48 - 415 الضمير المتصل - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

إسم الله الرحمن الرحيم قال الموالب رحمه الله تعالى فما لدي غيبة إلى آخر أولا قسم العلماء هل اسم إلى نعم ما دليل هذا التقسيم تتبع ورسم تمام هل الأصل في الأسماء النكر هو المعرفة خالد معرفة كيف كان هذا الأصل والمعرفة لابد لها من من سبب ما تقولون الأصل في الأسماء أنها نكر ولهذا المعرفة لابد لها من سبب طيب هل المعارف محصورة أو محدودة ناصر كم كم نوع ستة اذكرها اذكرها بالترتيب سلامة نعم نعم نعم نعم أحسنت إلى معرفة طيب المضافة إلى معرفة في أي مرتبة نكون لك يا سلامة إلا هيا بمرتبة العالم تمام ما هو أعرف المعارف على الإطلاق كل أسماء الله أو ما لا يسمى به إلا الله مثل مثل الله تمام طيب للضمير للضمير تعرفه أحمد نعم أعرفه بأنه ما دل على على كدلالة صح كدلالة أنت وهو لماذا يا مصور قيدنا ذلك بقولنا كدلالة أنت وهو يعني لأن لا أدخل فيه ما دل على الغيبة والحضور بمادته مثل غابة غابة وحضرة تمام ثم بين المؤلف أن الضمير ينقسم إلى أغسام من عدة أوجه أولا من حياة الاتصال والانفصال ينقسم الضمير إلى قسمين متصل ومفصل فالمتصل ما لا يمكن انفصاله أو ما لا ينطق به منفصلا هذا المتصل ما لا ينطق به منفصلا مثل أتفي ضربته هذا لا يمكن أن تنطق بالتاوع وحدها فتقولت الكافي أكرمك ما يمكن تكون كأكرم فكل ما لا ينطق به منفردا فهو إيش متصل وما صح أن ينطق به منفردا فهو منفصل هذا هو الضبط وقد ثبته المؤلف بما يقرب من هذا المعنى فقال وذي اتصال منه ما لا يبتدى هذا هو معنى قولنا ما صح أن ينطق به منفردا يعني المنفصل وما لا ما لا يصح أن ينطق به منفردا فهو متصل ومعنى قوله وذي اتصال منه أي من الضمير ما لا يبتدأ يعني به ذو مبتدأ وما لا يبتدأ ما اسم وصول خبر المبتدأ يعني أن الضمير المتصل هو الذي لا يصح الابتداء به وسيمثل له أيضا ولا يلي إلا اختيارا أبدا يعني ولا يلي إلا في حال الاختيار هو المراد بحال الاختيار النثر كلاما من فوق وعكسه الاضطرار ووشعر فإن المتصل قد يلي إلا في حال الضرورة الشعرية نعم إذا عرفنا ضابط المتصل بأنه ما لا يبتدأ به ولا يلي إلا في الاختيار عرفنا ما هو المنفصل هو ما يصح الابتداء به وما يلي إلا في الاختيار لأن الشأل الشاء تتبين بضدها مثال قال كالياء والكاف من ابني أكرمك اللياء من ابني ضمير متصل لأنه لا يصح الابتداء به ولا يلي إلا في الاختيار وما هي اللياء التي في ابني لا ما هي ما هي ياء المتكلم إذن ياء المتكلم حيث ما جاءت منصوبة أو مجرورة فإنها من الضمائل المتصل طيب الكاف ابني أكرمك الكاف هذه كاف المخاط وهي في هذا المثال منصوبة أليس كذلك طيب كاف المخاطب حيث ما جاءت فهي من الضمائر المتصل سواء جاءت منصوبة كما في المثال الذي ذكره المؤلف أو جاءت مجرورة كما في قولك مر بك وغلامك فإنه فإن الكاف هنا مجرد في محل الجر الأول بالحرق والثاني بالإضافة إذن الكاف من الضمائر إيش المتصل لأنه لا يبتدى بها ولا تلي إلا في الاختيار طيب والكاف هنا لا فرق بين أن تكون للواحد كأكرمك أو للإثنين كأكرمكما كأكرمكما أو للجماعة الذكور كأكرمكم أو لجماعة الإناث كأكرم كل فالكاف حيثما جاءت فهي الضمير متصف والضمير فيها هو الكاف فقط وما بعدها فهو علامة تثنية أو جمع ذكور أو جمع إنات وَالْيَاءِ وَالْهَاءِ يَعْنِي وَكَالْيَاءِ وَالْهَاءِ مِنْ سَلِيْهِ مَا مَلَكَ سَلِيْهِ الْيَاءِ وَالْهَاءِ هُنَا في موضع نصر لكن الْيَاءِ فِي سَلِيْهِ غَيْرُ الْيَاءِ فِي بْنِي ابْنِي ضمير متكلم وسليء ضمير مخاطبة فالياء الذي هو ضمير مخاطبة متصف من الضمائر المتصف وهو هنا في محل سليه في محل رفض ياء المخاطبة ما يمكن أن تأتي إلا مرفوع ياء المخاطبة لا تأتي إلا مرفوع ألها في سليه ألها في محل نصر فاستبدأ أن ضمير المخاطبة يكون متصلا وأن هاء الغائب يكون متصلا هاء الغائب انتبهوا بخلاف إيا في إياه فسيأتي أنها من الضمائر المنتصرة لكننا نتكلم عن الهاء الغائب فهي ضمير متصر وهنا في محل نصر على أنه مفعول أول وما في قوله ما ملك والمفعول الثاني مثل المؤلفة في أربعة أمثلة ياء المتكلم والثاني كاف المخاطبة والثالث هاء الغائب والرابع ياء المخاطبة أعرفتم؟ طيب ياء المتكلم تكون منصوبة وتكون مجرورة مثالها مجرورة ومثالها منصوبة أكرمني أكرمني طيب ألها الكاف كاف المخاطبة تكون منصوبة مثل أكرمك وتكون مجرورة مثل مر بك وكتابك الأول مجرورة بالحرف والثاني مجرورة بالإضافة وتكون للمفرد كأكرمك وللمفردة كأكرمك وللمثنى كأكرمكما ولجماعة الذكور كأكرمكم ولجماعة الإناث كأكرمكم ألها تكون منصوبة وتكون مجرورة مثالها منصوبة سريحة مثال مؤلف ومثالها مجرورة مر به أو كتابه نعم طيب وتكون للمفرد المذكر وتكون للمفردة المؤنثة مر بها وتكون للمثنى مثل مر بهم ولجماعة الذكور مر بهم ولجماعة الإناث مر بهم تمام ياء المخاطبة تكون مرفوعة وتكون فقط صح ياء المخاطبة لا تكون إلا مرفوعة تقولين هذه ياء المخاطبة أكرميه هذه ياء المخاطبة سليه أيضا ياء المخاطبة طيب وقول المؤنث ولا يلي إلا اختيارا أفادنا أنه قد يلي إلا في حال الضرورة مثل قول الشاعر فما لي عوضوا إلا هو ناصد إلا هو هنا ألها ضمير متصد جاءت بعد إلا للضرورة للضرورة والضرورة على سنة تستعمل في محل الضرورة ولا تستعمل في محل الاختيار طيب الضرورة الموجودة عن العرب مسلما بها لأننا لا نستطيع أن نخضع العرب بطواعد النحو لكن هل لو أردنا أن ننشأ نحو شعرا من عندنا هل لنا أن نسلك هذا المسلك الجواب نعم لنا أن نسلك لأنه ليس أهل الجاهلية أولى بالعذري منا وإن كانهم أعرب منا وهم أهل العروبة لكن نقول الذي أجازه لهم لعله يسمح لنا ولكن لو جاءنا رجل بنظم كله ضرورة نأخذ به طيب