30 - 415 إعراب الملحق بجمع المذكر السالم ( 1 من 2 ) - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وَشِبْهِ ذَيْنِي شِبْهِ ذَيْنِي يعني ما شابههما في كونه عالما أو صفة على الشروض التي ذكرنا وَبِهِ عِشْرُونَ وَبَابُهُ أُلْحِقُ يعني وَأُلْحِقَ بهذا الجمع عشرون وبابه عشرون ما
هو بابه؟
ثلاثون وأربعون وخمسون وستون وسبعون وثمانون وتسعون هذا ملحق بجمع المذكر السابق لأنه ليس علما ولا ولا صفة فإذا قلت جاءني عشرون رجلا فالإعراب جاء في علم ماضي وأنه للوقاية هو لم يفعل
به وعشرون فاعل مرفوع بالواو نيابة عن الضمة لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وهو بحقيقة ملحق من عدة وجوه أولا أنه ليس علما ولا صفة والثاني أنه لا يدل مفرده على مفرده فمثل عشر ليست تدل
على عشرون ليست تدل على مفرد عشر لأنك لو قلت عشر مفرد عشرون ثم قلت عشرون كم تكون تكون ثلاثين أقل ثلاثين تكون أقل ثلاثين لأنك إذا جمعت عشر عشر فأقل الجمع كم ثلاثة يكون عندك عشر وعشر
وعشر وليس الأمر كذلك ثم إنه ما كونه غير جمع للعشر يختلف عن العشر لأن العشر مفتوح العين ساكن الشيء والعشرون مكسور العين ساكن الشيء إذن فهو ملحق بجمع المذكر السابق وإن شئت فقل لأنه
ليس علما ولا صفة واكتفي بهذا وبابه ألحق والأهلون ألحق والأهلون الأهلون ملحق بجمع المذكر السابق قال الله تعالى شغلتنا أموالنا وأهلونا بالواء كذا طيب وقال عز وجل ظن المنافقون إيش لا
يرجعوا إلى أهلهم أبدا نسيت الآية إلى أهلهم أبدا بل ظلنتم نعم بل ظلنتم ألي ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهلهم أبدا فالأولى شغلتنا أموالنا وأهلونا بالواء لأنها فاعل وإلى أهلهم باليا
لأنها مجهورة بإله طيب أهل ملحق بجمع المذكر السابق ما الذي اختل فيه من الشروط ليس ألما ولا صفة فلذلك نقول هو ملحق بجمع المذكر السابق أولو أولو أيضا ملحق بجمع المذكر السابق قال الله
تعالى ولا يعتلي أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القرباء فقال ولا يعتلي أولو بالواو لأنها فاعل أن يؤتوا أولي باليا لأنها مفعول به وأولو ملازمة للإضافة ولهذا لا تأتي معها النوم
تقول جاء أولو الفضل ورأيت أولي الفضل ومررت في أولي الفضل وأولو معناها أصحاب أصحاب لماذا ألحقت بجمع المذكر السابق ولم تكن جمعا لأنها ليس لها واحد من لفظها فهي ليس الجمع يعني لم تكن
جمعا لفظا وإن كانت معناها الجمع هل يصح نقول ولأنها ليست عالما ولا وصفا نقول هي وصف لأن أولو بمعنى أصحاب طيب أولو وعالمون عليون عالمون أيضا ملحق بجمع المذكر السابق قال الله تعالى
الحمد لله رب العالمين وقال تعالى وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون فالعالم جمعها عالمون ونقول هذا ملحق بجمع المذكر السابق في إعرابه لماذا ليس عالما ولا صفة ولا دالا
على المفرد لأن عالم وعالمون معناها واحد كلها تدل على الجمع لذلك صارت عالمون ملحقا بجمع المذكر السابق عليون أيضا عليون اسم لأعلى الجنة ملحق بجمع المذكر السابق قال الله تعالى كلا إن
كتاب الأبرار لفي عليين وما أدراك ما عليون فرفعها بالواو وجرها بالياء ما الذي اختلف فيها ليست عالم اللعاق لأنها عالم لمكان وهي الجنة أراضون شذ أيضا أراضون جمع أرض والأراضون ملحق
بجمع المذكر السابق قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من اقتطع شبرا من الأرض غلما طوقه الله به يوم القيامة من سبع أراضين أراضين بالياء لأنها مجرورة ومن الذي اختل فيها من شروط جمع
المذكر السالم ليست تعلم ولا صفة ولا لمذكر واختل فيها من المفرد واختلف أيضا حركاته عمال المفرد المفرد أرض وهذه أراضون لا أرضون نعم فإذا هي ملحقة بجمع المذكر السالم من عدة أوجه ولهذا
قال شذ لبعده عن القياس فهو شاذ والسنون وبابه يعني وكذلك ألحق بجمع المذكر السالم السنون جمعه سنة يرفع بالواو وينصب ويجر بالياء قال الله تعالى فلبث في السجن بضع سنين بضع سنين فلما
كان ملحقا بجمع المذكر السالم جر بالياء من الذي اختل فيه من شروطه لا علم ولا صفة ولا لعاقل ولا وافق المفرد في حركات ولا المذكر فلهذا صار شاذ وأرضون شد والسنون أي شد وبابه باب السنين
عند النحوين كل ثلاثي حذفت لام ولم يكسر كل ثلاثي حذفت شيء ما عندك في الشر عوض عنها التانيذ ايش كمئة نعم مئين طيب باب السنون أو باب السنين كل ثلاثي يعني كل سمن ثلاثي حذفت لام وعوض
عنها هاء التانيذ ولم يكسر أي لن يجمع جم تكسي ومثلوا لذلك بمئة قالوا جمعها مئين في النصب والجر ومئون في الراف كما أنها تجمع أيضا على مئات جم مؤنث سالما لكن إذا جمعت جمع مذكر سالما
ألحقت به إلحاقا ولم تكن منه منه والذي فات من الشروط ليست عالما ولا صفة نعم وقد تكون المذكر وقد تكون المؤنث مئة خاص بالمذكر تقول مئة رجل ومئة امرأة وهذه الأشياء التي ذكرها المؤلف
رحمه الله جاءت لها اللغة العربية فعاملتها معاملة جم المذكر السالم قال ومثل حين قد يرد ذا الباب مثل حين قد يرد هذا الباب المراد به باب السنين وما الحق به قد يرد في اللغة العربية مثل
حين وماذا يكون إذا ورد مثل حين يعرب بالحركات على آخره ويلزم الياء يلزم الياء كما أن الياء في حين تكون في هذا أيضا ويعرب بحركات ظاهرة على النوم قال الله تعالى ولتعلمن نبأه بعد حين
فيعرب سنين مثل حين فتقول مكثت في هذا البلد سنينا كما تقول مكثت فيه حينا سنينا طيب ولو أردت أن أنحقه بجمع مذكر السالم لقلت مكثت في هذا البلد سنينا يختلف العراء إذا قلت مكثت في هذا
البلد سنينا فإن سنينا ظرف زمان منصوب على الظرفية بفتحة ظاهرة ولو قلت سنين لقلت سنين ملحق بجمع مذكر السالم منصوب بليا نيابة على الفتحة وعنى نصفه نعم لا نيابة على الفتحة والنون ومن
ذلك قول الشاعر عبد الرحمن ما هو قول الشاعر دعاني دعاني من نجد فإن سنينه لعبنا بنا شيبا وشيبنا مردا طيب لو أتابه على أنه ملحق وجمع مذكر السالم لقال فإن سنيه فإن سنيه وليعلم أن بعض
الطلبة يقرأ سنيه وهذا لحن لحن قبيحة أن يقول سنية بل يقول فإن سنيه أو سنينه فهي إما أن تعرب كحين بحركات ظاهرة على النون أو تعرب عراب جمع مذكر السالم بالياء جربوا نصبا وبالواو رفعا
طيب إذا قلت أتى على هذا البيت سنين عديدة فاستملتها الآن السماء ليش ها السماء الحين فأقول أتى على الماضي وسنين فاعل مرفوغ بضمة ظاهرة على آخر وإذا أردت أن استعملها استعمال الملحق
بجمع المذكر السالم أقول أتى على هذا البيت سنون سنون صح أرفعه بالواو كما أقول أتى علي مسلمون فيرفع بالواو نيابة عن الضمة والنون مفتوحة نعم نعم