47 - 415 تعريف الضمير - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم شرع المؤلف رحمه الله ببيان تعريف كل من هذه الأقسام الستة فقال في تعريف الضمير فما لذي غيبة أو حضوري كأنت وهو بسمي بالضمير فما لذي غيبة ذي غيبة هل هي نكرة أو معرفة نكرة لأن مضافة
إلى نكرة طيب هل هي نكرة مما يقبل أل أو مما وقع موقعه ما وقع موقعه ذي غيبة هي صاحب غيبة أو حضوري كأنت وهو المؤلف رحمه الله قال ما دل على غيبة أو حضور على كدلالة أنت وهو سمي بالضمير
انتبه لو قال فما لذي غيبة أو حضوري ولم يقيده بالمثال لكان الحد أو لكان التعريف غير ماني لأنه لو قال ما دل على غيبة أو حضوري كان يقول كلمة غائب ضمير ولا غير ضمير لا لو قال ما لذي
غيبة أو حضور وأطلق لكان كلمة غائب ضميرا وكلمة حاضر ضميرا لكنه قيد انتبهوا فقوله كأنت وهو ليست هذه مجرد مثال بل هي مثال مقيد للتعريف يعني ما لذي غيبة أو حضوري كدلالة أنت وهو لو كانت
كلمة حاضر ضميرا لكانت كلمة حاضر ضميرا وكلمة غائب ضميرا لكنه قيد ما دل على الغيبة أو حضور كأنت كدلالة أنت وهو سمي بالضمير أنت ضمير للمتكلم أو المخاطب أنت أنت نعم مخاطب إذا كان أنت
مخاطب وهو دال على مخاطب فأنا إذا كان أنت للحضور وهو دال على مخاطب فأنا من باب أولى أن يكون للحضور لأن يتكلم عن نفسي وأنا معلوم حاضر مع نفسي إذن أنت دال على أنا بطريق الأولوية فعليه
نقول أنا وأنت دال على الحضور هو دال على غيبة فالضمائر إذن دال على الحضور ويشمل المتكلم والمخاطب ودال على غيبة ويشمل الغائب الدال على الغيبة مثل له بقوله هو والدال على الحضور بأنت
ولم يمثل لأنا الدال على المتكلم لأنه من باب أولى من المخاطب هذا الحد والتعريف هل هو بالرسم أو حد ذاتي حد ذاتي وبعضهم حده بتعريف آخر فقال ما كني به عن الظاهر اختصارا قالوا مثلا إذا
قلت أنا قائم أنا كلمة نابت عن محمد بن صالح بن عثيمين قائم قل له لا أنا قائم تغني عن قولك محمد بن صالح بن عثيمين قائم فكني به عن الظاهر اختصارا أنا أخاطب مثلا عبد الله بن عمر أقول
عبد الله بن عمر فاهم وهو أمامي إذا قلت أنت فاهم كنين بأنت عن الظاهر عن عبد الله بن عمر اختصارا وهو أيضا مع كونه يدل على الظاهر اختصارا هو أدل على المقصود من الاسم الظاهر لو قلت
للذي أمامي عبد الله بن عمر قائم لا كان يحتمل أن يكون حاضرا وأن يكون غائبا لكن أنت قائم لا يحتمل أن يكون غائبا فصال لدينا تعريفة في الضمين الأول ما ذهب إليه ابن مالك رحمه الله بأنه
ما دل على الغيبة أو الحضور كدلالة إيش أنت وهو والقول الثاني ما كنين به عن الظاهر اختصارا وهذا أول إن كان لا بأس به أخصر من كلام المؤلف لكنه ليس فيه يعني تبين واضح ما كنين به عن
الظاهر قد يرجم منه الدور لأن ما كنين به عن الظاهر هو الضمير فيكن عرف الضمير بالضمير وهو نوع من الدور ألا كل حال ابن جروم رحمه الله ما عرف لا بهذا ولا بهذا ماذا سلك سارد الضمائر كان
الضمائر كذا وكذا وكذا وكذا وخلاص يعرفها بأعيانها دون حدودها لكن مثل هذه الكتب الرفيعة التي تصح لمستوى عالم في النحو يفسرنا بالتعريفات كأنت وهو سم بالضمير سم في الأمر يعني سمه ضميرا
وهو مأخوذ من الإضمار ويعجبني أنني كنت ذات مرة في المعهد العلمي مدرسا وكنا نختبر الطلبة قبل أن يدخلوا في المعهد في القواعد وبعض الفقه والتوحيد فاختبرت طالبا فقلت له زيد قام أين فاعل
قام فقال فكر شوي وقال فاعل قام خفي خفي هو جاء بالمعنى لأن خفي بمعنى مستثر بدل ما قال مستثر قال خفي وكان الطالب ذكيا فعرفت أن الرجل جاء بها من عنده لكنه أصابه المعنى فأعطيته درجة
كاملة ليش؟
لأن عرفت أنه فاهم يعني لو قال لك مستتر يحتمل أن الرجل غيب أنه مستتر بس لكن ذا قال خفي عرفت أن الرجل فاهم فهما تاما لأنه عارف أنه ذكر فمثل هذا لو جاء الإنسان يعرف بالمعنى فينبغي أن
إذا عبر عنه بتعبير من نفسه ينبغي أن يشكر على ذلك مدام أصابه المعنى طيب عندنا ماء العراب عراب البيت ماء كيف تعلمونه ما يسمى موصور بمعنى الذي ولذي غيبة شبه جملة صلة الموصور وسمي
الجملة في محل رفع عند خبر يعني فالذي لذي غيبة للحضور سمه بالضمير طيب كلمة بالضمير ألبى هنا هل نقول إنها زائدة أو نقول إنها أصلية لأن سمى يصح أن تتعدى بنفسها كقوله تعالى وإني سميتها
مريم ولم يقول سميتها بمر ويصح أن تتعدى بالباء فتقول سميت ابني بعبد الله أنتها نعم فما يقولنا أنها شبه جملة متعلقة باستقر اسم الموصور شبه جملة بصلة الموصور ها ايش اي الذي خلال الندأ
النكرى المقصودة بعضهم يقول معرفة بعضهم يقول غنة