69 - 415 الاسم الموصول ( 1 من 2 ) - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 88 - 89 )

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال المؤلف رحمه الله الموصول الموصول اسم مفعول وسمي موصولا لأنه لا يتم معناه إلا بصلته فهو أصلا مقصور يحتاج إلى صلة أو مبتور يحتاج إلى صلة ولهذا سمي موصولا لأنه لا يتم معناه إلا بصلته والموصول من المعارف كما سبق ومرتبته في المعارف الرابعة قال موصول الأسماء الذي موصول يجوز في عرابها أن تكون مبتدعا والذي خبر مبتدع وذلك حينما نريد أن نخبر عن موصول الأسماء ماه ويجوز أن تكون خبرا مقدما والمبتدع الذي وما عطف عليه وهذا إذا أردنا أن نبين أن الذي وما عطف عليه موصول الأسماء وكل الوجهين جائز فيجوز لك أن تخبر عن الذي وتوابعها بأنها موصول ويجوز أن تخبر عن موصول الأسماء ماه فتقول هو الذي وما عطف عليه وقول مؤلف موصول الأسماء احترازا من موصول الحروف ومن موصول الأفعال لكن موصول الأفعال لا وجود له وإنما يوجد موصول الحروف وموصول الحروف كل حرف مصدري أي كل حرف يسبك وما بعده بمصدر فهو موصول حرفي أن وأن ولو وكي وما المصدري هذه الخمسة موصولات حرفية لأنها تسبك وما بعدها بمصدر وهذا الفعل الذي يسبك إلى مصدر يعني يحول إلى مصدر هو صلتها فإذا قلت ثبت عندي أن فلانا قدل فأن هنا موصول حرفي أو اسمي حرفي لأنه يحول إلى مصدر فهي تقول ثبت عندي قدوم فلان طيب يعجبني أن تقوم أن موصول حرفي لأنه يسبك ما بعده بمصدر فتقول يعجبني قيامك لو ودوا لو تدهنوا فيدهنوا أي ودوا ادهانك فتكون لو هنا موصولا حرفيا ما الذي بعدها كي جئت كي أتعلم أي جئت بالتعلم فتكون موصولا حرفيا ما المصدرية تقول يعجبني ما تفعل إذا جعلتها مصدرية ويجوز أن تجعلها موصولة لكن إذا جعلتها مصدرية وهو جائز فإنها حرف مصدري والتقديل يعجبني يعجبني فجعله طيب إذا موصول الأسماء احترز به بمالك عن موصول الحرف موصول الحروف لا عن موصول الأفعال لأنه لا وجود له الذي من المفرد المذكر وقولها الأنثى التي هذه معطوفة على الذي لكن ابن مالك رحمه الله يكثر إسقاط حرف العطف من أجل ضرورة الشعر والاختصار وإلا فإن التقدير الذي والأنثى التي يعني وموصول الأنثى التي فإذا قال قائل أنت قلت إن الذي موصول المذكر بماذا عرفت أنه موصول المذكر قلنا عرفنا ذلك أو عرفت ذلك بقول المالك الأنثى التي فعلم منه أن الذي السابق لمن للذكر وَالْيَا إِذَا مَا ثُنِّيَا لَا تُثْبِتِهِ أَلْيَا التي بعد الزَّال وَالَّتي بعد التَّاء إِذَا مَا ثُنِّيَا لَا تُثْبِتِهِ أَلْيَا مُبْتَدَى أَلْيَا لَا تُثْبِتِهِ خَبَرُ مُبْتَدَى الجنلة خَبَرُ مُبْتَدَى وَإِذَا مَا ثُنِّيَ شَرْءٍ وَمَا فِي قَوْلِ إِذَا مَا ثُنِّيَا مَا زَائِدَةٍ وَقَدْ أَنشَدْنَاكُمْ قَوْلًا رَاجِزًا يَا طَالِبًا خُذْ فَائِدَةٍ مَا بَعْدَ إِذَا زَائِدَةٍ فَائِدَةٍ سهلة مَا بَعْدَ إِذَا زَائِدَةٍ كلَّمَا جَاءَتْك مَا بَعْدَ إِذَا فَيَزَائِدَةٍ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ أي وَإِذَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ هنا يقول إِذَا مَا ثُنِّيَ يعني إِذَا ثُنِّيَا لَا تِسْبِرِ يعني احذفها فمثلا إذا أردت أن تثني الذي لا تقل الذي ياني بل احذف الياء وقل ألَّذَانِ وإذا أردت أن تثني التي لا تقل ألَّتي ياني بل احذف الياء وقل ألَّتَانِ فمراد في الياء الياء الذي بعد الذال والياء الذي بعد التاء فإذا ثنيت فاحذف الياء لماذا؟ لأن علامة تثني الساكن واليهنى ساكن والقاعدة في الساكنين ما أشار إليه بمالك في الكافية حيث قال إن ساكنان التقى يكسر ما سبق وإن يكن لينا فحذفه استحق إن ساكنان يلتقى اكسر ما سبق وإن يكن يستابق لينا يعني من حروف الليل وهي الوا والألف والياء فحذفه استحق يعني فقد استحق الحذف فانشدنا إياه مين وإن يكن لينا فحذفه استحق طيب تقول أخطرني الذي أثق به وتقول قرأت على الذي أثق به وأكرمت وأكرمت الذي أثق به فاليا لم تتغير لا في الرهر ولا في الجر ولا في النصر لماذا؟ لأنها مبنية على السكون وكذلك يقال في النصر عند التثنية يقول وَالْيَا إِذَا مَا ثُنْهِيَا لَا تُثْبِتِيَا بَلْ مَا تَلِيهِ أَوْ لِهِ الْعَلَامَةِ فَالْمَا تَلِيهِ أَوْ لِهِ الْعَلَامَةِ مَا الَّذِي تَلِيهِ الْيَا فِي الَّذِي الزَّالَ وَفِي الَّذِي التَّى يقول الَّذِي تَلِيهِ الْيَا وَهُوَ الزَّالَ فِي الَّذِي وَالْتَى فِي الَّذِي أَوْ لِهِ الْعَلَامَةِ يعني اجعل علامة المثنى بعده مباشرة ولماذا حدثنا لأنه إذا التقى ساكنين أو التقى ساكنان أولهما حرف لي والقاعدة كما ذكرنا لكم أنه إذا التقى ساكنان أولهما حرف صحيح فإنه يكسر وإن كان حرف إلا فإنه يحذر بل ما تليه أوله العلامة وَالنُونُ إِنْ تُشْدَدْ فَلَا مَلَامَةِ يعني في حال التثنية إذا شددت النون فلا ملامة عليك وذلك لأن تشديد النون اللغة عربية والذي ينضغ باللغة العربية لا يلام فتقول مثلا أكرمت اللذيني أكرماني اللذيني وتقول جاء اللذاني أكرمهما فتشدد النون في حال الرفع وفي حال النص وفي حال الجر طيب والنون إن تشتر فلا ملامة ذكر المهلف الآن من أسماء الموصول ما للمفرد المذكر وما للمفرد المؤنث وما للمثنى المذكر وما للمثنى المؤنث كم هذه؟ أربع المفرد المذكر الذي دائما للمثنى المذكر المذكر المذكر المذكر في حال الرفع والذين في ما سواه التي دائما الرف والنصب والجر فهما مبنيان على السقود المثنى المذكر اللذان في حال الرف واللذين فيما سواه قال الله تعالى واللذان يأتيان هنوكم وقال تعالى ربنا أرن اللذين أظلانا الأولى مرفوع والثاني منصوب طيب المثنى المؤنث المفردة التي مبنى على السقود والمثنى اللتان رفا واللتين نصبا وجر طيب فيما إذا كان اسم النصور مفردا يبنى على سقود اليواضع إذا كان مثنى فعلى أي شيء يبنى الصهي يبنى على الألف في حال رف وعلى الياف حالة في النصب والجر كما يبنى الاسم الإشارة وتكون النون زائدة لتحسين لطنه ثم قال النون إن تشتد فلا ملاما في كلها مشددة اللذاني في حال رف وفي حال نصب الجر اللذين نعم قال والنون من دين وتين شددا أيضا وتعويض بذاك قصداء ها كيف دا ها ايش ايش نعم علامة التثناء مات له الياء أو له العلامة يعني علامة التثناء الألف في حال غرف واليا في حال النصب والجر نعم