66 - 415 اسم الإشارة ( 2 من 2 ) - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وبأولى أشر لجمع مطلقا أولى أشر بها لجمع مطلقا معنى الإطلاق هنا يعني للمذكر والمؤنث يشار للمذكر الجمع بأولى وللمؤنث الجمع بأولى أيضا انتبه فصار أولى للجمع المذكر والمؤنث قال والمد
أولى المد أولى من القصر أفادنا أن أولى فيها لغتا أولاء وأولى أرفت أولاء أولى من أولى فتقول مثلا هؤلاء قوم صالحون هذه ممجودة والمقصورة مقصورة وتقول هؤلاء قوم مسلمون هذه ممجودة
المقصورة مبنية للسكون والمقصورة والممجودة مبنية على الكسر قال الله تبارك وتعالى وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لظالمون فهنا ممجودة أو مقصورة ممجودة ليست مقصورة ولم تأتي في القرآن إلا
ممجودة لأن القرآن أتى باللغة الفصحى طيب وبأولى أشر لجمع مطلقة والمد أولى وبهذا نعرف أن أسماء لشارة تكون للمفرد المذكر وللمفرد المؤنث وللمثنى المذكر وللمثنى المؤنث والخامس الجمع
الجمع ليس له إلا لفظة واحدة وفيها لغتان وهي أولى واللغتان القصر والمد والمد أولى قال ولد البعد انطقى بالكاف لدى البعد يعني عند البعد أي بعد هو يعني بعد المشار سواء كان بعده حسيا أو
بعده معنويا فإنه يؤتى بالكاف فتقول ذلك الكتاب ذلك الرجل وقول حرفا يبين أن الكاف هنا ليست ضميرا ولكنها حرف فإذا قلت ذاك الرجل بعيد تقول ذلك اسم شارة مبني على السخون من محل راف
والكاف حرف خطاب ولا تقول ذا مضاعف والكاف مضاعف إليه لا الكاف هنا يقول مالهب أنها حرف والحرف ليس له محل من العراق دون لام أو معه يعني يؤتى بالكاف بدون لا أو معه أي معه ألا فتقول ذاك
رجل هذا بدون لا وتقول ذاك رجل نعم نعم يقول أو معه واللام إن قدمتها منتنع اللام تمتنع إذا قدمتها كيف ها ها التي للتنبيه وتأتي قبل اسم الإشارة فإذا قدمتها انتنعت الله فلا تقول ها ذاك
الرجل قائم فلا تقول ذاك الرجل قائم أو تقول ها ذاك الرجل قائم فالصور ثلاث سورتان جائزتان وصورتهم انتنع ها ذاك الرجل قائم جائزة ذاك الرجل جائزة ها ذاك الرجل لا تجون لماذا لأن لأنك
إذا أتيت باللام مع ها التنبيه قد يلتبس علينا أن يكون ما بعد اللام خبرا هذا لك يقول ها ذاك الرجل واضح هذا لك الرجل أو هذا لك الرجل اشتفئ فلهذا قالوا إنه لا يجوز أن تأتي اللام مع ها
التنبيه قال بعض العلماء المشار إليه إما أن يكون قريب أو متوسطا أو بعيدا فإن كان قريبا لم تأتي باللام ولا الكاف فتقول هذا ايش هذا رجل أو ذا رجل وإن كان بعيدا أتيت باللام والكاف فقلت
ذلك رجل وإن كان متوسطا أتيت بالكاف فقط فتقول ذاك رجل ولكن ظاهر كلام من مالك رحمه الله أن البعد مرتبة واحدة فقط وأنه يؤتى فيه بالكاف وحدها أو بالكاف واللام ما لم تتقدم أو ما لم
تسبقها فإن سبقتها فإنه لا يجوز أن يؤتى بالله ثم قال المؤلك وبهنا بقي علينا أن يتكلم على اللام اللام للخطاب كما أعرفت فهل يراعى فيها المخاطب أو تكون على صورة واحدة في هذا ثلاث لغات
اللغة الأولى أن يراعى فيها المخاطب والثانية أن تكون بالفتح مفردة دائما والثالث أن تكون بالفتح المذكر مفردة دائما وبالكس بالكسر بالكسر المؤنث مفردة دائما الكاف نقول أنها إيش للخطاب
فهل نراعى فيها المخاطب دائما أم ماذا نقول في هذا ثلاث لغات اللغة الأولى وهي الأفصح والأكثر أن نراعى فيها المخاطب فإذا كنت تخاطب رجلا فقل ذلك وإن كنت تخاطب أنت فقل ذلك وإن كنت تخاطب
مثنى فقل ذلكما وإن كنت تخاطب جماعة ذكور فقل ذلكم وإن كنت تخاطب جماعة إنساء فقل ذلكنا وهذا هو الأفصح وهو الذي جاء في القرآن قال الله تبارك وتعالى في خطاب المفردة مذكر وهو كثير في
القرآن ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكم ذلك يخاطب من الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم مما أوحى إليك ربك من الحكم وفي المفردة المؤنسة يقول في الكسر نعم يا مريم لا في المرأة العزيز
قالوا كذلك قصة مريم قالوا كذلك قال ربك في قصة امرأة إبراهيم قالوا كذلك قال ربك إنه الحكم عليه وفي قصة مريم قالوا كذلك قال ربك وعليه وعليه طيب في المثنى ذلك ما مما علمني ربك في جمع
المذكر فذلكم الله وعبكم الحق في جمع المؤنس فذلكن الذي نمتنني فيه وهذا هو الأفصل واللغة الثانية أن تكون مفردة مفتوحة لجميعنا المذكر سواء كان واحدا أو اثنين أو جماعة فتقول ذلك الرجل
تخاطب واحدة وتقول ذلك الرجل تخاطب جماعة وتقول ذلك الرجل تخاطب اثنين وفي المؤنس الكسر دائما سواء كانوا خاطب واحدة أو اثنتين أو أكثر واللغة الثالثة أنها بالإفراد والفتح دائما نعم
فهذه ثلاث لغات وبناء على ذلك في الدرس القادم إن شاء الله سنأخذ تمارين فيما إذا اختلف المشار إليه والمخاطئ لأن كثيرا من الطلبة لا يعرفوا أن يتخلص من ذلك والله آلم