62 - 415 أقسام العلم باعتبار أصله - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 76 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَإِلَّا أَتْبَعِ الَّذِرَذِهِ وَمِنْهُمْ أي من العلم منقول كفضل وأسد وذور تجال يعني ومنه ذور تجال لا نعم كيف تقسيم سفاك كمّن إيش تقسيم إيش نعم قلنا إذا كانوا مفردين أو كان الأول مفردا والثاني مركبا فإنه يجود الجهام الإتباء والإضافة وإذا كان الأول مركبا والثاني مفردا أو كان مركبين وهنا يتعين الاتباع لتعذر الإضافة طيب يقول وَمِنْهُ مَنْقُولٌ العراض منه خبر مقدم ومنقول مبتدى مؤخرا وذور تجال الواوحر في عطف لوم عطفة عليه لا لا على فضل كان تكون وذور تيال لا طيب مبتدى خبر محمد يتعين لأن هذا قسيم للأول فإذا كان قسيما له فإنه لا صح عطفه عليه لأنه لو صح عطفه عليه لكان قليلا له وله مثال في القرآن قوله تعالى فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ لا يجوز أن تجعل سعيد مأطوفه على شخصه لأن الشقي يقابل السعيد فلنقول سعيد مبتدى خبره محذوف والتقدير ومنهم سعيد هكذا قد التقصيد يعني ومنه ذو ارتجال إذن ذو مبتدى خبره محذوف والعطف هنا عطف جملة على جملة كسعادة وأدد فهذا من المؤلف هنا أن العلم ينقسم إلى قسمه قسم منقول أي منقول من شيء سابق كفاضلين أصل فاضل مصدر فاضل لا يفضل فضلا مثل الفاضل ابن عباس هذا منقول من المصدر وأسد منقول من اسم جنسي الأسد حيوان المفترس المعروف هذا هو الأصل ويسمى به البشر فيقال أسد بن عبد الله وكذلك أيضا من المنقول ما نقل عن اسم المفعود مثل منصور مسعود وما نقل عن اسم الفاعل مثل صالح حامد وما نقل عن اسم المبارغة مثل حماد حباث المهم أنه ينقسم العلم إلى شيء إلى منقول من غيره والثاني إلى ذو ارتجال مرتجل يعني لم نسمى به شيء قبله كسعاد سعاد اسم امرأة وأوداد اسم رجل أو اسم امرأة نعم نسمينا به امرأة صح وأنسمى به رجل صح لكن لا يشير إلى اسم معروف ما عندكم بالشر أوداد اسم رجل وسعاد اسم امرأة هذا غير يمكن يعني سمي به ارتجالا طيب لو سمينا حجر منقول منين من اسم جنسي صخر أبي سفيان صخر بن حق أيضا منقول طيب يقول واذو ارتجال كسعاد وأوداد عبد الله هذا مركب لأن عبد نقول لهم أن نقول من اسم جنسي والله من عالم سابق لكن ما يصح ما يصح لأن الاسم للجميع فيكون هذا من باب المرتجل ومنهم كسعاد وأوداد وجملة الوحف عطف جملة مبتدى خبر محذوف تقدير ومنه جملة وما بمسج ركب يعني والذي ركب بمسج أي بخلق تخلط الكلمتان حتى تكونها كلمة واحدة وما هنا اسم موثول مبتدأ خبره محذوف والتقدير ومنه ما ركب بمسج ذا الإشارة تعود إلى أقرب المذكور وهو المركب تركيبا مسجيا ذا ومحلها من عراب مبتدأ وإن شرطية وفيه للشرط تم وبغير ويه جار ومجرور ومضاف إليه متعلق بتم أعرب فعل ماضي مبين المجهور وهو جواب الشرط الذي هو إن والتقدير هذا إن تم بغير ويه أعرب وإن ختم بويه بني من أين نعرف أنه إذا ختم بويه بني من حكمه عليه بأنه إذا ختم بغير ويه أعرب فمفهومه وإن ختم بويه بني لأن المفهوم يثبت له نقيض حكم المنطوق فإذا كان المنطوق أنه إذا ختم بغير ويه يعرض فإن مفهوم أنه إذا ختم بويه يبنى قوله جملة جملة يعني من الأعلام ما يكون جملة وهل الذي يكون جملة يعتبر منقولا نقول نعم منقول من جملة والجملة قد تكون فعلا وقد تكون نعم قد تكون جملة فعلية وقد تكون جملة اسمية فمن الفعلية قولهم شاب قرماء شاب قرناء أي قرناء البقرة نعم أو الشات نقول هذا علم علم على رجل يسمى شاب قرناء طيب ومنه أيضا إيش تأبط شرا تأبط شرا اسم رجل فنقول قام تأبط شرا وضربت تأبط شرا ومررت بتأبط شرا قيل ومنه شم اسم قبيلة شم واصل شمر شمر فعل فعل ماضي وخلف بعضهم فقال شمر ليس من باب المركب بجملة لأنه لم يذكر فيها المسند إليه وهو الفاعل فلا يكون مركبا وإنما المركب ما وجد فيه المسند والمسند إليه الجملة الإسمية المركب من جملة إسمية مثل الشن فري الشن فري فقال أصله الشن فري وكذلك لو سميت شخصا فقلت الثغر باسم سميه الثغر باسم جاء الثغر باسم طلبت الثغر باسم ما ردت بالثغر باسم طيب المركب من جملة يبقى محكيا بالجملة يعني تبقى الجملة على ما هي عليه ويقدر الإعراب تقديرا على آخرها فإذا قلت جاء شاب قرناها فيعرابه جاء في علم ماضي وشاب قرناها فاعل مرفوع بضمة مقدرة على آخره من عن ظهورها إيش الحكاية لأننا نحكي الجملة كما هي ضربت الثغر باسم ضربت في علم وفاعل الثغر باسم مفعول به منصوب وعنمت نصبه فتح مقدرة على آخره من عن ظهورها الحكاية مررت بتعبط شر حفاك الله شر مررت في علم وفاعل والبا حرف جر وتعبط شر نسل مجرور بكسر مقدرة على آخره من عن ظهورها الحكاية وهنم جر طيّد طيّد