53 - 415 اتصال الضمير وانفصاله - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت (63 - 64 )
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم نبدأ درساً للإله إن شاء الله قال المؤلف في اختيار لا يجيب المنفصل إذا تأتى أن يجيء المتصل في اختيار شاره مجروره متعلق بقوله يجيء يعني ولا يجيء في الاختيار المنفصل أي الضمير
المنفصل إذا تأتى أي إذا أمكن أن يجيء المتصل إذا تأتى إذا أمكن أن يجيء المتصل فقوله في اختيار ضده الاضطرار وما هو الاضطرار هنا؟
الاضطرار هو ضرورة الشعر وعلى هذا يكون معنى قوله وفي اختيار أي في حال النثر لا يجيء المنفصل إذا أمكن أن يجيء المتصل لماذا؟
أولاً لأنه أخصر المتصل أخصر والثاني لأنه أبين في المعنى أبين فإذا قلت ضربتك فهو أبيم من قولك ضربت إياك لأنه أخص والأخص أدل على المقصود من منين؟
من الأعمى فالضمير المتصل أخص وألصق بالفعل من الضمير المنفصل فأكون أدل على المقصود فصار التعليل لهذا الحكم أنه في حال الاختيار لا يجيء المنفصل إذا أمكن أن يجيء المتصل هو أن المتصل
أخصر والثاني أبين في الدلالة على موضوع لأنه متصل بالفعل كحرب من حروفه مثال ذلك إذا قلت أكرمتك أيها الرجل هنا لا يجوز أن أقول أكرمت إياك أيها الرجل لأنه يمكن أن نأتي بالمتصل وإذا
أمكن أن نأتي بالمتصل وجد وفوما من كلامه أنه إذا لم يمكن أن نأتي بالمتصل أتينا بالمنفصل أتينا بالمنفصل وهذا يرجع إلى القواعد النحو متى يمكن أن نأتي به ومتى لا يمكن فمثلا في الابتداء
لا يمكن أن نأتي بالمتصل لأن كلمة متصل معناها أن يكون عامل والضمير واتصل به فإذا جعلنا الضمير في الأول معناه أنه ليس هناك عامل ياتصل به الضمير وحينئذ لا يتأتى المتصل فيجب أن نأتي
بماذا؟
بالمنفصل مثل قوله تعالى إياك نعبد إياك نعبد فكلمة إياك نعبد أتأتي بالضمير المنفصل فيها لعدم إن كان الضمير المتصل لو قلت نعبد ما يصنع كذا طيب قال إياك أعني واسمعي يا جار هنا لا يمكن
أن يأتي المتصل لأن المتصل لا يبتدأ به أبدا واضح فلا سنقول كأعني كأعني كأعني كأعني بل نقول إياك أعني واسمعي يا جار فإذا قال قائل يمكن أن نأتي بالمتصل فنقول أعنيك ويستقيم الكلام نقول
هذا صحيح هذا يمكن لكن إذا أتينا بالمتصل على هذه الصيغة فاتنا المقصود بالتقديم وهو الحصر والحصر المقصود للمتكلف فلو قلت أعنيك واسمعي يا جار استقام الكلام لا شك لكن يفوت ما يريد
المتكلف من الحصر ولو قلت نعبدك يا ربنا استقام الكلام لكن يفوت ما أراده المتكلف وهو الحصر إذن ليس الضرورة معناه هي التي لا يمكن النطق إلا بذلك لا ليس هذا والضرورة الضرورة هي التي
إذا ارتكبناها فات المقصود أي مقصود المتكلم هذا الضرورة هي التي إذا ارتكبت فات مقصود المتكلم وليس كضرورة الأكل الميت وهي التي لو لم يأكل إيش لم أعز هذا إذا كنا في الضرورة هنا أو في
الاختيار هو الذي إذا ارتكبناه أتم فات مقصود المتكلم فنقدم مقصود المتكلم ونرتكب الانفصال نحل الانتصال ومن ذلك قوله تعالى يخرجون الرسول وإياكم هنا ضمير فصل ولو كان في غير القرآن
لقلنا يخرجونكم والرسول يخرجونكم والرسول واستقام الكلام لكن لماذا قال يخرجون الرسول وإياكم من أجل تقليم الرسول لأن إخراج الرسول أعظم منكرا من إخراجه فبدأ بالأعظم بالأعظم نكار وهو
إخراج الرسول طيب لو قال قائل لماذا لا يقال يخرجون الرسول وكم كنا الضمير المتصل لا بد أن يتصل بعامله وهنا هو عطف والعطف يقتضي الانفصال انفصال المعطوف عن المعطوف عليه ولا يمكن أن
يليا الضمير المتصل حرفا من حرف العطف أبدا لأن حرف العطف يقتضي الفصل والضمير المتصل لا بد أن يتصل بعامله ولا يمكن أن يفصل عنه خلاصة البيت متى أمكن أن يقتى بضمير المتصل فإنه لا يجوز
أن يقتى بالضمير المنفصل ونعني بالإمكان هنا إيش ما يفوت فيه مقصود المتكلم فمتى أمكن أن نأتي بالضمير المتصل دون أن يفوت مقصود المتكلم واجب الاتصال وإن لم يمكن إلا بفوات مقصود المتكلم
فإنه يجوز الانفصال ثم قام على وجه الاستثناء من هذه القاعدة وهو أنه لا يمكن أن يؤتى بالمنفصل مع إمكان المتصل استثناء من هذا ثلاث مساء الأول ما أشار إليه بقوله وصل أو افصل هاء سلنيه
وما أشبه صل أو افصل هاء سلنيه وما أشبه أو هنا للتخيير صل أو افصل يعني يجوز الوصل والفصل في الهاء من سلنيه لا في الياء في الهاء من سلنيه وما أشبهه ما أشبه الها في سلنيه والنعود لا
سلنيه حتى نعرف ما أشبهه سلني بمعنى أسل اسألني أعطيك سلني عطاء ولسا المعنى سلني عن خبر بل هنا السؤال من سؤال العطية سلني فعلها الماضي سأل سأل فإذا قلت سألنيه سألنيه يجوز في الهاء من
سألنيه إيش جيبوا جماعة الوصل والفصل لأنه قال وصل أو افصل صل أو افصل سلام يقول صل أو افصل ها أسلنيه وما أشبهه فتقول سلنيه هذا وصل وتقول سلني إياه وهذا فصل فيجوز أن أقول سلنيه ويجوز
أن أقول سلني إياه ويجوز أن أقول سألنيه ويجوز أن أقول سألني إياه طيب ما الذي يشبه سلني يشبه سلني كل فعل ينصب مفعولين ليس أصلهما المبتدى والخبر كل فعل ينصب مفعولين وليس أصلهما
المبتدى والخبر تمام طيب أثوه كسانيا هي الثوب كساني إياه يجوز أو لا يجوز لأن كسى من شب من شب سل تنصي مفعولين ليس أصلهما المبتدى والخبر طيب أعطاني من أدرهم أدرهم أعطاني أدرهم أعطاني
إياه يجوز وهذه من مشابهات سلني لأنها نصبت مفعولين ليس أصلهما المبتدى والخبر طيب المؤلف سل أو وقلنا إن أو للتخليل فأيهما أفصح وأسد رحمك الله الوصل أو الفصل من أين أخذنا هذا أخذنا
هذا من وجهي الوجه الأول أن المؤلف قدم صل صل على أفصل والتقديم يشعر ليس متعين أنه يدل على التميز لكن يشعر لأنه أولى الثاني أن الأصل هو الاتصال هذا هو الأصل والانفصال في هذا مستثنى
وإلا فالأصل الوصل الأصل الوصل فلهذا نرجح أن الأصل أن الوصل أولى من وجهي وجه لفظي مفهوم من كلام المؤلف وهو تقديمه الوصل وجه معنوي وهو أن الوصل هو الأصل طيب ها نعم لا هذا المثال
الضرورة الضرورة ها أسأل لي وما أشبه في كنته الخلف انتمى كذاك خلتني في كنته الخلف انتمى يعني انتسب للنحويين انتسب للنحويين الخلف أي الخلاف في كنته كنته يعني كان وأخواته فيها الخلاف
والمشير يشير إلى أن الوقت انتهى ونقف على هذا طيب لماذا قال وذو ارتفاع وانفصال وقال وذو امتصاب في انفصال نعم نعم تغير في العبارة التفنن يسمونه تفنن بالتفنن في العبارة ويمكن أن يقال
ما قال الأخ أن الضمير المنفصل للرف يصلح استعارة للجر والنصف نعم طيب قال المؤلف في اختياره لا يجيء المنفصل إذا تأتى أن يجيء المتصل ما المراد بالاختيار النثر وضده وهو الشعر طيب هل
الشراف هل الشعر ضرورة ألا مكان المتصل طيب ماذا قال الحريري عن الشعر لا سمعت لكنك نسيت أن يصرف الشعر نعم دعوة دعوة من قال طيب لكن هنا لكن هنا برك الله فيكم هنا لا خير خير على كل حال
وجائز في صنعة الشعر الصلف أن يصرف الشاعر ما لا ينصر طيب انتهى الوقت حسنا