46 - 415 النكرة والمعرفة ( المعرفة ) - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أما المعرفة فقال وغيره معرفة غيره يشمل ما لا يقبل أل وما يقبل أل من غير أن تؤثر فيه التعريف لكونه معرفة من قبل ثم ذكر أقسامها قال كهم وذي وهند وابني والغلام والذي ذكرها المؤلف غير
مرتب رحمه الله لأن المقصود معرفة أنواع المعارف قال كهم إشارة الضمير فالضمائر كلها معرفة كل الضمائر ضمير المتكلم وضمير المخاطب وضمير الغائب وضمير الرف وضمير النصف وضمير الجر المتكلم
والمخاطب والغائب وضمير الرف والنصف والجر كل الضمائر كلها معرفة وذي اسم الإشارة فجميع أسماء الإشارة معرفة ذا وذي وذاني وتاني وأولائي كلها معرفة وهند العلم سواء كان لمذكر أو لمؤنث
فإنه من أقسام المعرفة وهنا المؤلف اختار هند لماذا لم يختر اسم مذكر؟
لأنها من جهة الوزن لو قال مثل وزيد أو وعمر لكان يحتاج إلى تنوين فيزير النظم قال وهند وابني المضاف إلى معرفة معرفة لكن رتبته في الحقيقة بحسب ما يضاف إليه فهو ليس له رتبة معينة بحسب
ما يضاف إليه إلا المضاف إلى الضمير فإنه في مرتبة العلم وسيأتي شراء الترتيب بعد ذلك الغلام ما هم؟
المحلى بأل والذي الاسم الموصول فالجميع ستة أنواع الجميع ستة أنواع الضمائر اسم الإشارة العلم المضاف إلى معرفة المحلى بأل الاسم الموصول بجميع أنواعه المفرد والمثنى والجمع المفرد مثل
الذي والتي المثنى اللذان واللتان الجمع الذين واللائم ترتيب هذه المعارف المؤلف ذكرها مجملة غير مرتبة لكن عند التفصيل ذكرها مرتبة فبدأ بالضمائر ثم بالعلم ثم بالإشارة ثم بالموصول ثم
المعرف بأل ولم يذكر المضاف إليه لأن المضاف إليه ليس له رتبة معينة إذ أنه بحسب المضاف إلا المضاف للضمير فكالعلم أعرفها الضمائر هي أعرف المعارف وذلك لأنها أشد المعارف تخصيصاً
والمعارف كلها مبنها على إيش؟
على التعين والتخصيص لأن النكر كما قلنا مطلق لكن كل ما كان أخصته أعرف وأخص المعارف الضمائر لا شكل إذا قلت لا تحتمل غير نفسي أنا قلت لا تحتمل إلا المخاطئة فلهذا كانت أعرف المعارف لكن
زيد علم تصرح زيداً لأمامي وزيداً لخلفي لكن أليا في أكرمني لا تحتمل إلا المتكلم ضربت لا تحتمل إلا المتكلم فأعرف المعارف الضمير ثانياً بعد الضمائر العلم لأنه يعين مسماه من غير قرينة
بخلاف الإشارة بخلاف المنصول فالعلم يعين مسماه من غير قرينة فكان أشدها تخصيصاً ما عد الضمير إلا أنهم استثنوا الأسماء الخاصة بالله فإنها أعرف من الضمائر لأنها لا تصح إلا لله وحدها عز
وجل ما هي مثل الله الله أعرف المعارف لأن ما تحتمل إلا الربع عز وجل لكن قمت تصرح التضميراً لأنا محمد وتصرح قمت لرجل آخر يقول عن نفسه إنه قام لكن الله ما فيه اشتراك الضمائر فيها
اشتراك وإن كانت تعين مرجعها لكن فيها اشتراك أما اسم الله عز وجل الخاص به فهو لا يتعداه إلى غيره فلهذا قالوا إن الضمائر أعرف المعارف ما عدا الأسماء الخاصة بالله فهي أعرف المعارف بعد
ذلك اسم الإشارة اسم الإشارة بعد العلم لماذا كان بعد العلم؟
لأن العلم يعين مسمى بغير قرينة مطلقاً اسم الإشارة يعين مسماه لكن بقرينة أقول هذا هذا حاضر ولا غير حاضر حاضر فيعين مسماه بقرينة الحضور فلهذا كان أقل مرتبة من العلم الاسم الموصول بعد
الإشارة لأنه يعين مسماه بواسطة الصلة وقد يكون للحاضر وقد يكون للغائب واسم الإشارة الأصل فيها أنه للحاضر فلهذا كان أعرف من اسم الموصول تقول مثلاً أكرم الذي يكرمني الذي يكرمني هذه
معرفة وصار معرفة بواسطة الصلة فهو معين لمسماه بواسطة وهي الصلة الرابع الخامس المعرف بأل المعرف بأل أيضاً مرتبته دون ما سبق لأنه لم يكن ما دلعت هارفه عليه لم يكن أصلاً في مدلوله
بخلاف اسم الموصول اسم الموصول لا يمكن يصح بدون صلته والمحل بأل يصح بدون أل فلهذا كان أقل غطبة من اسم الموصول والسادس المضاف إلى معرفة وهو بمنزلة ما أضيف إليه إلا المضاف إلى الضمير
فقالوا إنه كالعلم فإذا قلت هذا كتابي كتاب هذه معرفة لماذا؟
أي مضاف إلى ضمير كتابي مضاف إلى ضمير لك وإذا أضيف إلى الضمير صار معرفة كل ما أضيف إلى المعرفة فهو معرفة طيب هذا قلم هذا قلم هذا قلم هل هو معرفة أو نكره؟
معرفة لماذا؟
إلى إيش؟
إلى اسم الإشارة فيكون معرفة طيب هذا غلام الذي في السوق غلام هل هو معرفة أو لا؟
ليش؟
وهو اسم الموصول لكن لو قلت هذا غلام فقط كانت غلام من؟
كانت غلام نكره طيب هذا كتاب الطالب دي رحمان بن داود ما تقوم فيه؟
كتاب الطالب لماذا؟
أضيف إلى المحل بألف فالمعرفة إذن ستة نواة أولا العلم تمام أولا الضمير ثم ثم ثم ثم المعرفة بألف أو المحل بألف المعنى واحد طيب وما أضيف إلى واحد منها فهو بمنزلته أو بمكتبته إلا
المضافة إلى الضمير فإنه كالعلم وبعضهم لم يستثن يقول حتى المضافة إلى الضمير بمنزلة الضمير لكن مشهورة لستثن