276 568 شرح ملخص الآية 187 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال سبحانه وتعالى أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَةُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُمْ إِلَى آخِرِهِمْ إذا عرفنا سبب النزول استفدنا من هذه الآية الكريمة استفدنا رحمة الله تعالى بعباده أولا كيف ذلك؟ من نفس الحكم الأول بالتخفيف حيث كانوا بالأول إذا ناموا أو صلى والعشاء حرمت عليهم النساء والصعام والشراء ويستفال من هذه الآية جواز الكلام بين الزوج وزوجته فيما يستحيى منه من أين يرخذ؟ الرفة إلى نسائكم لأنهم ضمنوا معنى الإفضاء ومن فوائد الآية الكريمة جواز سمتاء الرجل لزوجته من حين العقد من أين يرخذ؟ إلى نسائكم إلى نسائكم نعم إلى نسائكم وقد سئلت عدة مرات عن الإنسان يعقد على امرأة ولكن يكون الدخول بعد شهر أو شهرين أو ثلاثة فهل يجوز أن يستمتع بها ولا ما يجوز يجوز لكن عند الناس من بعض الناس الجهات أنه ما يجوز حتى يعلن النكاح حتى يعلن يكون ليلة الزواء لكن هنا شيء يخشى منه وهو أنه ربما يحضر الحمل وإذا حصل حمل ولا في يماء إن تأخر الدخول ربما يحصل في ذلك ريبة فإذا خشل إنسان من هذا الأمر فالحمد لله يملك نفسه يستمتع بدون جمع لأن لا يحصل ريبة عند العامة وعما طلبة العلم ما يحصل عندهم ريبة لأن الإنسان بمجرد العقل تكون المرأة فراشا له ويلحقه الولد على المذهب حتى وإن لم يجتمع بها ما إن كان الاجتماع لو ما علمنا أنه اجتمع في الولد ولده وهذه يظن المرض عليم لماذا تكون المرأة فراشا فالمسأل ما فيها أشكال عند طالبة العلم لكن عند العامة فيها أشكال لكنه من ناحية الشرعية لا بعض تركون امرأة من يوم من يعقدها بناء على وجوب إعلان نساء لا مهم يقصدون هذا لكن يقصدونها العادي فقط ولم يعرفون وجوب إعلان نكاة ولا عدم الناس لا في الحياة من المرأة لا لا الحياة من النساء دون بدأ يخفي العلمان على العام لهذا ينبذ تجار مرأة الحياة نعم لكن الان راحل مثل مهر شخص نعم ما دفاع المهر عندهم المعقد لا المهر عنده يدفع يدفع العقد في مورفنا هنا يدفع عقد العقد يمكن أن يجب الناس عقدوا محضر محضر يمكن يجب الناس عقدون يمكن أن يجب الناس عقدون لا أفضل لا أفضل عند الزواج عند الدخول لا أفضل لو أمر علينا في الصداق أنه يجود تأجيله أو تأجيله بعض عادة النعم نكتوب في العظيم ما في الشيء سلمه هل يكون مسمى؟ نعم هل يكون مسمى؟ لا لا يسمى لا يسمى لأنه ليس يسمى عند العقل لا يسمى عند العقل هل يتنصب؟ هل يتنصب؟ لو طلقها قبل الدخول؟ لا يسمى لأنهم أعلوم بينهم طيب أنا ما أولي الناقش ترى الحقيقة لأنه اسم بعض فوائد ضيعة نعم من فوائد لأك الكريمة هذا المعنى الذي يستفاد من قوله هن لباس لكم وأنتم لباس لهم وهو أن المرأة تطرل لعورة الرجل كما أن الرجل ستطرل لعورة المرأة ثانيا أن بينهما من القرق كما بين الثياب ولابسيها هن لباس لكم وأنتم لباس لهم فيها أيضا من التحصيل للفروج ما هو راح وفيها يستفاد من قولهن لباس لكم إثباتوا العلة في الأحكام لأن الجملة هذه للتعليم ويستفاد من آيات الكريمة علم الله عز وجل يستفاد منها ثبوت علم الله بما في النفوس لقوله علم الله أنكم كنتم تختامون أنفسكم ومن فوائدها أن الإنسان كما يكون غيره قد يكون نفسه وذلك إذا وقعها فيما أصل الله فإن هذا خيانه وعلى هذا فنفس الإنسان أمانة عنده وهذه فائدة تتفرع على قوله أنكم كنتم خفلون أنفسكم أن نفس الإنسان عنده أمانة يجب عليه رعايتها ويؤكد ذلك قوله تعالى وما ظلمون ولكن كانوا أنفسهم يظلمون فالإنسان كما يظلم غيره يظلم نفسه أيضا ويستفاد من هذه الآيات الكريمة إثباتوا ثبوت التوبة من الله وصف الله بالتوبة لقوله وتاب فتاب عليكم وهل هي من الثبات الذاتية والفعلية الفعلية نعم نقول التوبة لا التوبة من ثبات التوبة هو اسمه التواب ومن فوائد الآية فاتو عفو الله في قوله وعفا عنكم ومن فوائدها جواز النف أو ثبوت النف خلاف اللي من أنكره وهو في هذه الآية الصريح من أين يأخذ؟ من قوله فالآن فالآن باشرهم يعني وقبل الآن ما هو بحلال ومن فوائده جواز مباشرة الزوجة على الإطلاق بدون تقديم من أين تأخذ؟ من قوله باشرهن لكن هذا الإطلاق مقيد في حالات ومقيد في أمكنا فهو مقيد في حالات في حال الحيض ما يمكن تجمع لقوله تعالى فأتذر النساء في المحيط ولا تقربهن حتى أطر ومقيد أيضا في حال الدبر في مكان الدبر فإنه لا يحل للإنسان أن يضع أمرأة في دبرها وقد ذكر عن الإمام الشافي رحمه الله مناظرة كنت أستغرب عن أن تقع منه في محاولة جواز وضع المرأة في دبرها ولكن مر علي أن هذه لا تصف عن الشافع وأن الشافع نص على تحريم الوضع في الدبر وهذا هو لأليق به ولا شك أن تحريم الوضع في الدبر أنه وإن كانت الأحارية التي وردت فيه يعني فيها الشيء وفيها مقال لكن مجموعها يقتضي على الأقل أن تكون حسنة احتج بها ثم إننا إذا تأمننا قوله تعالى في المحيظ قل هو آدم فاعتازل للنساء في المحيظ ألم فأتذب وجدنا أن الأذى والحبث في الدبر أشد وأعظم فتكون الآية دالة بإمائها على تحقي موطف الدبر على أن قوله فأتو حارتكم أن شئتم يدل على أن محل للسنتاء نعم أن له محل الحرف وهو الفرج أما الدبر فلا لكن مع ذلك يجوز للإنسان أن يستمجع لزوجته بغير الحرف كما لو استمجع بين الفخدين لا بعت به ما شما مباشرة بين الفخدين إلا مباشرة قال فعيش رضي الله عنها كان رسول عليه الصلاة والسلام مرن فأتذر فيباشرني وأنا حائر المباشرة المباشرة الجماعة إذن قول فالآن باشرهن هذا الفعل المطلق مقيد لا مقيد بما ثبت به الشرع بما ثبت الشرع بمنعه في حال أو مكان عيما لا أعلم أن أدى أهل سحانهما أو ما أظنه يا سحانهما فأيما فكرت أنك تستقامل عن مصارف حق المقرر حققها لنا ويجب عليك إن شاء الله هل تمنع فيك كأستبار أفهم أو يعني من الزبر في القبل أيها خطاب تنبها السنة من دبرها في قبلها هذا شايف يعني يمكن يحمل على هذا أول ما نشوف صحة عنهم وكان نفتبت سنة زن بهانت لأن أحمد مشغول ثلاثة ومن فوائد الآية أنه ينبغي أن يكون الإنسان قاسداً بوضعه طلب الولد بقوله وابتغوا ما كتب الله لكم وذكروا عن عمر رضي الله عنه أنه لا يجامع إلا إذا اشتهلوا لده ولكن مع ذلك ما يمنع الإنسان أن يفعل لمجرد الشهوة هذا لسه فيه منقل ومن فوائد الآية أنه لا ينبغي للإنسان أن يلهو في المتعة عن عمل الطاعة من أين تؤخذ على أحد التفسيرين هيتفسر بأن المراد مبتغوا مكتب الله لكم من طلب إليه القدر والقيام نعم يمكن يكون يسح يمكن يصح