - 415 أدوات التعريف - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 106 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال المعرف بأداة التعريف لله دره بماله قال المعرف بأداة التعريف ولم يقل المعرف بأل لأن من العرب من يعرف بأم وهي اللغة الحميرية اللغة الحميرية يجعلون بدل الأم فيقول انظر إلى مقمر أي انظر إلى القمر عرفتم؟ ولهذا قال المعرف ولم يقل بأل فالقال بأداة التعريف ليشمل أل وأم المعرف بأداة التعريف هو الخامس من أنواع المعرفة لأن أنواع المعرفة هو الضمير العلم الإشارة الموصول المعرف بأل والمضاف لواحد مما ذكر هو السابس لكن المضاف لواحد مما ذكر كان معرفة بغيره وأما هذه الخامسة المعرفة هي معرفة بذاتها بنفسها المعرف بأداة التعريف قال الحرف تعريف أو اللام فقط أو هنا للتنويع تنويع الخلاف يعني أن النحوين اختلفوا هل المعرف هي أل أو اللام فقط فمنهم من قال إنها أل ومنهم من قال إنها اللام فقط أما من قالوا بأنها أل فقالوا إن النسان همطق بها أل القمر الليل الشمس النهار وما أشبه هذا والذين قالوا إنها أل لام فقط قالوا إن الهمزة هنا لم يؤتبها على أنها من أصل الأداة لكن أجيبها لإمكان النطق بأل لأن أل إذا كانت ساكنة فلا يمكن أن ينتقى بها إلا بواسطة همزة الوصل وعلى هذا فإذا قلت جئت من المسجد هل نقول إن الهمزة هذفت للتقاء الساكنين أو نقول إن أصل الهمزة مين موجودة الآن لأن لا نأتي بها إلا إليش إلا للضرورة وهنا لا ضرورة في الكتابة إذا أردت تكتب من المسجد إن جعلنا الهمزة من الأداة تأتي بالهمزة أو لا وإذا قلنا الهمزة ليست من الأداة وأنها تسقط إذا لم نحتج إليها فلا تكتبها الخلاف بهذا في الواقع ليس كبير فائدة والمتبع الآن هو أن تأتي بالهمزة وتكتبها رسما وإن لم تكن محتاجا إليها قال فنمط عرفت قل فيه النمط نمط عرفت معنى عرفت يعني أردت تعريفه وقوله نمط عرفت قد يشكر لماذا لم ينصبه لأن عرفة لم تأخذ مفعولها نقول لأن عرفة ليست ليست يعني نصب على نمط وإنما المعنى فنمط أردت تعريفه فيكون مراد بالتعريف هنا الإرادة ومفعولها محيوف والتقدير أردت تعريفه لهذا جاءت نمط مرفوعة فنمط عرفت والنمط نوع من القسط وجمه أنماط كسبب وأسباب يعني فإذا أردت أن تعرف نمط فقل النمط وإذا أردت أن تعرف بعيد فقل البعيد ولهذا تجد الفرق بين قولك لابنك أعطني نمطا أو أعطني النمط إذا قلت أعطني نمطا أعطاك أي نمط يقول النمط أعطاك النمط المعروف إذا قلت أعطني سجادة أريد أن أصلي وفي البيت عدة سجادات ماذا يعطيك أي سجادة وإذا قلت أعطني السجادة أتى إليك بالسجادة التي كنت تعتاد أن تصلي عليها والفرق لأن أل تعرف وتعين المراد طيب فنمط عرفت قل فيه النمط ثم قال وقد تزاد لازما كاللات والآن والذين ثم اللات والاضطرار كبنات الأوبر كلا وطبت النفس يا قيس السري طيب قد تزاد تزاد أيش أل يعني ولا يحصل بها التعليف يكون التعليف بغيره لكن لابد من ألتان بها كاللات اللات اسم موصول جمت أيش جمع اللتن فلابد من أن تأتي بأل فيها مع أنها معرفة بدونها لأنها اسم موصول والآن الآن اسم للزمن الحاضر الآن للحاضر غدا المستقبل أمس للماضي فتقاسمت هذه تقاسمت الزمن والآن والذين اسموا صور ثم اللات اللات هذه غير الله تقول اللات هذه اسم لصنم تعبده قريش والمؤلف رحمه الله قال ثم اللات لتأخذ رتبته لأنه صنم ليس من حقه أن يساوي غيره ولا أن يكون قبل غيره فأتى بثم أدال على الترافي وقل أخذ نعم هذا يا أجمعين إلى أي شيء يشيره من مالك في قوله كأن تقاضم بعد أمر من قضى والأصل فقلم أن تقاضي هذا الأصل طيب فحذف منصوب نعم طيب لماذا أشار المؤلف لقولك كأن تقاضم بعد أمر من قضى نشاء ها كيف لماذا أشار المؤلف لقولك كأن تقاضم بعد أمر من قضى يعني لو جاءت بغيره فالأمر ما تصلح لكن ما هو الذي ترمي الهشارة؟ هو أن نتكلم عن المخفوض بالوصف نريد فعل الأمر إذا سبقه نعم ما نتكلم عن فعل الأمر نريد الوصف الذي جر به العائد فندر والمستقبل نعم لا بد أن نكون فعلاً اسم فاعل وللحال أو الاستقبل طيب ابن مالك خرج عن قاعدة البصريين في هذا البيت قل يا خالد خرج ابن مالك عن قاعدة البصريين في هذا البيت ما تعلم نعم صحيح ولهذا كل الإبارات الباقية كذل لجرة بمن وصول الجر واضح؟ وهذا ما فيه ما فيه بأس نعم ما هو واضح ابن مالك من البصريين والبصريون يقولون حرف جر ولا يقولون حرف خفض والكروفيون يقولون حرف خفض ويقولون هذا مخفوظ ولا يقولون مجرور نعم إلى كل مذهب أين أنت العائشة وقوم في الشمال وعلى مذهب بن حنبل بن حنبل وين عاش فيه إذن صح وانت من هذه الجليلات تأخذ برأيها على كل حال من مالك بصري من البصريين نعم وهذا يعلم لا بأس أن تعبد بهذا وبهذا مثلا منها تعبدية طيبة حذف العائد المجرور له شروط المجرور بالحرف له شروط نعم خالد اتفاق العاملين لفظا أو معنى لفظا ومعنى جميعا طيب هذه واحد لفظا ومعنى ها لفظا ومعنى طيب طيب لو قلت وأنت دخلت السفينة ركبت على ما ركبت فيه هل يجوز حذ الأنهاء في فيه لماذا اختلاف الحفظ أي لفظا ومعنى طيب إذن لاجبت مع أن الركوب كله في السفينة لكن هذا جعل الركوب عليها لقوله اللي تستوى عليه وهذا جعل الركوب فيها لأنه دخل في جوفه طيب قمت على ما وقفت عليه نجوز حذب نعم لماذا وقفت نعم لفظ المعنى يعني اختلف لفظ العاملين وقفت على ما قمت عليه ليش لأن هذا قمت وهذا وقفت طيب قال ابن مالك المعرف بأجات التعريف ولم يقل بأل فلماذا كيف لأنه في لغة عربية يجعلون هذه واحدة شيء ثاني صحيح فصلاة المؤلف راعى في ذلك اللغة وخلاف العلماء اللغة لأن بعض العرب يقول أم بدل أل وخلاف العلماء لأن بعض العلماء يقول المعرف أل المعرف أل بهمزتها وبعضهم يقول هي اللام فقط أو في قوله أو أو اللام فقط يا يوسف هل هي للشف أم ماذا وش يسميها هذه أو للشك أو للإباحة التنوية نعم التنوية على الخلافة