60 - 415 أقسام العلم وأحوال إعراب الاسم واللقب - ألفية ابن مالك - شرح ابن عثيمين - البيت ( 74 - 75 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال وَاسْمًا أَتَى وَكُنِّيَةً وَلَقَبًا إِسْمًا أَتَى إِسْمًا هذه حال مقدمة يعني وَأَتَى الْعَلَمُ إِسْمًا وَكُنِّيَةً مَعْطُوفَ عَلَى إِسْمًا يعني وَأَتَى كُنِّيَةً وَلَقَبًا مَعْطُوفَ عَلَى إِسْمًا أي وَأَتَى لَقَبًا فبين المؤلف بهذا الشطر من هذه الأرجوزة أن العلم ينقص ملثات تقسام اسم وكنية ولقب فالاسم ما جعل علامة على المسمى بدون إشعار بمدح أو ذنب مثل زيد، بكر، خالد وغالب الأعلام هي هذا أسمى واللقب ما جعل علماً مشعراً بمدح أو ذنب مثل قفة اسم رجل رجل يسمى قفة هذا مشعر بمدح له بذنب بذنب نعم إيش؟ المعنى القفة فيما يظهر لي أنها الشيء الذي يوضع فيها إنان إنان نعم أي نعم توضع فيها الحاجات زين العابدين هذا لقب لأنه أشعر بمدح فما كان علماً أو فما وضع علماً مشعراً بمدح أو ذنب فهو لقب الثالث كنية وهي ما صدر بأب أو أم وبعضهم قال أو عم أو خال مثل أبي بكر أبي هريرة أم الفضل أم الفضل لزوجاته ما هو العباس عبد المطل الفضل ابن عباس نعم زوجة العباس هذا يسمى كنية وقد تكون الكنية كنية اللقبة إذا كني بما يدل على المدح مثل أبو الجود أبو الجود هذا يكون كنية باعتبار ولقب باعتبار آخر كنية بإيش باعتبار أنه صدر بأب لقب باعتبار أنه يشعر بمدح طيب إذا أشعر بذنب نقول لكم كنية ولقب يكون كنية ولقباً مثل إيش أبو لها أبو لها هذا لا شك يشعر بذنب فيكون هذا كنية من وجه ولقباً من وجه آخر طيب هل يمكن أن يجتمع أب اسم ولقب لا لأنه إذا أشعر ببنح أثم انتقل من الإسمية إلى اللقب لكن يمكن أن يجتمع كنية ولقب طيب ابن عباس ابن عباس كنية كن نعم ليش أو ابن أو أخت أو خال أو أم على الصحيح نعم يا أبنا أم أعرفك المشهور الأب والأم لكن صحيح غير عاية حتى ما صد لأبنا أمه وخاله وعمه أو خال فهو كنية طيب ابن عباس علم على من على عبد الله ابن عمر على عبد الله هذا يكون علم وهو كنية يقول اسم أتى وكنية ولقب وأخرا ذا إن سواه صحبا أخرا ذا المشارع إليه أقرب شيء وما هو أقرب شيء اللقب وأخرا ذا إن سواه صحبا يعني إذا اجتمعت هذه الثلاثة فأيها يقدم المؤلف بيّن أنه يجب تأخير يجب تأخير اللقب عن أخويه عن الاسم وعن الكن فتقول مثلا جاء محمد زين العابدين صحيح هذا أو لا طيب هذا لقب لو قلت جاء زين العابدين محمد فعلى كلام المؤلف لا يتوز لأنه قال أخرا لا وهذا في الأمر والأمر هنا ما فيه أمر استحباب الأمر كل اللجوء نعم ولكنهم استثنوا من ذلك ما إذا كان اللقب إذا كان الإنسان مشهورا بلقبه فإنه يجوز تقديم اللقب مثل المسيح عيسى بن مريم إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله فهنا قدم اللقب على اسم عيسى والمسيح اللقب لماذا لأنه كان مشهورا به وإنما يجب تأخير اللقب عن الاسم لأن اللقب بمنزلة الصفة والصفة لا تكون إلا بعد معرفة الموصوف وحينئذ يلزم تقديم إيش الاسم لنأتي باللقب يكون كالوصف له ولهذا لما كان ولهذا كان اللقب إذا كان المسمى مشهورا به يجوز يجوز تقديمه طيب الإمام أحمد الإمام الشاف وما أشبه هذا هل نقول قال الإمام أحمد أو قال أحمد الإمام الأول هو المألوف لأنه اشتهر بهذا اللقب فقدم ولكن لو قال قائل هل الإمام علم أفلا يمكن أن نجعل الإمام صفة قلنا بلأ لكن الإمام عند أصحابه إذا أطلق فالمراد به عالم فهو عالم لإمامه ولهذا في كتب الشاف الشاف إذا قال قال الإمام فهو الشاف في الحنابل أحمد في الأحناف أبو حنيف في الملكية مالك وظاهر قول المؤلف أخر أنه يجب الترتيب بين الكنية واللقب فتؤخر اللقب فلا يجوز على كلام المؤلف قال الصديق أبو بكر بل يجب أن نقول قال أبو بكر الصديق ولكن في هذا نظر والصحيح أنه لا ترتيب بين الكنية واللقب صحيح أنه لا ترتيب بين الكنية واللقب لأن الكنية تشبه عطف البيان فهي قريبة من معنى الصفر فيجوز أن يتقدم اللقب ويجوز أن يتأخر فقول المؤلف إن سواها صحيح لنسى على إطلاقه هكذا قال الشراح ولكن قد نقول إن هذا رأيه للمؤلف وأنه يرى أن اللقب يجب أن يكون مؤخرا بكل حال طيب حالة ترتيب المؤلف نبدأ أولا بإيش ثم ثم اللقب فنقول قال عبد الله أبو بكر الصديق كذا طيب لكن الواقع أن أبو بكر قد اشتهر بالصديق فبناء عن السلثة الذي ذكرنا يجوز أن نقول قال الصديق أبو بكر عبد الله أو عبد الله أبو بكر لأنه مشتهر به الفاروق من عمر منخطاب نقول قال عمر بن الخطاب الفاروق وإذا شعر به قلنا قال الفاروق عمر منخطاب رضي الله وعنده وهذا هو الذي عليه العمل كل الذي يكون أبو بكر أو عمر يقول طيب صديق أبو بكر وقال الفاروق عمر منخطاب وأخرا ذا إن سواه صاحب وإن يكون مفردين فأضح حتما وإلا أتبع الذي رجف إن يكون الضمير عدى الإيش الكنه واللقب ولا الاسم واللقب الاسم واللقب إن يكون مفردين فأضف حتما والمفرد هنا ما ليس بمغاف ولا شبيها به وليس المراد من مفرد ما يقابل المثنى والجمع لأن المثنى والجمع لا يكن عالما وإذا قدر أنه جعل عالما صار ملحقا بالجمع وصار له حكم مفرد من حيث الأحكام وحكم الجمع من حيث الإعراف يقول وإن يكون مفردين فأضف حتما وإلا أتبع الذي رده ها اتبعيه وإلا أتبع الذي غلط حتما وإلا أتبع إن يكون مفردين مثل محمد الفاتح محمد الفاتح محمد اسم والفاتح لقب يقول المؤلف إنه يجب الإضافة فتقول محمد جاء محمد الفاتح ولكن هذا أيضا فيه نظر والصحيح أنه يجوز الإضافة ويجوز القطر وأن يكون الثاني وصفا لا سيما إذا قدمنا الإسم على اللقب فأضح الجواز لأنه يشبه الصفة وإش والموصوف يشبه الصفة والموصوف فيجوز قال محمد الفاتح وقال محمد الفاتح أما جاء محمد الفاتح فلا إشكال فيها من حيث المعنى الإشكال من حيث المعنى إذا قلنا محمد الفاتح كيف صح أن يضاف الشيء إلى نفسه محمد الفاتح كيف يقول هذا على تأويل فيؤول الإسم الأول بمسم والثاني بالإسم ويكون التقدير على هذا قال مسمى هذا الإسم وهذا تأويل فإذا أضفنا فلا بد من هذا التقدير أن نقول إن الأول بمعنى مسمى والثاني بالمعنى الإسم أي قال مسمى هذا وإلا وإلا يكون مفردين أتبع الذي ردف يعني الذي تأخر يعني يجعله تابعا له أطفى بيان وقول وإلا يشمل ما إذا كان كان مركبين أو أحدهما أو الأول مركب والثاني مفرد أو الأول مفرد والثاني مركب يعني يشمل هذا الصور ما هي أن يكون الأول مفردا والثاني مركب والثاني العكس الأول مركب والثاني مفرد والثالث كلاهما مركب أما إذا كان كلاهما مركبا أو كان الأول مركبا والثاني مفردا فالقطع والإتباع كما قال المؤلف واجب لأنه لا يمكن أن يضاف الشيء مرتين وعما إذا كان الأول مفردا والثاني مركبا فالصحيح جواز الإضافة لأنه في هذه الصورة لا مانع من إضافة الأول إلى الثاني ونقتصر على هذا لأنه انتهى الوقت وبعد الصلاة إن شاء الله ما فيه درس الليلة