54 - 415 مواضع جواز الاتصال والانفصال في الضمير - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت (65)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أليه وأصحابه أجمعين عندنا ثلاثة ضمائر منصوبة متصلة يجوز فيها الانتصال والاتصال الأول خالد ثلاثة ضمائر منصوبة يجوز فيها الاتصال والانتصال إنه يجد أحسنها نعم إذا كان خبر لكان أو مفعولاً ثاني يسأل أو أعطى أو مفعولاً ثاني لظنة وأخواتك كذلك لا هذه ثلاثة ضمائر منصوبة متصلة يجوز فيها الانتصال يلا خالد الشرق إذا كان خبر لكان فما الأفصح الأفصح الفصل هو الوصح الفصل أنت إذا نفتل بالماء ما أخذناها أجيب ضي زين ضي سلني إذا كان الضمير مفعولاً ثانياً يسأله وأعطى وما أشبههما جاز فيه الوجهان ما هما يا بن داود الانفصال والاتصال أيهما أرجح الانفصال الاتصال علم لما قلت نعم صح صحيح لأن الناس اتصال ولأن الاتصال أخصر خالد نعم المؤلف قدم الوصل قد صل أو صل طيب مثالها موصولاً وبيض الله مثال الوصل إيه؟ مثال الوصل ها؟ سلني والفصل والفصل سلني إياه صحيح؟ قل لسل إيايا إياه سل إيايا إياه لأن الناس في سنيه محتصل ظن المحتصل ها؟ ها؟ يصف سل إيايا إياه شرفه لكن في سنيه يقول فيه وجهان صل أو أفصل أحسن بس هذا هو مالك وسل أو أفصل ها أسألني احترازاً من ياء يأسألني هنا تبصل لأنه سبق أنه لا يجوز على الانفصال مع إن كان نفصل طيب قال المؤلف في كنته الخلف انتما كذاك فلتني في كنته انتبه كنته كان ترفع الاسم وتنصب الخضر اسمها الضمير كنته مبني عظم في محل رفض خبرها ألها كنته قال الخلف مبتدع انتما الجملة خبر الخلف وانتما بمعنى انتسب كما يقال انتما إلى أبيها ينتسب إلى أبيه انتما إلى من إلى صاحب المغن والحجاو صاحب الأغناء يعني إلى الفقه إلى النحاس نعم الخلف انتما إلى النحوي لأننا في كل فن ننسب الأقوال إلى أهلا إذن الخلف مبتدع انتمى الجملة خبر الخلف ومعنى انتمى انتسب إلى من إلى النحوي أي أن النحوين اختلفوا في في الهاء إن كنتم هل الأولى الوصل أو الأولى الفصل نعم بل قد نقول هل يجوز الفصل أو لا يجوز يقول كذاك خلتنيه واتصالا طيب خلتنيه خلتنيه كذاك الجار ومجرور في كذاك خبر مقدم وخلتنيه مبتدى مؤخر كل خلتنيه كل خلتنيه مبتدى مؤخر مع أنها مكونة من فعل وفاعل ومفعوليه خلتنيه كيف تكون فاعل كيف تكون مبتدأ نقول لأن المراد لفظها ولما كان المراد لفظها صح أن تكون مبتدأ ولو كانت جملة ولهذا قال المعربون للعلفية إن ما قول القول في قول ابن مالك قال محمد هو ابن مالك ما قول القول كل للفظه نعم قال فعن الماضي ومحمد فاعي وابن مالك بدأ أو عطبيان أحمد ربي ما يمكن تجيب ما قول القول حتى تقرأ الفيه كل من أول إلى آخر كل للفظه ما قول الكون نعم فهذا يقول أحمد رب الله خير مالك إلى قوله في آخر شطر من الألفين كل هذا مفعول منصوب وعلى متنصب فتحة مقدرة على آخر منع مظهورها الحكاية الحكاية نعم ها كه أينها طيب على كل حال خلتنيه مبتدأ وكذاك خبر مقدم يعني كذاك انتم الخلاف بين النحويين في خلتنيه واتصالاً أختار اتصالاً مقدم لأختار يعني أرجح الاتصال ووجه ترجيحه ظاهر لأنه ايش الأصل لأنه الأصل ولأنه أخصر أخصر وكل وخير الكلام ما قل ودل فمادام هو الأصل وأخصر فاختياره وجيه لكنه قال غير اختار الانفصال غير من المغاير للإنسان كل الناس كل الناس إذن ابن مالك خالف الإجمال لأنه قال اختاراً اختار وغيري واضح اختار الانفصال جميع من من يغيره لكن هذا عموم يقصر به الخصوص أو عام يقصر به الخاص من يريد بالغير قال يريد سيبوي يريد سيبوي وعلى هذا فالمغاير هنا خاص ما هو لجميع النحوين بل لواحد منهم ويجوز أن يراد بالعام فرد من أفراده حتى في القرآن الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فهل تصورون أن جميع الناس في مشارق الأرض ومغاربها جاءوا لرسول الله يقولوا الناس جمعوا لكم لا واحد إن الناس قد جمعوا لكم من الناس واحد ابو سفيان قد جمعوا لكم إذن غيري المراج واحد وهو سيبوي اختار الانفصال فالآن تكلمنا شوف طبقوا على رأي مالك هو سيبوي المجتهد كنته المجتهد المجتهد كنت إياه الأول ابن مالك والثاني سيبوي طيب العالم خلتنيه العالم خلتني إياه الأول ابن مالك والثاني سيبوي يعني ضنية العالم والثاني العالم إذن عرفنا سيبوي يقول افصل وبن مالك يقول صل طيب قال النبي عليه الصلاة والسلام لما استؤذن في قتل ابن صياد قال إن يكنه فلن تسلط عليه وإن لا يكن فلا خير لك في قتل على مذهب ابن مالك ولا ابن مالك على هذا المذهب نتبه ابن مالك على هذا المذهب نعم ما هو الرسول واحد عام يسأل قال أحسن الله لك الرسول هو حمبل ولا شاه الرسول قبل المذهب فنحن نقول إن يكنه فلن فلن سلط عليه وإن لا يكنه فلا خير لك في قتل نقول ابن مالك تابع لهذا تابع لهذا هديث والله أعلم أنت رب السلام لا لا مزعب عدين خلني نكمل الشرح