55 - 415 التقديم والتأخير عند اجتماع الضمائر - ألفية ابن مالك - شرح ابن عثيمين - البيت ( 66 - 67 )

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال المؤلف رحمه الله وقدم الأخص في اتصال لا أخذناها خلصناها وأخذنا عليه أضل تمرين أليس كذلك؟ طيب يمكن لا خلصناها وأخذنا عليه تمرين يقول رحمه الله وقدم الأخص في اتصال وقدم ما شئت في انفصال عرفنا الضمير المتصل والضمير الممتصل فإذا اجتمع ضميران فأيهما يقدم يقول المؤلف في حال الاتصال قدم الأخص وفي حال الانفصال قدم ما شئت الأخص وغير الأخص وحينئذ نحتاج إلى معرفة الأخص من غير الأخص أخص الضمائر ضمير المتكل لا شك لأنه لا يحتمل غيره أنا لا يحتمل غيره أكرمني أليا لا تحتمل غيره فهي أخص أخص الضمائر ضمير المتكلم ومن بعده ضمير المخاطب لأن المخاطب قد يكون واحدا وقد يكون متعددا فهو أوسع من ضمير المتكلم أليس كذلك؟ طيب وينيه ضمير الغائب ثلاث رتب أخص المتكلم ثم المخاطب ثم الغائب الغائب عمه فإذا اجتمع الضمائر من جنس واحد يعني في رتبة واحدة فإنه سيأتينا كل المملل لكن إذا كانت مختلفة الرتب فإنه يجب أن نقدم الأخص قال وقدم الأخص في اتصاله مثال ذلك إذا قلت الدرهم أعطيتنيه أعطيتنيه عندنا الآن ضميران كلاهما مفهولين أين هما؟ أليا ولها فلا يجوز أن تقول أعطيتهويا لا يجوز فلتقول أعطيتنيه لماذا؟ لأن يا المتكلم أخص من ضمير الغائب فيجب أن تقدم الأخص أخص في الاتصال ووجه الوجوب ظاهر لأن قولك أعطيتهويا كلام ثقيل وأعطيتنيه كلام خفيف وكلما كان الكلام أخفع اللسان فهو أولى يقول وقدماً مثلها أيضاً أعطيتك هو أعطيتك أي هما أخص الكاف ضمير المخاطب أخص منها التي ضمير غيبة فيجب أن تقول أعطيتك هو ولا يجوز أن تقول أعطيتهك لا يجوز هذا لأنك لو قلت أعطيتهك أعطيتهك لا قدمت غير الأخص على الأخص في حال الاتصال أما في حال الاتصال فيقول وقدماً ما شئت في انفصال إذا كان الضمير منفصلاً قدم ما شئت الأخص وغير الأخص فأعطيتنيه أفصل الضمير الياء أعطيتني إياه أعطيتني إياه فإذا فصلت الضمير الأخص وقلت أعطيته إياك جاسب لماذا؟ لأن الأخص كان ضميراً منفصل فيخف على اللسان ولا شك أنك تقول أعطيته إياي أنه خفيف على اللسان فالحاص الآن أنه إذا كان الضمير متصلاً وجب تقيل الأخص وإذا مفصل جاز تأخيره ولو كان هو الأخص وقدماً ما شئت في انفصال نعم إيش؟ نعم نعلوم إيه؟ كيف؟ أعطيته إياه مثلاً الأخير أعطيته إياه ثم قال وفي اتحاد الرتبة رتبة الزنفصلة وقد يبيح الغيب فيه وصلاً في اتحاد الرتبة يعني إذا كان الضميران في رتبة واحدة فإنه يجب الفصل لعلى يجتمع ضميران المتصلان في كلمة واحدة لأن ضميران المتصلين يتصل بعضهم يتصلان بالعامل وهذا مستقبح لفظاً فيجب أن تفصل مثال ذلك إذا قال العبد بسي أتحاد الرتبة بسيديه مَلَّكْتَنِي مَلَّكْتَنِي مَلَّكْتَنِي مَلَّكْتَنِي مَلَّكْتَنِي هذا صحيح الرتبة واحدة كلاهما ضمير المتكلة فيجب أن نفسه ويقول مَلَّكْتَنِي مَلَّكْتَنِي فلو قال مَلَّكْتَنِي قلنا هذا ممنون لأنه إذا قال مَلَّكْتَنِي فمعناه أنه غميران المتصلان مع اتحاد الرتبة طيب وكذلك أيضاً لو كان لغائب مثل أن يقول السيد لعبده مَلَّكْتُكَ إِيَّاكَ أي مَلَّكْتُكَ نفسك مخاطب نعم مخاطب فهنا لا يجوز أن أقول مَلَّكْتُكَ لأنه ثقيم يجب أن أن أفصل وأقول مَلَّكْتُكَ إِيَّاكَ وكذلك في الغائب أعطيته إياه أعطيته إياه لا يجوز أن أقول أعطيته إلا على قوله وقد يبيح الغيب فيه وصله يعني قد يجتمع ضميران للغائب في رتبة واحدة ويكونان متصلي وخلاصة كلام المؤلف أنه إذا تتمع ضميران متصلا في رتبتين مختلفتين فيجب تقديم الأخص وإن كان مفصلين جاز تأخير الأخص وإذا كان في رتبة واحدة وجب الفصل وجب الفصل ولم يجد الاتصال إلى الاتصال إلا إذا كان للغائب فقد يبيح الغيب فيه وصله فيقول أعطيته إياه وأعطيته هذا الاتصال تبين الآن أنه إذا اجتمع ضميران مختلفان في الرتبة ماذا ما الحكم يجب تقديم الأخص إذا كان متصلي وإذا اجتمع ضميران من فصلان مختلفان في الرتبة قد من ما شاء جاز تقديم الأخص أو تأخير وإذا كان في رتبة واحدة وجب الفصل وامتنع الوصل إلا إذا كانت الرتبة غيبة فإنه يجوز الفصل والوصل وقد يبيح الغيب فيه وصله طيب