73 - 415 الموصول المشترك ( 2 من 2 ) - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 95 )

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال ومثل ماذا بعد ما استفهامي أو من إذا لم ترى في الكلام هذا الرابع من صيغ الموصول العام ومثل ذا ومثل ماذا مثل خبر مقدم وذا مبتدى مؤخر والتقدير وذا مثل ما يعني أنها موصولة عامة لكن متى قال بعد ما استفهامي أي بعد ما التي للاستفهام يعني بعد ما الاستفهامية فإذا أتت ذا بعد ما الاستفهامية فهي اسم موصول أو من يعني أو أتت بعد من الاستفهامية أيضا إذا لم تلغى في الكلام تلغى الضمير يعود على ذا يعني إذا لم تلغى ذا في الكلام ومعنى إلغائها أن تجعل كلمة واحدة مع ما أو مع من كلام فارسة أو العربي طيب يعني أن من الأسماء الموصولة العامة كلمة ذا بشرط أن تقع بعد ما الاستفهامية أو من الاستفهامية هذا الشرط الشرط الثاني أن لا تلغى في الكلام أن لا تلغى الضمير عد عليه على ذا ومعنى إلغائها أن تجعل مع ما أو من كلمة واحدة عرفتم؟ ويتعين الإلغاء إذا أتى بعدهما اسم موصول يتعين الإلغاء إذا أتى بعدهما اسم موصول مثل من ذا الذي يشفع فهنا نجعل من ذا كلمة واحدة لأنك لو جعلتها بمعنى الذي وقلت من الذي الذي يشفع فكان الكلام ركيكا على كل حال ذا من أسماء الموصول العامة وإمداد بيلا الشروط شرطين وثلاثة واربعه ثلاثة شروط مهم هذه واحدة أن لا تلغى ثالثة أنت قل ثلاثة رجعت طيب إذا إذا وقعت بعدما الاستفامية أو من الاستفامية فهي من ألفاظ الموصول العامة بشرط أن لا تلغى في الكلام وإلا فقل ذا تكون اسما موصولا عاما بشرطين أن تقع بعدما الاستفامية أو من الاستفامية وأن لا تلغى طيب إن وقعت بعدما النافية فهل تكون اسما موصولا؟ لا لا تكون إلا بعدما الاستفامية إذا ألغيت فإنها لا تكون موصولا لأنها سوف تكون تابعة لما أو من وتجعل الكلمتان كلمة واحدة استفامية فتقول من ذا الذي من ذا اسم استفام كله اسم استفام وبعضهم يقول من اسم استفام وذا ملغات ما لها عراق ولا أهل المحر وهذا راهد كلام المالك حيث قال إذا لم تلغى في الكلام يأتينا فيه أنا بينا لكم ما يتعين تكون ملغات متى؟ إذا أتى بعد اسم موصول فيتعين تكون ملغات كيف؟ يجينا يجينا جائز معضل ثاني جائز ولا سبوات وعلى أنه وأصحابي أجمعين قال المؤلف بمالك رحمه الله وكلها يزم إلى آخر لكن نأخذ مناقشة لما سبق ما هي الأسماء الموصولة العامة عند طي نعم من؟ من؟ لا أنت طي لا مو عند طي فقط عند طي أي من؟ من غير من من حرف جار من هي الأسماء نعم وذو صح طيب هذه جملة تشتمل على ذو اسما موصولا جاءني ذو قامة إذا حدثك متحدث وقال جاءني ذو قامة فهل تعرف من أي طبيلة هو؟ نعم أعرف أنهم من طبيلة طي لأن هذه هذه لغتهم طيب فيها لغة ثانية عند طي نعم الموناس المفرد ذات والجمع ذوات طيب والباقي ذو واللغة الثانية الكثيرة عندهم أنه مطلقا لكل موصول ما إذا وقعت بعد هذا فبما ذا نعرف إذا اسم الموصول إذا وقعت بعد ما أي عليش شكل كانت أو أن تلغى أن لا تلغى في الكلام هذه واحد أيش أو ما بعد ما أو من إذا بعد أي ما أو من ما لها معاني كثيرة فمتى تكون ذا اسما موصولا إذا وقعت بعد ما أيما أليستفهم ومن الاستفهمية أيضا أو الشرطية أو أي شيء أليستفهم طيب متى يتعين أن تكون ملغاتا إذا أتى بعدها اسم موصول طيب مثاله قوله تعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا طيب ما الذي يعلمنا أنها ملغات أو غير ملغات هذه لم أذكره لكم الله نعم نبدأ الآن من هنا سبق لنا أن ذا تقع اسما موصولا إذا تقدمها من أو ما السفميتان ولم تلغى في الكلام ومعنى إلغائها في الكلام أن تكون زائدة أو أن تكون مركبة مع ما أو من على أنها كلمة واحدة لكن ما الذي يدلنا على أنها كانت ملغاتا أو أنها اسم موصول يدلنا على ذلك الجواب من اسم السفهان وما اسم السفهان الجواب هو الذي يدلنا على أن ذا اسم موصول أو أن ذا ملغات فلنقرأ عليكم آية من القرآن فيها قراءتا ويسألونك ماذا ينفقون قول العفو فعلى أي القراءتين كانت ملغاتا وعلى أي القراءتين كانت موصولا قراءتين قراءت النص ولا قراءت الراف على قراءة النص تكون ملغاتا لأن ماذا مفعول مقدم لينفقون ماذا كلمة واحدة أو ما اسم السفهان وذا ملغات زائدة ينفقون فعل مضارع يحتاج إلى مفعول ولم يأخذ مفعولا ماذا يكون مفعولا لا لا الاستفهام قبل الجواب إلى الآن ما أتنى بالجواب ما جاء الجواب ماذا ينفقون إذا كانت ماء اسم السفهام وذا ملغات سواء جعلناها مركبة مع ماء أو جعلناها مستقلة وزائدة صارت ماء مفعولا مقدما لينفقون كما لو قلت من رأيت فمن مفعول مقدم لرأيت يكون الجواب العفو يعني الذي ينفقون العفو نعم أنفقوا العفو قل أنفقوا العفو وإذا قرئت العفو صارت تقيل الكلام ما الذي ينفقون فصارت ما مبتدأ والذي اسم موصول خبر وجملة ينفقون صدر الموصول والعفو خبر ممتدأ مهذوف أي الذي ينفقون العفو أو هو العفو معلوم يا جماعة طيب غير معلوم ما شاء الله اللهم معلم أقول ذا التي تأتي بعد من أو مارس كمئتين تكون اسما موصول ويجوز إلغاؤه ومعنى إلغائها أن يكون وجودها وكالعدم فإما أن تجعل مع ما كلمة واحدة وإما أن يقال هي زائدة ولا معلها من العراب عرفتم يا جماعة إذا جعلناها اسما موصولا صارت ما الاستفهمية مبتدأ وذا اسم موصول خبر نعم أقول لك الآن ماذا فعلت اجعلها اسما موصولا كيف تقدر الجملة ما الذي فعلت أعرفها ما مبتدأ والذي خبر وفعلت صلة الموصول والعائد المحذون فالتقدير ماذا فعلته ماذا فعلته التقدير ماذا فعلته طيب إذا قلت ماذا فعلت أسألك ماذا فعلت يعني كأني قلت ما فعلت ماذا نجعلها الآن ملغات إذا كانت تقدير ماذا فعلت التقدير ما فعلت صارت الآن ملغات ومعنى ملغات قلت لكم فيها قولا للعلم ملغات أي زائدة ملغات أي مركبة مع ما أو من مالون أن طيب نعرف ماذا اسم استفهام مفعول مقدم أو نقول ما اسم استفهام مفعول مقدم وذا زائد وفعلت فعل وفاعل والمفعول هو ما المقدمة ترى الآن طيب سيجيبك المسؤول فيقول خيرا إذا قال خيرا فقد حملها أي حملها على أنها ملغات لأن الفعل تسلط عليها والتقدير على جوابه وش التغيير على جوابه فعلت خيرا وإذا قال خيرا لما سألت ماذا فعلت قال خيرا هنا عرفنا أنه حمل ذا على أنها اسم موسور وأن التقدير ما الذي فعلت فنعرف ما مبتدى والذي خبره وبعلت سنة الموسور وما تقدير الكلام في جوابه خيرا هو خيرا أو الذي فعلته خيرا وضح الآن وطيرا فصارت ما ومن إذا جاء بعد هداء فإنه يجوز فيها وجهها الوجه الأول أن تلغى تلغى في الكلام وتعتبر زائدة أو مركبة مع ماء أو من والوجه الثاني أن تكون اسما موصولا ومتا يتعين الإلغاء متى إذا أتى بعدها اسم موصولا مثل من ذا الذي يشفى عنده إلا بإذنه من ذا الذي يقول الله قرى الحسن فهنا يتعين أن تكون ذا ملغاتا لألا يجتمع موصولين في كلام واحد وقول بعضهم أنه جائز ونعرف الذي بدلا من ذا هذا غير صحيح لأن البدل معناه أننا حملنا الكلام على أمر زائد وهو خلاف الأصل طيب فالحاصل الآن أنك إذا قلت من ذا الذي قام ماذا تعرف ذا ملغات سواء زائدها أو مركبة وإذا قلت من ذا قام نعم يجوز أن تعرفها اسما موصولا ويجوز أن تلغيها فتجعلها زائدة أو مركبة مع من ويكون تقدير الكلام بدونها منقى لكن أحيانا تأتي ذا اسم شار ما هي اسم موصولا وهي بعدما أو من مثل أن يأتي يا رجل يقرأ الباب فتقول من ذا من ذا هذه اسم شار ما هي اسم موصول ولا ملغاتا وهذه لم نذكرها بالمالك لأنها معلومة ما حاجة للتنبيه إذا قلت ما هي الصلاة ولا خبر ولا شيء أبلا فإذا قلت من ذا فمن اسم استفهام وذا مبتدأ أو خبر مقدم وذا اسم شارة خبر أو مبتدأ مؤخرا لعله إن شاء الله لمرتبك عليكم الآن التقصير التقصير أولا تأتي على أنها اسم شار مثل من ذا لأن من ذا يعني من هذا من هذا هذه اسم شارة ولا أحد يقول أنها اسم موصول ثانيا تأتي اسما موصولا ويجوز الغارة في مثل من ذا قام أو ماذا فعلت ثالثا تأتي ملغاتا ولابد متى إذا وقع بعدها اسم موصول فعين إذن تكون ملغاتا وتكون إما زائدة وإما مركبة مع ماء أو من هذا حكم لا يقول ومثل ماء ذا بعد ما استفهام أظن أعربنا بيتها طيب وما استفهام يعني بعد ماء الاستفهامية أو من يعني الاستفهامية إذا لم تلغى في الكلام