32 - 415 مناقشة ومراجعة لدرس الملحق بجمع المذكر السالم - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول بمالك اسمك محمد يقول بمالك ومثل حين قد يرد ذا البال ما معنى كلامه أما حضرته نعم يعرب بالحركات على النون ويلزم الياء يكون بالياء ويعرب بالحركات على النون هذا صحيح هذا المعنى مثاله كسنين ولا كسنيني ما سرحين ما سمع هذا على إعرابها إجعلها عليهم سنين كسنين يوسف لكن أريد أن تأتي بمثال تجعلها مثل حين بالنون مرت بسنين فرأيت طويله لقصيرة السنين التي تمر عليكم طيب أحسنت كم عمرت طيب مرت علي سنين كثيرة هذا أجريناها مجرى إيش إعربها يضم ظاهر على آخر طيب لو أعربناها إعرابا جمع ذكر سالم ماذا نقول سنون طويلة طويلة صحيح يا جماعة طيب قال الله تعالى فلبيت السنين في أهل مدين هل هي سلامة مستعملة هنا مستعمال حين أو ملحطة ملحطة إعربها فلبيت السنين في أهل مدين محونا به لا فلبيت السنين في أهل مدين طيب هم مفرون به أو ضرف يعني إذا كان ضرف ما يلحط بجمال ذكر سالم نعم نعم وعلى متنصبه ألي أنها بثن لأنه على نكسه ألي أن فتحه نعم توافقون على هذا طيب يقول المالك ومثل حين قد يرد ذا الباب وهو عند قوم يضطرد ما الفرق بين العبارتين ومثل حين قد يرد ذا الباب وهو عند قوم يضطرد دي الله كيف ومثل حين قد يرد ذا الباب وهو عند قوم يضطرد سلام الفرق بينهما أن قوله قد يرد يعني سماعا ونحن لا نستعمل كعين وهو عند قوم يضطرد فيستعملونه هم بأنفسهم السماء حين يعني على القول الأول قد يرد ذا الباب لا يجوز لي أن الآن أن أكتب رسالة وأقول مكثت سنين لأن هذا ما بين على إيش على السماء وعلى الرأي الثاني وهو عند قوم يضطرد يجوز يجوز أن أقول مكثت سنين أفهمتم الآن والمشهور عند النحويين أنه مقصور على السماء لأن الأف صح أنه يعرى بعراب جم المذكر السالم طيب اشتريت عشرون نعجة شونا جماعة هو يقول عشرون خطأ والصواب عشرين صح؟ نعم طيب اعرق كيف أليا نيابة كسرة اشتريت عشرين نعم لأنه ملحق جم نعجة تمييز منصوب على وهكذا كل ما جاءنا شيء شيء مبين لنوع العدل سميناه تمييز عشرين عشرين نعجة عشرين بعيرا عشرين درهما المهم ما بيّن المبهم من العدل يسمى عندهم تمييز الأخ نعم فيه ثلاثة أولاد اسم كل واحد منهم بعلبك هل تجمعهم جم ذكر سالم ليش لماذا يلا لأنه اسمه مركب والمركب لا يجمع جم ذكر سالم طيب كيف أجمع إذا جاءني ثلاثة اسم كل واحد منهم بعلبك نعم تسبقه بذو فتقول جاءني ذو بعلبك يعني أصحاب هذا الاسم وكذلك اسم شاب قرناها واحد اسمه شاب قرناها جاء شاب قرناها ورأيته شاب قرناها ومردته ومردته بشاب قرناها هذا لو كان لقبا يعني لكن يقول له اسم وعجبا أن أباه يسميه شاب قرناها لكن على كل حال الأخ خالد يعرفه أين طيب قدم إلى البلاد شاب قرناها نعم نعم قرناها قرناها ما هي اسمه أين لا شاب قرناها ما نعم قرناها فاعل مرفوع لا وهو مضاف والآض وهو مضاف صح ها لا شاب قرناها جملة لكن بنا عن المفر ولهذا نقول في عرابها شاب قرناها فاعل مرفوع وعلامة رفي ضمه مقدر على آخره ما عم ذورها الحكاية عرف طيب يقول بعض الطلبة سالم جمع عامر ومذنب أنتم قلتم من عامر علم أفلا يجوز أن يكون صفة أشرف ها إذا جعلنا صفة ماذا يكون لماذا يكون من حيث الصيغة يكون اسم فاعل عامر يعني عامر بيته يكون اسم فاعل لكن في كلام بمالك لا يجوز أن نجعله اسم فاعل لأننا لو جعلناه اسم فاعل لصار مكررا مع قوله ومذنب وحينئذ نقول عامر علم جامد ليس مشتقا طيب جاءني ثلاثة اسم كل واحد منهم عبد الله نعم عينها منت امش يا الله يبدأ السؤال لأنك سارح يقول جاءني ثلاثة اسم كل واحد منهم عبد الله فكيف أجمعون جم وذكر سأل ما أجمعون ما أجمعون أجب أخليك سجاء لماذا لأنه يشعر تقول هذه العلة جديدة نعم أين أي هند نعم عبد الله نعم نعم نعم لا تجمع لكن ماذا إذا لا نعم جاء ثلاثة عبد الله نحن عضيناكم قاعد يا أخوان كنا المركب لا يجمع جم وذكر السابع على رأي المؤلف لكن إذا تعذر ماذا نصنع نأتي بذو بمعن أصحاب ويكون وصفا نقول جاء ذو عبد الله أي أصحاب هذا لسه واضح نعم كيف بسم جمع المذكر السابع نعم نعم كيف نعم أن المثنى وما ألحق به يرفع بالوا يرفع بالألف وينصب ويجر بالياء وأن جمع المذكر السابع وما ألحق به يرفع بالوا وينصب ويجر بالياء فهو في الجر والنصب كالمثنى لكن الفرق الفرق ما أشار إليه المؤلف بقوله ونون مجموع وما به لتحق فافتح وقل من بكسره نطق ونون ما ثنيه وملحق به بعكس ذاك استعملوه فانتبه الفرق هو أن نون جمع المذكر السالم مفتوحة ونون المثنى مكسورة فتقول جاء الرجلان وأكرمت الرجلين ومرضت بالرجلين وتقول جاء المسلمون وأكرمت المسلمين ومرضت بالمسلمين هذه هي اللغة الفصحة وهناك لغة لغة ضعيفة تفتح نون المثنى وتكسر نون جمع المذكر لكنها ضعيفة لا معول عليها ولا يقبل من أي إنسان يتكلم الآن بهذه اللغة لأن لغتنا الآن ليست لغة عربية حتى نقول هذه لهاجاتنا بل هي لغة مركبة من عربية وعجمية فيجب أن نرجع إلى اللغة الفصحة في خطاباتنا طيب