35 - 415 إعراب مالا ينصرف ( 1 من 4 ) - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال المؤلم وجر بالفتحة ما لا ينصر ما لم يضف أو يكو بعد الردث جر يحتمل أن تكون فعلا ماضيا مبنية للمجهول ويكون الذي جره العرب يعني أن العرب جروا ما لا ينصر ويحتمل أن يكون جر فعل أمر بمعنى جرر يجوز هذا وهذا فإذا فعلى تقدير أنه فعل أمر يكون قوله ما لا ينصرف مفعول ما يكون ما مفعول جر وعلى القول بأنه مبيني ما لما سمع فاعله تكون ما نائبا فاعل قال المؤلف جر بالفتحة ما لا ينصرف وهذا مما ناب فيه حركة عن حركة نابت فيه الفتحة عن الكسر طيب وفي حال الرافع يرفع بالضم على الأصل وفي حال النصب بالفتحة على الأصل إذن هو يشبه جمع المونة السالم حيث ينوب فيه حركة عن حركة وفي وجه واحد من وجوه العراب أولا لكن جمع المونة السالم تنوب الكسر عن الفتحة وهذا ينتنوب الفتحة عن الكسر بالعكس وقوله ما لا ينصرف ما هو الذي لا ينصرف عمر لا ينصرف أولا هل أنت تصرف عمر نعم لا أصرفه بل أبقيه وأتحدث إليه وأكرمه ولا نصرف إلا شخصا يستحق الصر صحيح الآن طيب يقول العلماء في تعريف الذي لا ينصرف هو ما كان فيه علتان من عرى الانتسع أو علة واحدة تقوم مقام علتين سليم معنا نعم يقول الآل اسم الذي لا ينصرف هو إيش ما كان فيه علتان من عرى الانتسع أو علة واحدة تقوم مقام علتين وعيدها ثالثة الاسم الذي لا ينصرف ما كان فيه علتان من عرى الانتسع أو علة واحدة تقوم مقام علتين ومعنى الصرف التنوين كما قال ابن مالك في الألفية الصرف تنوين أتى مبينة معنا به يكون الاسم أم كان ما هذه العلل استمن إليها في قول الشاعر اجمع وزن عادلا أنث بمعرفة ركب وزد عجمة فالوصف قد كمل أعيد من الثاني ها اجمع وزن عادلا أنث بمعرفة ركب وزد عجمة فالوصف قد كمل اجمع اجمع وزن عادلا أنث بمعرفة ركب وزد عجمة فالوصف قد كمل من صاحب هذا؟ يلاعيك تمام اجمع يشير بهذه الكلمة إلى ما يسمى بصيغة منتهى الجموع صيغة منتهى الجموع وهو كل ما كان على وزن مفاعل أو مفاعيل مساجد مصابيح صح؟ نعم مساجد على وزن مفاعل مصابيح على وزن مفاعيل ولا يلزم أن يكون بهذه الحروف بالمين والفا والألف مثلا بل إذا جاء على صفة على بحروف أخرى فهو نفس الشيء فعائل كصحائف مثل مفاعل طيب عندكم تقولون في الكلام اللي مهو طيب تقولون هذا خربيط على وزن مفاعيل يعني وإن لم يكن بلخطه المهم أن يكون على هذا الميزان مفاعل ومفاعيل فكل جمع جاء على هذا الوزن فإنه ممنوع من الصر تقول مررت بمساجد كثيرة لماذا قلنا بمساجد ولم نقل بمساجد لأنه ممنوع من الصرف هل نحتاج إلى علة أخرى مع هذه العلة وهي صيغة منتها الجموع لا متى وجدنا اسما على مفاعل أو مفاعيل مناناهم من الصرف سواء كان علماً أم صفةً أم اسماً جامداً أم غير ذلك هذه العلة تقوم مقام علتين ونحن قلنا إن الاسم الذي لا نصرف هو الذي اجتمع فيه علتان من علا الانتسع أو علا واحدة تقوم مقام علتان خذوا الجمع صيقة منتهى الجموع علا واحدة تقوم مقام علتان وهو ما كان على وزن مفاعل ومفاعل زن اجمع وزن زن يشير إلى وزن الفعل يعني أن تكون الكلمة على وزن فعل من الأفعال مثال أحمد أحمد اسم على وزن أفعل وأفعل هو وزن الفعل بل إن أحمد نفسها تصرح أن تكون فعلا لو قلت أحمد الله صارت فعلا فما كان على وزن الفعل فهو لا ينصرف طيب يكون علما مثل أحمد ويكون وصفا مثل أحمر أحمر اسم لا ينصرف المان له الوصفية ووزن الفعل وزن الفعل إذن ما كان على وزن الفعل فإنه ممنوع من الصرف طيب ولكن هل يشترط انضمام علة أخرى إلى هذه العلة نعم ما هي أن يكون علما أو صفا يعني يشترط للذي يمنع من الصرف إذا كان على وزن الفعل أن يكون علما أو صفا فالعلم مثل أحمد والصفة مثل أحمد أحمر طيب مثل أحمر أسود أخضر فصارت هذه العلة لا بد فيها من انضمام علة أخرى إليها وهي أن يكون علما أو صفا فإن كان اسما جامدا فإنه لا يمنع من الصرف ولو كان على وزن الفعل لأننا نشترط أن يكون علما أو صفا عادلا إشارة للعدل وهي أن تكون الكلمة معدولة عن كلمة أخرى وهي ألفات قليلة العدل ألفات قليلة قالوا مثل عمر معدول عن عامر زحل معدول عن أنزاح فكل اسم حول من مشتق إلى مشتق آخر أو من علم إلى علم آخر فإنه ممنوع من الصرف لماذا؟ للعالمية والعدل وهنا نسأل هل اشترط انضمام شيء إلى العدل أو لا؟ نقول نعم ما هو العالمية وكذلك الوصفية الوصفية مثلوا لها بقولهم مثنى وثلاث ورباع قالوا إنه معدول عن اثنين اثنين في مثنى وعن ثلاث ثلاث في ثلاث وعن أربعة أربعة في رباع وبه نعرف أن العذل يشترط أن ينضم إليه علة أخرى ما هي العلمية والوصفية ثم قال الناظم أنث إشارة إلى التعنيث والتعنيث هنا أربعة أنواع مؤنث لفظي بالتأ ومؤنث معنوي بغير تأ ومؤنث بألف التعنيث الممدودة ومؤنث بألف التعنيث المقصورة طيب نعود مرة ثانية يمكن أن تكون خمسة مؤنث بالتاء لفظاً لا معنى ومؤنث بالتاء لفظاً ومعنى ومؤنث معنى معنى بغير التاء ومؤنث بألف التعنيث الممدودة ومؤنث بألف التعنيث المقصورة فهذه خمسة نواع كلها داخل في قوله أنث وات إن شاء الله بقية الكرام على هذه نعمة عيد جمع تكسير أي جمع تكسير لأنها صيرة منتها الجمهور