45 - 415 النكرة والمعرفة ( النكرة ) - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

النكر ومعرفة طيب ما سمعناه؟ الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى الله الرحمن الرحيم قال النكر والمعرفة المؤثرة ووافع موقع ما قد ذكر وغيره معرفة كأم ودي وهنز وابن والغلام واللي فما لدي غيبة أو حضور كأنت وهو سمد الضمير بس بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى النكره والمعرفة النكرة والمعرفة اسمان متضادان فالمنكر ضد المعروف قال الله تعالى فلما رأى أيديهم لا تصلوا إليه نكرهم أي استنكرهم واستغربهم ولم يعرفهم والمعرفة هي ما كان معروفا والنكرة من باب المطلق والمعرفة فيها ما يدل على التخصيص وفيها ما يدل على العموم لكنها ليست من باب المطلق والفرق بين المطلق والعام أن المطلق شامل لجميع أفراده على سبيل البدل والعام شامل لجميع أفراده على وجه العموم لا على وجه البدل فإذا قلت أكرم رجلاً فهو شامل لكل رجل على سبيل البدل لا يمكنك أن تكرم رجلي إذا قلت أكرم رجلاً فإنه لا يمكنك أن تكرم رجلي لماذا؟ أجيبه لأن المطلق يشمل جميع أفراده على وجه البدل أو على سبيل البدل يعني واحد بدل واحد وأما العام فيشمل جميع أفراده على سبيل العموم فإذا قلت لا تكرم كسولاً وامتنعت عن إكرام كسول واحد وأكرمت آخر فهل أنت ممتثل؟ لا لأن كسولاً هنا للعموم طيب وإذا قلت أكرم جاداً أكرم جاداً يعني مجتهد فأكرمت اثنين لم تكن ممتثلاً لأن المطلق يتناول جميع أفراده على سبيل البدل فالنكرة من هذا القبيل النكرة اسم شائع في جميع أفراده لكن على سبيل البدل والمعرفة على اسمها معرفة اسم يعين مسمى لكن إما بقيد وإما بغير قيد كما سيأتي إن شاء الله إذن النكرة كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون الآخر هذه النكرة مثل رجل، شمس، قمر، صح شمس القمر نكرة، نكرة، لكن خصها بالشمس المعينة عدم وجود غيره، وكذلك القمر وإلا فهو بالأصل نكرة نجم، مطر، بيت، شخص، إنسان كل هذه نكرة، لأنها اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون الآخر وكونه يختص بشيء معين نظرا لعدم وجود غيره لا يخرجه عن كونه نكرة أما علامة النكرة ففسرها المؤلف بقوله نكرة قابل المؤثراء أو واقع موقع ما قد ذكر هذا التعريف تعريف بالعلامة فهو تعريف بالرسم تعريف بالرسم ليس تعريفا تاما بل هو تعريف رسمي لا ذاتي تعريف النكرة الذاتي هي هو كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون الآخر تعريفها الرسمي وهو تعريف بالعلامة ما ذكره المؤلف رحمه الله قال نكرة قابل المؤثرة يعني النكرة كل اسم يقبل المؤثرة فيه التعريف مؤثرة فيه التعريف فإنه يكون نكرة مثال ذلك رجل اسم عام أدخل عليه أل تقول الرجل أثرت فيها أو لم تأثر أثرت لأن الرجل مفهوم غير مفهوم رجل مفهوم هذا رجل معين الرجل رجل معين طيب رسول نكرة الرسول معرف إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعاصى فرعون الرسول فالفرط بين الرسول الأول والثاني الرسول يعني الذي يعرف وذكر طيب وقوله مؤثرا خرج به قوله قابل أل خرج به ما لا يقبل أل فإنه لا يكون نكرة مثاله الظمائر الظمائر ما تقبل أل هل يسحن تقول أنا قائم أل أنا قائم أبدا ما يصف فلا تكون الظمائر نكرة لأنها لا تقبل أل أكرمك الكاف هل تقبل أل إذن ليست نكرة لأنها لا تقبل أل طيب زيد لا يقبل أل ما تقول الزيد عباس ها يقبل أل تقول أل عباس لكن هذه أل ما تؤثر فيه لأن عباس ما عرفه سواء دخلت عليه أل أم لم تدخلها فهي لا تؤثر شيئا إذن عباس علما ليس نكرة إذا قال قال كيف ليس نكرة أليس يقبل أل فتقول عبد الله بن عباس وعبد الله بن العباس العباس بن عبد المطلب عباس بن عبد المطلب نقول نعم هو يقبل أل لكن لا تؤثر فيه التعريف لأنه علم فهو ما عرفه سواء دخلت عليه أل أم لم تدخل طيب فإن قلت عباس وصفا لا علما فهل هو نكرة أو لا نكرة ولهذا تصف به النكرة فتقول رجل عباس وإذا دخلت أثر فيه التعريف فلو سألك سأل الآن هل عباس نكرة أو غير نكرة ففيه تبصيل إن أردت به علما فليس بنكرة وإن أردت به وصفا فهو نكرة طيب ضحاك مثلها طيب إذا قلت الضحاك فدخلت أل على ضحاك على أنه وصف فضحاك إذا تجرد من أل وإن دخلت على رحاك على أنه علم لم يكن نكرة إذن كل اسم يقبل أل وتأثر فيه التعريف فهو إيش نكرة فإن لم يقبل أل أجيبه فليس بنكرة وإن قبل أل لكن لم تأثر فيه التعريف لكونه معرفة من قبل دخولها فليس بنكرة طيب يرد على هذا كلمة ذو بمعنى صاحب نكرة ولا تقبل أل تقول جاءني رجل ذو مال ذو نكرة ذو صفة لرجل ورجل نكرة والنكرة لا توصف إلا بنكرة فما الجواب مع أن ذو لا تقبل أل لو اجتمع الناس كلهم على أن يدخلوا أل على ذو ما غلبوها أبت عليه صح لا أصعى أن تقول جاءني رجل أذو مال تأبى عليك ذو أشد العباد إذن كيف يمكن أن نجيب عن هذا نقول إن النحويين أو إن حجة النحويين نافقاء يربوع نافقاء يربوع إذا حجرته من بابه وجد مخرجا من جهة أخرى قالوا نقول إن ذو واقعة موقع ما يقبل أل ولهذا قال ابن مالك رحمه الله كغير من العلماء أواقع موقع ما قد ذكر إذن تخلصوا من الإرادة ولا لا قال ذو بمعنى صاحب جاءني رجل ذو مال أي صاحب مال صاحب تقبل أل ولا لا تقبل أل وتؤثر فيها التعريف فتقول هذا رجل صاحب وتقول هذا الرجل صاحب فلان فتقبل أل معرفة فتقبل أل مؤثرة فيها التعريف فلما كانت واقعة موقع ما يقبل أل المؤثرة في التعريف صار لها حكمها فصارت نكرة أعرفكم الآن طيب الخلاصة النكرة لها تعريفان تعريف ذاتي وتعريف الرسمي تعريف الذاتي النكرة كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون الآخر والرسمي وهو التعريف بالعلامة وكل اسم يقبل أل مؤثرة فيه التعريف هذه النكرة هذه النكرة