63 - 415 أقسام العلم باعتبار لفظه - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 77 )

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وجملة وما بمسج ركبا يعني وما ركب تركيبا مسجيا مثل قولهم بعلبك اسم مكان وحضر موت اسم مكان أيضا ومعدي كرب اسم رجل هذا المركب تركيبا مسجيا يعرب بالحركات على آخر لكنه يعرب إعراب ما لا ينصر فتقول مثلا سكنت بعل بك وهذه بعل بك ومررت ببعل بك كده طيب هذه بعل بك هذه مبتدى وبعل بك خبر المبتدى مرفوع يضم مقدرة على آخر يضمت مظاهرة في آخر وسكنت بعل بك مفهور به منصوب بالفتحة الظاهر ومررت ببعل بك مجرور بالباء وعلى مجرده الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه اسم لا ينصر والمانع له من الصرف التركيب المسجي إذن المركب وتركيبا مسجيا يعرب إعراب الاسم الذي لا ينصر فيعرب بحركات على آخر إلا أنه جر ليش في الفتحة نيابة عن الكسرة يعني ذا يعني ذا أي مركب تركيبا مسجيا إن تم بغير ويه أعرب وعرفته فإن تم بويه فإن المشهور عندهم أن يكون مبنيا على الكسر لأن أصل ويه أصله اسمه فعل وأسماء الأفعال كلها مبنية مثال سيبويه سيبويه اسم مركب تركيبا مسجيا سيبويه ومعنى سيب عندكم ما معنى سيبويه التفاح ويه نجبة يعني طيب سيبويه مبنية الكسر فتقول هذا سيبويه وأكرمت سيبويه ومررت بسيبويه طيب نعم وتصره التعجب كما قال الأخ ولا أدعج المعنى رائحة بالله الفرسي رائحة التفاح طيب إذن ويه إذا ختم به الاسم فإنه يكون مبنيا عن الكسر خال ويه اسم رجل مركب من خال ومن ويه نفط ويه مركب من نفط وويه وهو من علماء النحو ويقال إن رجل قرأ علم النحو وعجز عنه فدعى عليه قال لا بارك الله بالنحو ولا أهل إذ كان منسوبا إلى نفط ويه أحرقه الله بنصف اسمه وجعل الباقي صراخا عليه أو عويلا عليه ما هو نصف اسمه نفط والباقي ويه نعم يعني يتوجه نعم كيف طيب طيب على كل حال التقسيمات لذلك المؤلمين أولا تقسم العالم منقل ومرتجل المنقل والمنقل يكون من المنقل يكون من مصدر وسم جنس وسم مفعول وسم فاعل وصيغة مبالغة ومنه المنقل من الفعل مثل شمر مثل شمر ويزيد طيب ومنه أيضا والقسم الثاني المرتجل الذي لم يسمى به قبل العالم مثل سعاد وأجد والظاهر مثل زينب ومريم وما أشبه ثم قسمه تقسيما آخر إلى جملة وإلى مركب وإنشيتها بقول إلى مركب تركيب جملة ومركب تركيب مسجد والأول يسمى تركيب الإسمال والثاني يسمى تركيب المسجد والمركب من جملة يكون من جملة اسمية ويكون من جملة فعلي وكيفية عرابها أن تضعي الجملة على ما هي عليه محكية وتقدر علامات الإعراب عليها تقديرا وتقول ما عن يغضرها الحكاية أما التركيب المسجي فذكر أنه من قسم إلى قسمين الأول ما ختم بويه والثاني ما لم يفتم بها فما ختم بويه فهو مبني على الكسر في جميع الحالات وما لم يفتم بها فهو معرق إلا أنه يجر بالفتح نيابة عن الفسرة لأنه اسم لا ينصره طيب وشاع في الأعلام ذو الإضافة شاع بمعنى كثر في الأعلام جمعالم ذو الإضافة أي صاحب الإضافة وهو المركب الإضافي كعبد شمس وأبي قحاة وهذا الذي قاله مؤلف رحمه الله واضح لكل أحد ولا يحتاج إلى بيان فعبد الله وعبد الرحمن وعبد الشمس وأبي قحافة وما أشبه ذلك كثير لكن ما مراده هل مراده أن يخبرنا بأن هذا موجود في الأعلام لا مراده أن يبين أن العلم ذو الإضافة يكون إعرابه على الجزء الأول بحسب العوام وإعرابه على الجزء الثاني في محل جر يجر بالإضافة إن كان معربا ويجر ويبنع الكسر إن كان مبنيا هذا مراد المؤلف رحمه الله وقوله كعبد شمس من عبد الشمس هذا ابن من لا ابن مناف لأن له أربعة أولاق هاشم والمطلب ونوفل وعبد الشمس هؤلاء الأربع أخوة لكن بن هاشم وبن المطلب متناصرون فيما بينهم ولهذا انضم بن المطلب إلى بن الهاشم حين حاصرت قريش بن هاشم في الشأن حين دعوة الرسول عليه الصلاة والصلاة وفي ذلك يقول أبو طالب في لاميته المشهورة التي قال عنها ابن كثير رحمه الله إنها أبلغ من المعلقات السبع التي علقها العرب في الكعبة قال فيها جزى الله عنه عبد شمس ونوفلا عقوبة شر آجل غير آجل لأنهم بنوا عمهم ومع ذلك صاروا مع قريش عليه وبن المطلب صاروا مع بني بني هاشي لكن السؤال الآن عبد شمس هل يجوز أن ننسوا إلى هذا الرجل من كان من ذريته بهذا التركيب أي عبد شمس فنقول فلان من بني عبد شمس أو لا يجوز يجوز لأن هذا من باب الخبر وليس من باب الإنشاء وفرق بين الخبر وبين الإنشاء لكن لو كان عبد شمس أمامنا الآن قلنا غير الإسم نعم أما وقد مات فلا لا يمكن تغيير ويجوز النسب إلي ولهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام يرتجز يوم حنين ويقول أنا النبي لا كذب أنا أنا ابن عبد منطلب فينتسب إلى جده مع أنهم قالوا عنه عبد المطلب أبو قحافة من هو؟ والد أبي بكر الصديق لدي الله عنه وهنا قال عبد شمس وأبي قحافة لأن الأول الجزء الثاني منه معرب منصرف والجزء الثاني منصرف طيب الله أعلم نعم العلم نعم من حيث العراب لا فائدة بالنسبة للمنقول مرتجل وإنما الفائدة نعم أن تعرف أنه منقول مرتجل لكن لا بالنسبة للمنقول إذا نقل من اسم فاعل فهو قد يكون فيه فائدة بالنسبة لأسماء الله وأسماء الرسول وهو أنه دال على المعنى الذي اشتق منه أين يكون دال على المعنى على المشتق السلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابي أجمعين أوه شيئا حربت لنا هالدعو ليس فاعل سبوين بلى يرفع على كلنا صحيح نشوف أحد يعلم خالد سبوين مبني على الكسر في محلقة واضح طيب علمت الآن لا يقال مبني على الكسر في محل رافة كل المبنيات ما تتغير فتقول مبني على الكسر في محل رافة وهو كذلك ولهذا طيب إذا قلت أنا قائم أنا مهم مبتدى مرفوعة أنا قائم طيب مبتدى والمبتدى مرفوع لغنوف هنا ما يقال مقدرة يقال مبني على السكون التقدير يكون في حروف العلة أو في المحكي لكن المبني يقال مبني على كذا في محل كذا كل ما جاءك مبني فأعمل له هذا التقدير قد يكون في حرف العلة قد يكون في الحكاية كما قلنا ما نعلم نظهر الحكاية قبل قليل المهم المبني المبني يبقى على ما هو عليه ويقال مبني على كذا في محل كذا عرفت الآن طيب قلت تسيب ويها هنا خطأ من مفعول به والمفعول به طيب أنا ما قلت إلا هذا قلت تسيب ويها هنا أفهمتم المبني لا يتغير يقال مبني على كذا في محل رفع إن كان فاعل أو مبتدأ يعني إن كان مرفوعا وما بنى على الكسر في محل الأس إن كان منصوبا ما بنى على الكسر في محل الجر اعرف نظرت إلى كتاب سيبويه نظرت نظرت نعم نعم نعم مجروم بإيش وهي وهي إلى نعم بإيش بالإضافة صح انتهينا فصار الآن المركب وتركيب مسجيا له حالة حالة أولى أن يهتم بويه فيقنع على إيش خالد والحالة الثانية أن لا يهتم بويه فيعرق يا راب ما لا ينصره هذا هو المشهول عندنا حمين والمثلة فيها خلاف لكن هذا هو المشهول وعلى آله وعلى آله وصح من شاعات الأعلام بالإشكاة بحضر وعرض من ذاك أمه درية للأقرب وهكذا سعالة الثانب ويسله برعة للبر فذاك جاء عدم في قجرة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على البين محمد وعلى آله وأصحابه قال أبو مالك الحفية ووضعوا لبعض الجناس على وضعوا شكرا