[45 /135] معنى قوله تعالى (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ...) الآية - العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ودليل الصلاة قوله تعالى وما أمروا إلا ليعبد الله محلصين له الدين تنفاء ويقيم الصلاة ويؤذي الزكاة وذلك دين قيمة أي دليل أن الصلاة من الدين ومن التوحيد قوله تعالى وما أمروا إلا ليعبد الله محلصين له الدين تنفاء وهذه الجملة عامة شاملة لجميع أنواع العبادة لا بد أن يكون إنسان فيها محلص لله عز وجل سلاما محلص الله الدين مائلا عن جميع أنواع الشر ويقيم الصلاة ويؤذي الزكاة وهذا من باب عبد الخاص على العام لأن إقامة الصلاة وإثاء الزكاة من العبادة ولكنه سبحانه وتعالى نصب عليهما لما لهما من الأهمية فالصلاة عبادة البدن والزكاة وعبادة الماء وهما قرنان في حتاب الله عز وجل وقوله وذلك أي عبادة الله المحلصين له الدين حنفاء وإقام الصلاة وإثاء والزكاة دين القيمة أي دين الملة القيمة التي لعوجاج فيها لأنها دين الله عز وجل ودين الله فعالى مستقيم كما قال الله تعالى وأن هذا صراط مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله وأما الزكاة فدليلها هذه الآية وما أمره إلا ليعبد الله المحلصين له الدين حنفاء ويقيم الصلاة ويقف الزكاة والآتذ كما تضمنت زفع العبادة والصلاة والزكاة فقد تضمنت معنى حقيقة التوحيد وأنه الإخلاص لله عز وجل من غير ميل إلى الشرك محلصين له الدين حنفاء فمن لم يحلص لله لم يكن موحدا ومن جعل عبادة من غير الله لم يكن موحدا