49 - 415 - بناء الضمير والموقع الإعرابي للضمير المتصل - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال وكل مضمر له البنى يجب هذا الشطر أتى به المؤلف توطئة لما بعده لأن حكمه معروف من الباب الذي سبع في قوله والاسم منه معرب ومبني لشبه من الحروف المدني كالشبه الوضعي اسمي جئتنا أهل
كل حال الضمائر كلها مبنية وهذه تريح طالب العلم الضعيف في النحو لأنه يمسك الضمير ويجعل بنيته واحدة سواء مرتوعاً أو مصوباً أو مشوراً فجميع الضمائر مبنية على أي شيء منها ما يبنى على
السكون ومنها ما يبنى على الضم ومنها ما يبنى على الفتح ومنها ما يبنى على الكسر ومنها ما يبنى على نعم هذا اللي نعود مرة تانية منها ما يبنى على الضم مثل نحن ومنها ما يبنى على السكون
مثل أنا ومنها ما يبنى على الفتح مثل قمت ومنها ما يبنى على الكسر مثل قمتي المرأة كل الحركات والسكون أيضاً يبنى عليه فله أربعة أوجب في البناء الضم والفتح والكسر والسكون ولفظ ما جره
كلفظ ما نصف يعني معناه أن الضمير إذا كان يصلح للجر والنصف فإن اللفظ فيه واحد إذا كان يصلح للجر والنصف فإن لفظه واحد مثل إيش يا أم متكلم تصلح للنص وللجر فتقول أكرمني هذه منصوفة
وتقول مر بي هذه مجرورة هل تغيرت ما تغيرت وكذلك أيضاً ألها تقول أكرمه نبنيها على الضم وتقول مر به نبنيها عليه على الكسر إذا خرمت القاعدة لماذا؟
لوجود الكسرة قبلها طيب مر بها وأكرمها الآن لفظ ما جر كلفظ ما نسع فالقاعدة الذي ذكر ابن مالك يستثنى منها ما لم يوجد ما يوجب المخالفة فإن وجد ما يوجب المخالفة فإنه يتبع ما اقتضته هذا
السبع ثم قال للرف والنص وجر لناء صلح ناء من الضمائر أيها يا خالد ما اسم خالد هذا اسمك خالد ولا الليلة الليلة من قبل ناء ماهي إذا كني ضمير متصل ولا موهسل يعني متصل ناء ضمير متصل
يقول يصلح للرف والنص والجر بلفظ واحد لا يتغير وهذا هو الضمير الذي يصلح لجميع أنواع العراق الرف والنص والنص والنص والجر كعرف بنا هذا الجر فإننا النص نلنا الرف المنح تماماً بيشة
وتقول قمنا قمنا هذه مرفوع وتقول أكرمنا منصوبة وتقول مر بنا مجرورة إذن ناء ضمير متصل صالح للرف والنص والجر وألف والواو والنون لما غاب وغيره كقاما وعلما الألف من ضماء الرف أو من
الضمير المتصل أو المتصل الألف متصل الألف متصل الواو والنون متصل يقول ناء تصلح للغائب وغيره ونبحث الآن هل تصلح لجميع العراب أو لا الألف تكون مرفوعة مثل قاما هل تكون منصوبة لا تكون
مجرورة لا إذن هي للرحل خاصة لكنها تقول للغائب وللمخاطب فتقول قاما وتقول كوما الأول إيش للغائب والثاني للمخاطب والمخاطب حاضر فتكون للغائب وللحاضر ومن جهة العراب للرحل فقط الواب من
جهة العراب للرحل فقط ما تكون للنصب سبحان الله الواب تكون للرحل تكون للنصب تكون للجر لا إذن هي من جهة العراب للرحل فقط وتكون لما غاب وللمخاطب تكون للغائب وللمخاطب قال الله تعالى
وحافظوا على الصلوات هذه المخاطب إنهم كانوا إذا قيل لهم كانوا للغائب إذن هي لما غاب وغيره النون تكون للرف وتكون لغير الرف النون النون من هنا النون للرف هقط وللنسوة تقول النساء يقوم
النساء يقوم بالنسبة للمخاطب والغائب تكون للمخاطب وللغائب فتقول النساء يقوم هذا الغائب وتخاطب النساء فتقول قمنا هذا للمخاطب فصارت بالنسبة للعراب الألف والوا والنون بالنسبة للعراب لا
تكون إلا على وجه واحد وهو الرحل بالنسبة للحضور الغيبة تكون للحاضر وللغائب وثم مثل المؤلف كقاما واعلما طيب بقينا في ضمائر أخرى أنا هذا منفصل طيب أليا متصد هل تكون للغائب وغيره تكون
للمخاطب في المرأة مرفوعة تقومين وتكون للمتكلم منصوبة ومجرورة ولا تكون مرفوعة لا تكون مرفوعة وأيضا أليا في أكرمني غير أليا في تقومين لأن أليا في تقومين مرفوعة وفي أكرمني منصوبة أو
مجرورة وأركم والواو والنون لما غاب وغيره كقام وعلم وأهم شيء عندنا أن هذه الثلاثة الصمائر لا تكون إلا مرفوعة أما مسألة للحاضر قول الغائل فهذه السهلة يعينها السياء ثم قال المؤلف
قولنا نقرف على هذا لأخ أحسن نتكثر عليكم شوي نعم نعم نعم ها كيف نعم لافظه ما جر هنا قوله لافظ ما جر أي ما كان محله محله في العراء الجر والله معلوم أنها تبنى وهذا إشكال جيد يعني ناصر
فمراده ما جر أي ما كان في محل جر أو رسميا رسميا ما هو التعريف الذاتي للنكرة لا يختص به دون الآخر طيب تعريف الرسمي ما يكون قابلا لألمؤثرات فيه التعريف أو تمام ما مثل واقع الموقعها
دو مال دو مال فإن ذو نكرة لا يقر عليه الألف هذا الذي يحب فقط صاحب تمام صاحب لأن ذو بمعن صاحب وصاحب تدفله المؤثرات في التعريف تمام المعارف أنواع علي عدها إن أمكن تعود على الترتيب هو
أحب وإلي لا نعم لا بالترتيب أحب لي عبد الله نعم نعم نعم نعم طيب المضافلة واحد مما ذكر أين ثبه مرتبته كله مرتبته وحسن ما نظيف عليه إلا إلا المضافلة الضمير فإنه بمرتبة العالم على
المشكور طيب ما هو الضمير عند ابن مالك خالد ابن حامد لا عند ابن مالك ودع لغيبة حاضر كدلالة أنت وهو طيب لماذا قيدناها بدلالة أنت وهو آدم ما كنت حاضر نعم حتى لا دخل ما دل على الغيب أو
الحضور بمادته مثل غائب وحاضر نعم ينقسم ينقسم الضمير إلى عدة أقسام بأوجه مختلفة يلا خالد انتهينا منها هذا التعريف لا أقسام لا أقسام ينقسم إلى متصل ومفصل أقسمت المتصل العلامة زكي ما
لا يمكن أن يتدأ به زد معنى الآخر عند المالك خال نعم ولا لي إلا في حال الاختيار طيب أتا في قمت من أيهما أي نعم كيف منصور من المتصل هل ينطبق عليه التعريف أنه لا يبتدأ به طيب أليا
الضمير أليا ضمير الياء هل هو من المتصل أو من المنفصل بن داود من المتصل كله نعم كله يعني الذي الفاعل والذي المفعول به والمجرور أو لا كيف يعني المتكلم بس هايش كيف هذي يعني المتكلم كل
الياء المتصل لا إياه غير الياء حتى ضمير الرح مثاله ضمير الرح ياء ها مثل هومي صح إذن الياء سواء للرح أو النصب أو الجر ضمير متصل طيب طيب