59 - 415 تعريف العلم ومسماه - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 72 - 73 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب العلم في المرتبة الثانية بعد الضمان إلا علماً على مسمى واحد وهو الله عز وجل فهذا أعرف المعارف بالاتفاق الاسم المختص بالله هذا أعرف المعارف أعرف حتى من الضمان فالله سبحانه عليه الله الله ربي الله ربنا لا يمكن أبداً أن يتخيل إنسان سوى الله عز وجل فهو لهذا قالوا إن العلم الذي هو واسم الله عز وجل هو أعرف المعارف لكن علم وغيره يأتيه في المرتبة الثانية ولهذا بدأ به المؤلف رحمه الله بعد ذكر الضمير أتى به المؤلف رحمه الله بعد ذكر الضمير فما هو العلم الأصل في العلم الشيء الظاهر والبي كالجبال مثلا قال الله تعالى ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام أي كالجبال ولكن هنا غير المعنى الذي جاء به في دول العربية إلا أنه وافقه في أصل الاشتقاق والمعنى فقال المؤلف العلم اسم يعين المسما مطلقا علمه يعني علم الإسم اسم مبتدأ يعين المسمى صفته علمه خبر المبتدأ فعلم الأسمى هو الإسم الذي يعين مسماه لكن تعينا مطلقا ومعنى قوله مطلقا أي بدون حاجة إلى واسقة ما يحتاج إلى واسقة الإسم الذي يعين مسماه مطلقا هذا هو العلم فخرج بذلك ما يعين مسماه بواسقة كاسم الإشارة مثلا يعين مسماه بواسقة الإشارة لأن الأصل أنني إذا قلت هذا محمد الأصل أني أقول هذا يعني أشير إليه ولهذا أقول اسمي شار وخرج به الاسم الموصور الاسم الموصور لأنه يعين مسماه بالصلة لو قلت يا الذي طيب منه تعرف الذي ما تعرف الذي قام الآن تعين تعين بأي شيء بصلته المضاف إلى العلم إلى المعرفة هذا يعين مدلوله بواسطة الإضافة الضمير بواسطة الغيب والحضور المهم أن الذي يعين مسمى مطلقا هو العلم قال كجعفر وخرنق وقارن وعدن ولاحقي وشرقن وهيلة وواشق أكثر من مؤله عمره من الأمثلة ولا جائلة نعم يعني لو أتى بمثال ومثالين لكفى لكن الإنسان أحيانا يكون له حم انطلاقا في بعض الأمور وأظن الساعة أعلى انتهاء الوحيد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ما هو العلم في اللغة وفي الاستلاح خال أم زين العلم لغة واستلاحة في النحو كالعلامات لا كالجبل طيب وسمي العلم عالما لأنه دلالة ظاهرة على مسمى في الاصطلاح طيب ماذا خرج بقوله يعين المسمى مثل خالد لا لا مهم مطلقة ماذا خرج بقوله يعين مسمى نعم الحمد النكرة لأنها لا تعين مثل أحمد لا مثل رجل قام رجل نعم هذا ليس يعين شيء طيب ماذا خرج بقولنا مطلقا آدم هذه واحد هذه اثنين نعم الضماعة ثلاثة والمضاف أربع خرجت اسمها لا فعل الله لنتدخل بقولنا يعين مسلم طيب أحمد أي ما أعرف العلم أو الضمير ها الضمير أعرف مطلقا إلا اسم الله فهو أعرف المعارف طيب الضمير المتكلم والمخاطب والغائب أيها أعرف ثم طيب حسن قال المعنف رحمه الله عالمه الضمير في قوله عالمه عود يا حجاج علم كي حلم سلم علم نعم علم السين تمام ثم ضرب المؤلف أمثله نقلع الآن كجعفر اسم لإيش اسم رجل جعفر خرنقة اسم امرأة لكنه غير معلوف عندنا ولا معروف ما سمعت باسم امرأة ما سمعت بامرأة تسمى خرنقة طيب والثالث يقول قرن اسم قبيلة ينتسب إليها ويس القرني الذي أخبر عنه نبي عليه الصلاة والسلام عدن اسم اسم مكان أو اسم بلد عدن ولاحقي اسم فرس لاحق اسم فرس يعني كل فرس سبيل يسبق نقول لاحق لا مسمى معين لاحق كالعضبة والقصوى لناقتين رصول الله صلى الله عليه وآله وسلم طيب وشذق من اسم جمل واحد جمل مسمي شذق نعم إذا ندعقها شذقا رغب أو جاء أه لا شذق ذال نعم شذق وهيلة هيلة عندنا اسم رأة لأننا نسمي باسم هيلة لكن تدون ما اسمها اسم الشات واحد مسم من شاته هيلة نعم وهيلة وواشق اسم كلب واشق اسم كلب يعني رجل سمى كلبه واشق واضح صخ علم ولا غير علم أبو من أبو سفيان لا نفس أبو سفيان اسمه صخر من حرب صخر ابن حرب ما يخال هو أخو الخنسة الخنسة اسمه صخ وإن صخرا لتأتم الهدات به كأنه عالم في رصين طيب انتهينا المهم كل هذه أنثلة مثل بها المعلف لأشياء مألوفة إما من بني آدم أو من قرى بني آدم أو مما يطوف على بني آدم ولكن مع ذلك ربما توضع أعلام لأشياء غير مألوفة كما سيأتي في آخر الباب إن شاء الله تعالى