68 - 415 الإشارة إلى المكان - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 86 - 87 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال وبهنا أو هاهنا أشر إلى دان المكان يعني أن هنا أو هاهنا يشار بها إلى المكان القريب فتقول اجلس هنا في مكان قريب اجلس هاهنا كذلك في مكان قريب فيشار بهنا أو هاهنا إلى المكان القريب فللمكان القريب يشارتان إحداهما هنا والثانية هاهما البعيد قال وبه الكافة صلاف البعد إذا كان بعيدا فصل به الكافة فتقول هناك اجلس هناك يعني بعيدا اجلسها هناك يعني بعيدا ثم إن البعد قد يكونوا بعدا استيا وقد يكونوا بعدا معنويا حسب السياق قال الله تعالى هنا لتبتل المؤمنون وزلزل وزلزالا شديدا هذا للبعيد ولا للقريب للبعيد ولهذا قال وبه الكافة صلاف البعد أو بثم فه فه يعني انطق بثم فه انطق يعني البعيد قال اجلس ثم أي في مكان بعيد قال الله تبارك وتعالى وإذا رأيت كم رأيت نعيبا وملك كبيرا ومن الخطأ الشائع بين الناس أمن يظم الساء من ثم فيقول ومن ثم حصل كذا وكذا وهذا خطأ خطأ خطأ واضع لأنهم إذا قالوا ومن ثم صارت هرفعت وظلوا المكان أنه قال ثم أو بثم فه فه في الأمر مضارعها كفوه ماضيها هاها أي تكل أو هنى يعني أو قل في مكان بعيد إن إشارة من مكان بعيد هنى ما الفرق بين هنا وهنى الفرق أن هنى أكثر طروفا من هنا أليس كذلك ها كم تزيد حرف واحدة وهو التضعيف في النور قال العلماء وزيادة المبنى تدل على زيادة المعنى وهذا في الغالب الغالب أن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى وقولنا الغالب من غير الغالب شجرة هو شجر أي هم أكثر أكثر مبنى شجرة وأكثر معنى شجر طيب أو بهنالك انطقا هنالك بدل هنا وهذه فيها اللام والكاث أو هنى لكسرها فصار هنى فيها لغتان الفتح والكسر وكلاهما للإشارة إلى المكان البعيد والله نعم أي هنى دمين القيب هذا البعيد البعيد نعم لا فعل الأمر السمسل الأمر هو الذي لا يفسر هذا يفسره فاها يفوه فوه نعم نشان ألا إيش ما في أنت أولا هل اسم الإشارة مبني أو معرب والجواب أنه مبني وسبق ذكره في كلام ابن مالك فقال والمعنوي في متى وفي هنا هذا اسم إن شاء الله الشيء الثاني على أي شيء يبنى يبنى على الحركة المسموعة عند العرب وإن كان آخره ياء أو ألف فعلى السكون فإذا قلت هادي هند فهو مبني على إيش هادي هند طيب وإذا قلت هادي هند على الكسر وإذا قلت ذاني قائما فعلى الألف وإذا قلت مررت بديني فعلى الياء هؤلاء مبني على الكسر هنا على السكون ثم ألفت إذن اسم الإشارة مبني وعلى أي شيء يقال على ما سمع عن العرب وذلك لأن المبني لا يتغير باختلاف العوامل وإنما يتغير باختلاف اللغات إذن ذاني وتاني مبنيان على الألف وأن ننحرف في أبه لتزين اللفظ وإلا فليس في لا يقال إنه عوض عن التنوي في الاسم وفرد أن الاسم هذا غير معظم طيب تم مبنية على الفتح ول ثم ثم وقد نبهنا على غلط ما نقول من الناس ومن ثم كان كذا وكذا والصواب ومن ومن ثم ومن ثم