71 - 415 الاسم الموصول ( 2 من 2 ) - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 90 - 92 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال المؤلف درس الليلة نبدأه إن شاء الله قال وتعويض بذاك قصدا تعويض بذاك المشار إليه التشديد يعني كأن قائلا قال لماذا تشدد النون في التثنية في ذين وتين والذان والتان قال المقصود تشدد لأن المقصود بذلك التعويض تعويض عن إيش عما حذف من الذي والتي وذان وتاني الذي حذفت منها الليع والتي حذفت منها الليع وهذا إذا قلنا هذان حذفنا الألف التي قبل ألف التثنية وكذلك حذفناها الألف التي قبل التثنية فيقول إنه قصد بهذا التمويل إيش التعويض ولكن هذا التعليل عليم في الواقع أولا لأنه لو كان المقصود في التعويض لكان التشديد واجبا لأنه إذا وجد السبب وجب وجود المسبب فلو قلنا إن هذا لتعويضا إن هذا تعويض عن الياء المحذوفة أو الألف المحذوفة بهدان لكان التنوين واجبا التشديد واجبا ومع ذلك فليس بواجبا ثانيا أن نقول إن التعليل الصحيح أن العرب نطقوا بهذا وبهذا أما كون لأجل التعويض فهذا منتقض فلا معول عليه فالصحيح أن العلة هي إيش نطقوا العرب نطقوا بهذا وبهذا ثم شرع المؤلف يبين اسم الموصول واصم الموصول لجماعة الدكور واصم الموصول لجماعة النار فقال جمع الذي الأولى الذين الأولى لنا أن نعربها على أنها مبتدأ وخبرها جمع ولنا أن نعرب جمع على أنه مبتدأ وخبره الأولى وأما قولها الذين فهو معطوف على الأولى لكن بحذ حرف العطل والعصل جمع الذي الأولى والذين فيستفاد من ذلك أن اسم الموصول لجماعة الدكور له صيغتها الصيغة الأولى الأولى والثانية الذين أما الأولى فهم ابنية على السكون لأن آخرها ألف وأما الذين فهم ابنية على الفتح لأن آخرها مفتور وهي ملازمة لله بكل حال تقول جاء الذين ورأيت الذين ومررت بالذين وجاء الأولى ومررت بالأولى وأكرمت الأولى الأولى مبنية على الفتح الثانية الأولى مبنية على الفتح على السكون والثانية مبنية على الفتح يعني الذين مبنية على الفتح والأولى مبنية على السكون تقول مثلا أكرمت الطلبة الأولى اجتهد الأولى هنا بمعنى اللذين وتقول أكرمت الطلبة اللذين اجتهد وهما على حد سواه يعني إن شئت قل الأولى وإن شئت فقل اللذين قال الشاعر فتلك خطوب قد تبلت شبابنا إلى أن قال وَتُبْلِ الْأُلَيْنَا نعم قديمًا فتُبْلِينا الخطوب وما نُبْلِينا الخطوب نوائب الدهر قد تبلت شبابنا يعني أثنته فتُبْلِينا الخطوب وما نُبْلِينا يعني تُبْلِينا ولا نُبْلِيهن إلى أن قال وَتُبْلِيَ الْأُلَى يَسْتَلْئِمُونَ عَلَى الْأُلَى تَرَاهُنَّ يَوْمَ الْرَوْعِ كَالْحِدَئِ الْقُبْلِي تُبْلِي الْأُلَى يعني تُفْنِيهن والأُلَى بمعنى الَّذِين وَيَسْتَلْئِمُونَ يعني يلبسون لامة الحرب يعني الشجعان على الأُلَى تَرَاهُنَّ يعني على الخيل تَرَاهُنَّ الْأَلَّاتِ تَرَاهُنَّ يَوْمَ الْرَوْعِ أي الخوف كالهدأ الحدأ جمو حدأة وهو طائر معروف مُغرم بأكل لحم القُبْل يعني التي مالت سواد أعينهن فإذا مالت سواد الأعين من الحدأ إلى اللحم في الأرض انقضت بسرعة فهو يقول إن الخطوب تُبْلِي هؤلاء الشجعان الذين يلبسون لامات الحرب ويركبون هذه الخيلة السريعة التي تراها يوم الروع مثل إيش مثل الحدأ الحدأ التي أسقط بنظرها إلى اللحم فانقضت عليه بسرعة الشاهد قوله تُبْلِي الأُلَى يَسْتَلْئِمُونَ أي تُبْلِي الَّذِينَ يَسْتَلْئِمُونَ على الأُلَى تَرَاهُنَّ أي على اللَّاكِ تَرَاهُنَّ يوم الروع كالحداء القُبْل فصار اسم الموصول في جام المذكر له صغتان الأولى والثانية الذين قال جمعوا الَّذِينَ أُلَى الَّذِينَ مُطْلَقَا وَبَعْضُهُمْ أي بعض العرب بالواوي رفعاً نطقاً في أيهنة؟ في الأولى ولا في الَّذِينَ في الَّذِينَ يعني بعض العرب نطق الَّذِينَ بِالْوَاوِ فِي حَلِ الْرَفْرِ فَتَقُلْ قَدِمَ الَّذِينَ جَاءُ من السفر وأكرمت الَّذِينَ جَاءُوا من السفر ومرمت باللَّذِينَ جَاءُوا من السفر وعلى هذه اللغة تكون معربة لأنه يتغير آخرها باختلاف العوامل فصار الَّذِينَ فيها لغتان عن العرب اللغة الَّذِينَ مُطْلَقًا كما قال الَّذِينَ مُطْلَقًا في لغة أخرى أنها تكون في حال الرفب بالوامل ومنه قول الشاعر نحن الَّذُونَ صَبَّحوا الصَّبَاحا يَوْمًا نُخَيْلِ غَارَةً مِلْحَاحا نحن إيش الَّذُونَ صَبَّحوا الصَّبَاحا ولو مشى على اللغة الأخرى لقال نحن الَّذِينَ كما قال الصحابة رضي الله عنه نحن الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدًا على الجهاد ما بقينا أبدا ثم قال بِاللَّاةِ وَاللَّاةِ الَّتِي قَدْ جُمِعَ هذا جم المؤنث في الاسم وصول له صغتا اللَّاةِ وَاللَّاةِ فتقول كَاء النِّسَاءُ اللَّاةِ قُمْنَا وَرَأَيْتُ النِّسَاءَ اللَّاةِ قُمْنَا قال الله تعالى وَاللَّاةِ يَأْتِينَ الفَاحْشَةَ مِنِّسَائِكُمْ وَاللَّاةِ يَأْتِينَ الفَاحْشَةَ وقال تعالى وَاللَّاةِ لم يَحِذْنَا ففي القرآن الاتيام باللغتين اللَّاةِ والثانية اللَّاةِ قَالْ بِاللَّاةِ وَاللَّاةِ قَدْ جُمِعَا وَاللَّاةِ كَالَّذِينَ نَزْرًا وَقَعَا نَزْرًا يعني قليلًا وَاللَّذِينَ صِيغًا لأي شيء لجماعة الذكور فيقول إِنَّ اللَّاةِ قَدْ تَحِلُّ مَحَلَّ الَّذِينَ أي تَعْتِ لجماعة الذكور وبناء على ذلك يكون جماعة الذكور لهم كم؟ ثلاثة الأولى وَاللَّذِينَ وَاللَّاةِ لكن هذا الأخير قليل ومنه قول الشاعر فَمَا آبَاؤُنَا بِأَمَنَّ مِنْهُ عَلَيْنَ اللَّاةِ قَدْ مَهَدُوا الحُجُورًا الشيهر قوله اللَّاةِ قَدْ مَهَدُوا أي الذين مَهَدوا الذين قد مَهَدوا الحُجُور واللَّاةِ انتهى الوقت وَمَن تَبِعُونَ بِأَرْسَانِ ما هو اسم الموصول الموضوع للمفرد المذكر للمفرد المذكر ما هو الذي وما يعرابه مبني أو معرب على إيش على السكون وما هو الاسم الموصول الموضوع للأنثة المفردة التي وما يعرابها دائما طيب والموضوع للمثنن المذكر اللذان في حال إيش جمع مثل المؤنث نعم وتكون معرب على الرجل طيب جماعة الإناث عند رحمن اللاث ثانية واللَّاة طيب وما يعرابها على إيش اللائي مبنى السكون اللائي وشاخن مسكن مبنى على الكصر واللاتي مبنى على الكصر طيب جماعة الذكور خالد الذين مطلقا ولا فحل الغرف في الغرف يعني وقال اللذون تمام ما عرابها ولا اللوات الأخرى اللذون اللذون هل اللوات الأخرى المعربون للمبنى ها معرب ما الذي جعلهم معربا أقول ما الذي جعلهم معربا لماذا ما نجعلهم موصولا مبنية ها لتغيري لتغيري في الثلاث العوام طيب قال المعرب رحمه الله وتعالى باللاتي واللائي التي قد جنه وذكرنا بل لم نذكر في الليلة الماضية أن اللائي واللائي يجوز فيها الإشباع الإشباع يعني أن تمد الهمزة اللائي أو تمد الت اللاتي وهذا تغير صفة للأداة ليس تغيرا جوهريا بل هو تغير صفة إما أن تمد الهمزة حتى يتولد منها أو تمد التاة حتى يتولد منها وهنا يدين تكون كم صيغة أربع صيغة قال نعم جمع الذي الأولى نحن نريد شاهدا لإتيان الأولى في معنى الذين كالهدع القبل نعم فأول البيت اللي قبل هذا فتلك خطوب قد تملت شبابنا قديما وتبلينا المنون وما نبلي ثم قال وتبلي الكل ما معنى يستلئمون ها لا يستلئمون يستلئمون أي ما يعني يستلئمون يلبسون لعمة الحرب يعني أنهم مستعدون للقطاع تماما والحدأ القبل ما يعني هادرون الحدأ جمع حدأ وطير مغرم بأكل لحم إذا رأى اللحم قضى عليه وأكله ولكونه ينظر إليه وهو في الأرض تميل سواد عينيه وهذا هو القبل ميل عين ميل سواد العين إلى الأنف يسمى قبلا وهو نوع من الحوال يقول المؤلف واللاء كالذين نزرا وقع اللاء كالذين نزرا وقع نزرا يعني قليلا يعني وقع في اللغة العربية استعمال اللاء في مكان الذين فقولك فقولك كالذين يعني أنه وقع استعمال اللاء موقع الذين وضع وأتوا بشاهدي لذلك في قول الشاعر فما آباؤنا بأمن منه علينا اللاء قد مهدوا الحجور وقول المؤلف وقع بالألف الألف هنا للإطلاق وليست التثير لكنه لإطلاق الضوء ولقوله واللاء كالذين نزوا وقع لقوله هذا تفسير آخر وهو أن اللاء تأتي بالياء والنون كما أتت الذين يعني تستعمل للمذكر لكن بالياء والنون لا على صرتها الأصلية فيقال اللائين اللائين كما يقال إيش الذين ففي قول من مالك هم الله واللائك الذين فيه وجه الأول أن اللائي بصيرتها هذه تحل محل الذين الثاني أن اللائي تغير تستعمل بمعن الذين لكن تغير وتجعل بالياء بالياء والنون على قم ركلا فيكم طيب على هذا قول الشاعر وأنا من اللائين إن قدروا عفو وإن أتربوا جابي وإن تربوا عفو اللائين بمعن الذين إن قدروا عفو يعني عفو عن من ظلمهم بعد القدرة وهذا هو العفو الذي يحمل وإن أتربوا جابي أتربوا يعني اغتنوا حتى كان أموالهم كالتراب من كثرتهم جادوا يعني تكرموا على الناس بالجور وإن تربوا يعني افتقروا عفو فلا يسألون الناس شيئا وهذا فخم عظيم الشاعر الآن يفتقل بنفسه يقول أنا من اللائين إن قدروا عفو وإن أتربوا جادوا وإن تربوا عفو فصار كريمة ثلاث فصار كلها كريمة طيب إذن يا جماعة صار في قول بالمالك واللائك الذين وجهان من المعنى الوجه الأول أن اللائك تحل محل الذين بصيغتها الحالية وعليه قول الشاعر فما آباؤنا لأمن منه علينا اللائق المهد الحجور والثاني وجه الثاني أن اللائي تستعمل أو تحل محل الذين بتغييد صيغتها إلى صيغة تشبه صيغة الذين فيقال اللائين وكلاهما وردت في اللغة العربية كما سمتهم الشواهد كما سمتهم