64 - 415 علم الجنس - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 79 - 81 )
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ووضعوني بعض الأجناس علم كعلم الأشخاص لفظاً وهو عم وضعوا الضمير يعود على العرب لأنهم هم أهل الكلام وأهل الصيارة وليس عائداً على النحات لأن النحات غالبهم هو اللدون لا يملكون أن يضعوا
شيئاً في اللغة العربية والذي يملك ذلك من؟
العرب أي وضع العرب لبعض الأجناس علم هناك أجناس وأنواع وأشخاص العلم الذي يتكلم عليه أولاً هو العلم الشخص الذي يتكلم عليه المؤلف الآن هو العلم الجنس وقلت هناك أجناس وأنواع وأشخاص
مثال ذلك الحب جنس والبر نوع وهذا الإناء فيه البر أقول هذا البر هذا شخص معين بذاته يقول وضعوا وضعوا لبعض الأجناس علم أصلها علماً لكن حذفت الألف إما على لغة ربيعة الذين يقفون على
المنصوم بدون ألف وإما لضرورة الشعر لكنه يقول عالم كعالم الأشخاص لفظاً وهو عم كعالم الأشخاص في اللفظ يعني في الأحكام اللفظية يعطى حكم العلم الشخصي لكن في المعنى يعم نعم يقول ما هي
الأحكام اللفظية تلتب على هذا؟
كل ما يؤثر فيه العلم الشخصي فهو يؤثر فيه العلم الجنسي من ذلك أن من موانع الصرف العالمية والتأنيث اللفظي قتاده قتاده ممنوع من الصرف لماذا؟
العلمية والتأنيث إذا جاءنا علم جنس فيه تاء التأنيث فإننا نمنعه من الصرف لأن حكمه الحكم اللفظي كعالم الشخص وكذلك يصحه مجيء الحال منه أي من علم الجنس كما يصحه من علم الشخص كذلك يجوز
الابتداء به كما يجوز الابتداء بعالم الشخص المهم جميع الأحكام اللفظية التي تثبت لعالم الشخص تثبت لعالم الجنس لكنه في المعنى ليس كعالم الشخص لأن علم الشخص يعين شخصا بعين أما علم
الجنس فهو عم ولذا قال وهو عم عم أصلها عم أصلها عم لكن هذفة الألف للتخفيف كخير وشر أصلها إيش أخير وأشر فعم هنا اسم تفضيل هذفت منها الحمزة فصارت عم ويجوز أن تكون عم هنا فعلا ماضيا
يعني لاست اسم تفضيلا لاست اسم تفضيل أي وهو عم الأفراد بخلاف إيش العلم الشخصي إذن العالم الشخصي له حكمان لفظي ومعنوي اللفظي ما أشرنا إليه أولا من الأحكام المتعلقة باللفظ كعدم
الانصراف ويجوز الابتداء به ويجوز الحال منه وما أشبه ذا المعنوي أنه يدل على شيء معين اسم يعين ومسمى مطلق عالمه العلم الجنسي له حكمان حكم لفظي كإيش كحكم عالم الشخص تماما معنوي كالنكر
هو في المعنى كالنكر لأنه يعم جميع الأفراد لا يختصر بفرد واحد وحينئذ نقول في قول يجوز فيها وجهه أن تكون اسم تفضيل هذفت منه الهمزة للتخفيف والتقدير وهو أعم يعني أعم لم الشخص لأنه
يشمل جميع الأفراد وعلم الشخص لا يشمل أو نقول عم فعل ماض أي وهو عم جميع أفراده بخلاف علم الشخص قال وهو عم إذن حكمه من حيث المعنى حكم من حيث المعنى الحكم هو حكم النكر يعم جميع
الأفراد من حيث اللغ حكم علم الشخص ثم قال من ذاك أي من علم الشخص أم عريط للعقرب العقرب معروفة كلمة عقرب اسم جنس لكن أم عريط هذه علم جنس ما هي اسم جنس فإذا قلت لدغتني عقرب فهذا اسم
جنس وإذا قلت وإذا سألك ساعر وجدك تتلوى قال ما شأنه ما الذي أصابه قال حصبي الله عليها أم عريط هذا علم جنس علم جنس طيب أم عريط أي العقارب نقول هذا علم على الجنس عموما يعني كأننا
تخيلنا أن الجنس شيء قائم وضعنا له علم هو أم عريط لكن النكرة أو اسم الجنس عقرب ما أن تخيل أن هناك مجموعة أو الجنس كل سميناه بهذا الاسم لا عقرب يعني واحدة من العقارب هذا هو الفرط بين
علم الجنس وبين اسم الجنس طيب وهكذا ثعالة للثعلب الثعلب حيوانه معروف معروف بماذا بالمكر والخداء والرواغان يروغ تأتي لحقته أنت أشد ما تكون في الجري فإذا به إذا أدركته انحرق بسرعة
وإذا هو وراءك بمسافة بعيدة يروغ يسمى جنسا ثعالة ثعالة علم على جنس الثعالة كأن هذا الجنس شيء متشخص وضعنا لهم علما هو ثعالة طيب ثعالة لو قلت جاء ثعالة مقبلا صح؟
جاء ثعالة لماذا أقول ثعالة؟
لأن حكمه حكم علم الشخص ففيها الآن عالمية وتأنيث مقبلا حال كيف صحت الحال من ثعالة؟
لأنه لا ما أعرف عالم شخص طيب لو أقول جاء ثعلب مقبلا خطأ أقول ثعلب منون ولا أقول مقبلا أقول مقبل ليش؟
لأن ثعلب لأن الثعلب ليس علم بل هو اسم جنس واسم الجنس حكم حكم النكرة الأفضل ومع أنت لا لا بس وهكذا ثعالة للثعلب ومثله بره نعم طيب دجاجة في عالم جنس نعم عالم جنس على إيش؟
ما هو بل هو جنس ليس علم اسم جنس صحيح ولهذا تقول عندي دجاجة كبيرة ولا تقول عندي دجاجة كبيرة كبيرة لو كان اسم عالم جنس لقلت عندي دجاجة كبيرة أنت ما تقول هذا ثعالة مقبلا ولا تقول
ثالثة ثعالة من مقبلة هذا إذن هو اسم جنس فهو نكرة طيب نجدين أن نأخذ درس باقي بيت نكرة يطلق على المطلق كمان من نكرة تدل على الإطلاق لكن ما يدل على العموم نعم النكرة هو مطلق هي نكرة
من المطلق النكرة من المطلق ويكون مطلق في الفعل مثلا إذا قد قام زيته هذا مطلق وليس من كرة ومثلا تقول مسح النبي صلى الله عليه وسلم على خفين هذا مطلق ومثلا تقول سافر في القصر هذا مطلق
لكنه أخذ العموم من جهة تانية طيب نأخذ البث الباقي قال المؤلف ومثله برّة للمبرّة كذا فجاري عالم للفجرة عالم الجنس السابق عالم جنس للمحسوس المحسوس كالحيواني مثلا وهذا الذي يكره
الأخير وهكذا برّة ومثله برّة عالم جنس للمعقول للمعاني المعاني المبرّة مصدر مين مصدر مين وهي مطلق يعني كلم مطلقة مكر لكن وضعوني هذا المعنى وضعوا على من سمّوه برّة تقول مثلا شملتني
برّة زيد واسعة لماذا قلنا برّة زيد واسعة لأن برّة عالم على جنس المعنى هذا الجنس من المعنى ولهذا جاء منها جاءت من الحال أو هذه برّة رجل واسعة فالمهم أن الأعلام عالم الجنس يكون
للمحسوسات ذات الأجسام ويكون أيضا للمعقولات ذات المعاني وكذلك أيضا فجار عالم للفجرة مهل الفجرة لأن الفجرة جمع فجر مثل كملة جمع كامل لكن للفجرة التي هي المعنى يعني الفجور وضعوا لهذا
فجار عالم كأن المعنى شيء قائم وضعنا له اسم فجار عالم عليه بدلا من الفجر وهذا النوع يعني عالم الجنس في المعاني أغمض منه في دوات الأجسام لأن دوات الأجسام واضح واضح بيّة لكن هذه لا
يكاد الإنسان يفردق بين الفجار والفجرة من حيث المعنى إلا أن نحو يستدلون لذلك بأن فجار تجري عليها أحكام العلم اللفظية ولو كانت غير عالم لم تجري عليها أحكام الأحكام اللفظية أحكام
العلم فهذا هو الذي يجعلهم يجعلون مثل هذه الكلمات يجعلونها عالما لجنس المعنى كذا فجار عالم للفجرة على كل حال أهم ما عندنا نحن ما عرفت ما هو العالم وما إعراب وما أنواع وهل يكون في
المألوفات أو في المألوفات وغيرها هذا أهم شيء أما وكذلك أيضا معرفة العلم الجنسي والعلم الجنسي الحسي والعلم الجنسي المعنى من أجل أن نعطي هذا العلم أحكام العلم الشخصي في اللفظ والله
أعلم