26 - 415 إعراب المثنى وما ألحق به - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال المؤلف بالألف ارفع المثنى وكلا إذا بالمضمن إلى آخر بالألف ارفع المثنى هذا الحكم يرفع المثنى بالألف سماه المثنى يقولون في تعريفه كل لفظ دل على اثنين بزيادة أغنت عن متعاطفين متفقين لفظا ومعنى هذا التعريف كل لفظ دل على اثنين بزيادة أغنت عن متعاطفين متفقين لفظا ومعنى تمام طيب كل لفظ دل على اثنين خرج به ما دل على واحد وما دل على جماعة فليس بمثنى بزيادة خرج به ما دل على اثنين بغير زيادة مثل زوج زوجة دل على اثنين ولكنه بغير زيادة أغنت عن متعاطفين متفقين لفظا ومعنى متعاطفين متفقين لا مختلفين فخرج بذلك ما إذا أغنت عن متعاطفين متعاطفين مختلفين مثل العمرين العمرين فإنهما غير متفقين لفظا لأنهما يطلقان على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وهما غير متفقين لفظا ومعنى احترازا مما إذا قلت أكرمت الواقفين أكرمت الواقفين تريد بأحدهما الواقف قائما وتريد بالثاني الذي وقف بيته فهذان متفقين لفظا لكن مختلفان معنى فيكون ملحقا بالمثنى إذا قلت أكرمت الواقفين تريد هذا المعنى يكون ملحقا بالمثنى وليس مثنى واضح يا جماعة طيب هذا هو المثنى عندهم في الاصطلاح كل رفض دل على اثنين بزيادة أغنت عن متعاطفين لفظا ومعنى نعم كيف أغنت عن متعاطفين متفقين لفظا ومعنى هذا هو المثنى لأنه كمثل إذا قلت جاء المحمدان فقد أغنت كلمة المحمدان عن محمد ومحمد أليس كذلك نعم يقول المعنى بالألف يرفع المثنى فيرفع المثنى بالألف وأما الجر قال وتخلف اليا في جميعها الألف جرا ونصبا بعد فتح قد ألف إذن ينصب المثنى بالجر ينصب المثنى ويجر باليا ولهذا قد تخلف اليا في جميع اليا فاعل تخلف والألف محول به يعني أن اليا تكون بدلا عن الألف جرا ونصبا يعني في حال الجر وفي حال النصب ومن هنا عرفنا حكم المثنى وأنه يرفع بالألف في حال الرف نعم يرفع بالألف وينصب ويجر باليا أي خاب المثنى يرفع بالألف وينصب ويجر باليا من أين عرفنا الثاني من قوله وتخلف اليا في جميعها الألف جرا ونصبا بعد فتح قد ألف فتقول قام الرجلان ورأيت الرجلين ومررت بالرجلين لا يختلف في حال النصب والجر وقوله بعد فتح قد ألف يعني قد ألف لغة عند العرب لا يكسرون ما قبل اليا في المثنى بل يفتحونه فيقول مررت بالرجلين وأكرمت الرجلين ثم ذكر المؤلف ما يلحق بمثنى فقال وَكِلَا إِذَا بِمُظْمَرٍ مُضَافًا وُصِلَا يعني وارفع كِلَا إِذَا بِمُظْمَرٍ مُضَافًا وُصِلَا التقديل إذا وُصِلَا بِمُظْمَرٍ حَالَ كَوْنِهِ مُضَافٍ إِلَيْهِ وقالوا وُصِلَا الألف للإطلاق وليس في التثنية والضمير في قوله وُصِل يعود على كِلَا يعني أن كِلَا تعرب إعراب المثنى بشرط أن تضاف إلى الضمير فإن وضيفة إلى غير الضمير لم تلحق بالمثنى تعرب بحركات مقدرة على الألف تقول مثلا جاءني كِلَاهُمَا وَرَأَيْتُ كِلَيْهِمَا وَمَرَرْتُ بِكَلَيْهِمَا فإن أُضيفت إلى غير المضمر أُعْرِبَتْ بحركات مقدرة على الألف فتقول جاء كِلَا الرَّجُلَيْنِ وَرَأَيْتُ كِلَا الرَّجُلَيْنِ وَمَرَرْتُ بِكِلَا الرَّجُلَيْنِ قال الله تعالى كِلتَ الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا فهنا كِلتَ الْجَنَتَيْنِ ما نقول مرفوعة بالألف نقول مرفوعة بغمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر طيب كِلتَ كَذَاكَ كِلتَ كَذَاكَ المشارُ إليه كِلَا يعني كِلتَ كَكِلَا تُرْفَع بالألف إذا أُضيفت إلى غمير نعم اثنان واثنتان كابنين وبنتين يجريان اثنان واثنتان أيضا ملحق بالمثنى تُرْفَع بالألف وتُنصَب بالياء وتجرُّ بالياء قال الله تعالى وَلَا تَتَّخِذُوا إِلَهَين اثنين إِلَهَينِ اثنين وتقول رأيت اثنين من الناس وتقول أقبل اثنان من الرجال وتقول مررت باثنين من الرجال واثنتان كذلك لكن الفرق بين الثنين واثنتين أن الأول للمذكر والثاني للمؤنى وقولك كابنين وبنتين يجريان يعني أن ابن وابنة تعربان كذلك عراب المثنى تُرْفَعان بالألف وتُنصَباني وتُجرّاني بالياء سواء وضيفت أو لم تُضيف فتقول ابنى زيد وتقول ابناني من زيد ولا أشترط أن تكون المظافة إذن ذكر المؤلف رحمه الله أن المثنى يُرْفَع بالألف وينصب ويُجرّ بالياء وأنه يُلحق به كلمتان بل أربع كلمات لذكر كِلَى وَكِلْتَى وَاثْنَانِ وَاثْنَتَانِ وذلك أن كِلَى وَكِلْتَى ليس لهم مُفْرَد ونحن قلنا إن المثنى ما دلّى على ثنين بزيادة أغنت عن متعاطفين متفقين للفظه ومعنى وكِلَى ليس لهم مُفْرَد وكذلك كِلْتَى اثناني أيضاً ليس لهم مُفْرَد من لفظها لها مُفْرَد من معناها واحد يعني من اثنين واحدة من اثنتين فالذي ذكر المؤلف رحمه الله مما يُلحق بالمثنى أربع كِلَى وَكِلْتَى إذا أُضيفها ثلاث ضمير والثاني اثناني واثنتان مُطلق أما أورو كابنين وابنتين يجريان فليست ابناني وبنتاني مُلحقين بالمثنى بل هما مُثنًا حقيقة لكن هذا يعني يقيس رحمه الله المُلحق بالمثنى على المثنى حقيقة ثم قال وَارْفَعْ بِوَاونَ أَوْنَأْخِذْ أَمْثِلَةَ نعم نستغيق نعم يعني جاء الأخوان أحدهما أخو نسب والثاني أخو قاب ها؟ أخو منين نعم نعم نعم من أسماء الخمسة يعني إيه سيقول أخو زيدي بالأليف نيابة نعم وبماذا ينصد نعم وبماذا يجري خالد على الكسراء طيب ما هو المثنى يا خالد المزين ما دل على الثنين أغنف عن زيادة وما دل على الثنين بزيادة ألف ونون أغنف عن متعاطفين متفقين لفن ومعنى ما دل على الثنين نعم بزيادة ألف ونون بزيادة أغنط بزيادة أغنط بزيادة ألف ونون المتفقين لفن ومعنى أحسنت مثال الزيدان نعم المحمدان نعم زد العبدان التران المرأتان والرزمان والجاريتان تمام زيد طيب قولنا بزيادة ما دل على الثنين ما تقول يا أشرق في البحرين هل هم مثنى أولى ها ليس مثنى خطر ها أرفع صوت البحرين البحرين ها لا لا ماهب الدور ها إذا كنت تقصد بحر وبحر فهو مثنى لأنني قلنا ما دل على الثنين بزيادة أغنط عن متعاطفين لأين كنت تقصد البلد صح نعم طيب إذا قلت رأيتوا واقفين أي قائمين على أبدانهما نعم أي قائمين على أقدامهما مثنى طيب وإذا قلت عبيد الله رأيتوا واقفين تريد أحدهم مواقف على قدمه والثاني موقف بيته ملحق المثنى باختلافهما في المعنى طيب العمرين عبد الرحمن هل هو مثنى ولا ملحق لماذا ها نعم ليس متفقين لا يساهم متفقين لافظاً ولا معنى كلهم بشر لافظاً لأن هذا أبو باكر وهذا عمر تمام طيب يرفع المثنى بالألف نيابة عن الضم هذا هو المشفوع وينصب بالليا ويجرب بالليا وبعض العرب هذا نبدأ الدرس الآن قل لك إن شاء الله ما هذا طيب يقول بالألف رفع المثنى وكلا إذا بمضمر مضافاً وصل بالألف ارفع بالألف متعلق برفع والمثنى مفعول ارفع وكلا معطوف على المثنى يعني وارفع كلا أيضاً ولكن اشتغط في كلا أن تكون مضافة للضمير قال إذا بمضمر مضافاً وصل مضافاً حال من نائب الفاعل في وصل يعني إذا وصل مضافاً بمضمر فإنه يكون ملحقاً بالمثنى فإن أضيف لغير مضمر فإنه لا ملحق بالمثنى كقوله تعالى كلث الجنتين آتت أكلها وكلا الرجلين قائم فهنا كلا الرجلين ليس ملحقاً بالمثنى لأنه أضيف إلى إلى اسم ظاهر وكلث جنتين أيضاً غير ملحق بالمثنى لأنه أضيف إلى اسم ظاهر إذا قال قائل لماذا قلنا إن كلا وكلت منحقاني بالمثنى نقول لأنه لا أنطبق عليهما حد المثنى لأن المثنى ما دل على اثنين أو اثنتين بزيادة أغنى عن متعاطفين لا متفقين لأفضل ومعنى وكلا ليست دالة على اثنين باعتبار أنك لو قلت مثلاً فصلت كلا بعضاً بعضاً تكون دالة على مفرد لا وضعتها فليس لها مفرد وبهذا نعرف أن كل شيء لس لها مفرد فإنه لا يكون مثنى بالمعنى الذي ذكرناه كلتا كذاك كلتا كذاك أي كفلع ككلا يكون ملحقاً بالمثنى إذا أضيف إلى الضميد قال الله تعالى إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقول لهما أف قال كذاك اثنان كلتا كذاك ثم قال اثنان واثنتان كابنين وابنتين يجريان اثنان مبتدأ واثنتان ما طوف عليه وكابنين جاروا مجروره وخبر المبتدأ وقوله يجريان حال ويجوز أن نجعل يجريان هي الخبر وكابنين وابنتين متعلق بيجريان المعنى أن اثنين واثنتين يلحقان بالمثنى ويعربان إعراب ابنين وابنتين فتقول مثلا عندي رجلان اثنان وتقول عندي امرأتان اثنتان فتعربها فتجرها بالألف وتقول رأيتم رجلين ابنين ورأيتم امرأتين اثنتين وتقول مررت برجلين اثنين ومررت بمرأتين اثنتين وتلحق بالمثنى لأنه لسا لها مفرد من لفظها لا يقال اثن وثن ولا اثنه واثنه بل ركبت هكذا الملحق بالمثنى الآن كم صار؟ أربع كلا وكلتا بشرط الإضافة لضمير واثنان واثنتان مطلقا ملحقان بالمثنى وسبب ذلك أنه لا ينتقق عليهما تعريف المثنى ثم قال وتخلف لها في جميعها الألف اليفاعل والألف مفعول به وقول في جميعها أي في المثنى وما ألحق به الألف جرّ وتخلف لها في جميعها الألف جرّا ونصبا بعد فتحا قد ألف تخلف لها اليفاعل والألف مفعول به يعني أن الياء تكون خلفا عن الألف في حالتي الجر والنصب مثال ذلك قام الرجلان هذا مرفوع بالألف رأيت الرجلين جاء بعد الألف مررت بالرجلين جاء بعد الألف أيضا فصار المثنى الآن يعرب كالتالي إذا كان مرفوعا فبالألف نعابة على الضم إذا كان منصوبا فبالآن نعابة على الفتحا إذا كان مجرورا فبالياء نيابة عن الكسر واضح جماعة فإذا قال قائل كيف عرفنا هذا؟ من تتبع كلام العلم من كلام العرب وعلماء اللغة تعبوا تعبا عظيما في طلب اللغة حتى كان الواحد منهم يسافر إلى البادية في شعاف الجبال وفي مهابة الرمال يبحث عن أعرابي واحد يسأله عن مسألة في النحو وهذا من لطف الله لأن هذا يحفظ اللغة العربية التي هي لغة القرآن والحديث طيب هذان بابان من الأبواب التي تنوب فيها الحروف عن الحركات