33 - 415 إعراب جمع المؤنث السالم ( 1 من 2 ) - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف وما بتا وألف قد جمع يكسر في الجر وفي النصب مع ماء مبتدأ وبتا وألف متعلق بجمع وجملة يكسر خبر مبتدأ يعني الذي يجمع بتا والألف يكسر في الجر وفي النصب معه وهنا يقول يكسر
في الجر والنصب ماذا بقى علينا؟
الرفع سكت عنه فيبقى على الأصل يعني يرفع بالضمة وينصب ويجر بالكسرة نيابة في حال النصب نيابة عن الفتحة أما في حال الجر فعال الأصل ولكن من الذي هذا حكمه يقول ما بتا وألف قد جمع أي ما
كان مجموعا بزيادة الألف والتاء يعني جيء بالألف والتاء ليكون جمع جيء بالألف والتاء يكون جمعا هذا يكسر في الجر على الأصل ويكسر في حال النصب بالنيابة ويرفع بالضمة على الأصل وهنا يعبر
عن جمع المؤنث جمع المؤنث ما جمع بألف وتاء مزيدتين على مفرده هذا الضبط فيه لعاقل لغير عاقل علم صفة أي شيء لمذكر أو مؤنث أي شيء كل جمع جمع بالألف والتاء الزائدتين على مفرده نعتبره
جمع مؤنث سالما نرفعه بالضمة وننصبه بالكسرة ونجره بالكسرة حدو بعد مثال ذلك تقول مسلمة الجمع مسلمات زيد تعريف وتاء فصار جمعا ولا تقول التاء في مسلمة نقول لأن التاء في مسلمة ليست تاء
حقيقة ولكنها هاء والدليل على ذلك أن كتابة التاء في مسلمة غير كتابة التاء في مسلمات في مسلمة مربوطة وفي مسلمات مطلقة ألأس كذلك فالتاء في مسلمات ليست التاء في مسلمة طيب وتقول في
عائشة علما تقول فيه عائشات عائشات فيكون جمعا من السلم وتقول في بيت أبيات ها لا ما يصح لماذا لأن التاء أصلية التاء أصلية بيت التاء أصلية أبيات التاء التي في أبيات هي التاء التي في
بيت فالزيادة في أبيات على المفرد زيادة حرف واحد وهو الألف ونحن نقول لا بد أن نكون ألف وتاء زائدتين على المفرد طيب غزات غزات تقول غازي جمعه غزات جمعه السلم فيه ألف وفيه التاء لكن
الألف أصلية الألف في غزات أصلية والتاء زائدة صحيح التاء زائدة لكنها ليست التاء الجم والدليل أنها ليست تاء الجم أنها تأتي مربوطة غزات وتاء الجم تأتي مفتوحة غير مربوطة إذن إذا وجدنا
جمعا التاء فيه أصلية فلا ينصب بالكسرة لا ينصب بالكسرة مثل أبيات إذا وجدنا جمعا الألف فيه أصلية والتزائدة فلا ينصب بالكسرة لأن الألف أصلية إذا وجدنا جمعا الألف زائدة والتزائدة حينئذ
ينصب بالكسرة ينصب بالكسرة نيابة عن عن الفتح واضح جماعة طي أموات التاء أصلية لأنها ميت التاء أصلية فلا ينصب بالكسرة الذي ينصب بالكسرة ما جمع بألف وتاء يعني زائدتين على إيش على
المفرد على مفردهم طيب إذا قيل أسماء أسماوات جم جم جم لأنه فيها الألف والتاء زائدة نعم أسماء وزنها فعلاء فعلاء مثل أشياء وزنها ما أن أشياء فيها علال بالتغيير القلب المكاني لكن أسماء
وزنها فعلاء من السمو ولهذا لا تنصر بخلاف أسماء بخلاف أسماء التي يجمع اسم فإنها تنصر إن هي إلا أسماء زميتموها لأن الهمزة فيها ليست ألف التانيث وعما أسماء اسم المرأة فإنها لا تنصر
لأن فيها إيش ألف التانيث ألف التانيث ممدودة طيب هند الجم هندات ينصر بالكسر هؤلاء لأن فيه الألف والتازائد فالحاصل أن هذا الباب سهل جدا وهو أنه أن كل جمع يكون مجموعا بألف وتاء
زائدتين على المفرد فإن هذا حكمه يرفع بالضمة ويجرب الكسرة وينصر في الكسرة قال المالك وما بتا وألف قد جمع يكثر في الجر وفي النص بمعه كذا أولاد كذا أولاد أولاد ينصب بالكسرة مع أنه لا
ينطبق عليه التعريف لأن أولاد ليس لها مفرد من لفظها وإن كان لها مفرد من معناها لأن أولاد بمعنى صاحبات فلها مفرد من معناها وهو صاحبة لكن من لفظها لا فلا تكون مجموعة بألف وتاء إلا
أنهم قالوا إنها ملحقة بجم المعنى الثالث قال الله تعالى وإن كنا أولاة حمل أولاة وأولاة هنا منصب خبر كنا فهي منصوبة لكن نصد بكسرة لأنها ملحقة بجم المعنى الثالث هذه واحد هذا واحد من
ملحقة بجم المعنى الثالث الثاني والذي اسماً قد جعل الذي قد جعل اسماً يعني مما صورته صورة الجم ولكنه جعل اسماً لمفرد كأذرعات فيه ذا كأذرعات فيه أيضاً فيه ذا أيضاً قبل أذرعات اسم موضع
وليس جمع أذرعات اسم موضع واحد لكنه سمي بجمع المؤنة السالم فيلحق بجمع المؤنة السالم ينصب بإيه؟
بالكسرة عرفات عرفات لو نظرنا إلى صيغته قلناً وإذا نظرنا إلى معناه قلنا لسه في جمع لأنه لا يدل على متعد وإنما هو وإنما هو اسم لموضع واحد فإذا إذا سمي بجمع المؤنة السالم شيء واحد
قلنا إنه ملحق بجمع المؤنة السالم طيب بركات اسم رجل بركات لو نظرنا إلى لفظه فقلنا جمع أنا السالم لأنه جمع بركة لكن لما سمي به واحد قلنا إنه ملحق بجمع المؤنة السالم ولهذا قال والذي
اسماً قد جعل كأذرعات في هداء أيضاً قبل جمع مؤنة السالم حبيب سهل والنائب فيه حركة عن حركة والنيابة فيه في وجه واحد من الإعراء أجلت كذلك ما هو النص فقط الرفع على الأصل والجرع على
الأصل والنيابة حركة عن حركة من جنسها لكن جمع المذكر السالم حرف عن حركة ثم هو معقد لا بد أن يكون عالماً أو صفة وعالم مقيد بشروط صفة مقيدة بشروط والملحقات به جمع مذكر كثيرة والنيابة
فيه في جميع أحواله في الرفع والنص والجرع صح يرفع بالواب وينصب بالياء ويجر بالياء فجمع المؤنة السالم أعتقد إن شاء الله أننا لن نعيد شرحه مرة ثانية لأنه واضح كل ما دل على الجمع بألف
وتاء فإنه ينصب بإيش بالكسرة ويرفع بالضمة ويجر بالكسرة طيب وقول المؤلف والذي اسم من قد جعل كأدرعات فيه ذا أيضا قبل يشير رحمه الله إلى أن فيه وجه آخر وهو كذلك بأن يعامل معاملة الاسم
الذي لا ينصي لتعنيث لفظه فيقال مثلا نزلت عرفاته ومررت بعرفاته وهذه عرفاته وكذلك أدرعاته لأنه يقول فيه ذا أيضا قبل فيدل على أن فيه وجه آخر وهو كذلك طيب إذا قلنا بوابة جمعها تنصب
بوابات بإيش وترفع وتجر بالكسرة درجة درجات سهم أسهم لكن لو فلو نجوم على أسهمات مثلا لكان له هذا الحكم أي أسماء الألف هنا بين المن والهمزة