23 - 415 إعراب الأسماء الستة - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وفي أب وتاليه يندر الضمي يعود على النقص وما تالياه في أب وتاليه أخ حم يعني أن النقص يندر فيها أي قل وما هو النقص أن تعرب بحركات ظاهرة على آخرة ترفع بالضمة وتنصب بالفتحة وتجرب الكسر
وعلى ذلك قال الشاعر بأبه اقتدى عدي بالكرم ومن يشابه أبه فما ظلم ولم يقل بأبيه اقتدى عدي بالكرم ومن يشابه أبه فما ظلم أخ ماذا نقول تقول هذا أخ زيد ورأيت أخ زيد ومررت بأخ زيد والظاهر
أن لغتنا العامية على هذه اللغة قولنا لا يعني أحيانا كذا وأحيانا كذا أحيانا يقول هذا أخوه نعم وأحيانا يقول لك يا أخ لكن إذا قال لي أخ فعلى صوى فعلى صوى لأنه ما أضيفت نعم هذا أخ فلا
نعم كل فلا على كل حال ونفي أعراف الأهم منها طيب انتبه يا جماعة وفي أبنا وتليه يندروا قلنا الضمير يعود عليه النقص وقصرها أي قصر أب وتاليه من نقصهن أشهر أشهر من نقصهن قصرها أشهر من
نقصهن وبهذا عرفنا أن أبا وأخا وحما يجوز فيها ثلاث لغات الإتمام والنقص والقصر صح الإتمام ما هو أن ترفع بالواب وتنصب بالألف وتجر بالياء والنقص أن ترفع بالضم وتنصب بالفتحة وتجر
بالكسرة والقصر أن تكون بالألف دائما فتعرب بحركات مقدرة على الألف كم لغة؟
ثلاث طيب تقول هذا أبا زيد ورأيت أبا زيد ومررت بأبا زيد وعلى هذا جاء قول الشاعر إن أباها وأبا أباها قد بلغ في المجد غايتها الشاهد في قوله وأبا أباها ولو أعربها بالحروف لقال وأبا
أبيها قد بلغ في المجد غايتها عرفت؟
إذن ثلاث لغات أنطقوا بها الآن هذا أبا زيد وأكرمت أبا زيد وعجبت من أبي زيد ما هذا؟
هذا الإثماء رفعناها بالواو ونصبناها بالآلف وجررناها بالله هذا أبا زيد وأكرمت أبا زيد وعجبت من أبا زيد هذا القصر ولغة فصيحة لكن الأولى أفصح طيب هذا أبا زيد وأكرمت أبا زيد وعجبت من
أبي زيد هذا النقص إذن يجوز فيها ثلاث لغات الإثمام هو أن تعربها بالحروف رفعا بالواو ما شو معي ونصبا بالألف وجررا باليع القصر أن تعربها بالحركات مقدرة على الألف تلزمها الألف دائما
تكون بالألف دائما وتعرفها بحركات مقدرة على الألف النقص أن تعربها بالحركات الظاهرة بدون ألف أفهمتم الآن؟
طيب والذي يناسبكم مع شرط طلبة المتدينة القصر لأنكم لن تغلطوا لو قال القائل منكم جاء أبا زيد قال له الثاني انتبه قال أنا على لغة القصر صح ولو قال مررت بأبا زيد قال انتبه قال أنا مع
القصرين ولو قال رأيت أكرمت أبا زيد ما يقول لشيئا لأنها تسوي اللغتان بس نختلف في العراب نريد أن نعرب جاء أبا زيد جاء فبا من ماضي وأبو فاعل مرفوع وعلامة رفعيل واو نيابة عن الضمة لأنه
من الأسماء الستة على رأي مالك نعم وإن كان على الأشهر خلاف ذلك طيب أبو مضاف وزيد مضاف إليه مجهور بالإضافة وعلى مجرد الكسر ظاهرة في آخر أكرمت أبا زيد أكرمت فعل مفاعل وأبا مفعول به
منصوب وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة لأنه من الأسماء الستة أبا مضاف وزيد مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلى مجرد الكسرة ظاهرة في آخر عجبت من أبي زيد عجبت فعله وفاعل ومن حرف جر وأبي
اسم مجرور بمن وعلى مجرده الياء نيابة عن الكسرة لأنه من الأسماء الستة وأبي مضاف وزيد مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلى مجرد الكسر ظاهرة في آخر أعربه على القصر تقول جاء أبا زيد جاء في
الماض ببناء الفتح أبا فاعل مرفوع وعلى مطرفه ضمة مقدرة على الألف منع من ظهرها التعذر أبا مضاف وزيد مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلى مجرد الكسر ظاهرة في آخر أكرمت أبا زيد أكرمت بعض
وفاعل أبا مفعول به منصوب وعلى مطنصبه فتح مقدر على الألف منع من ظهرها التعذر وأبا مضاف وزيد مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلى مجرد الكسر ظاهرة في آخر لكن لو قال قائل لماذا أعربتها بفتحة
مقدرة لماذا لم تقل علامة نصبه الألف نيابة على الفتحة أقول لأني عرفت من المتكلم أنه يستعملها مقصورة وحينئذ لابد من قرينة مثل أن يقول المتكلم أكرمت أبا زيد وعجبت من أبا زيد فأما إذا
لم يجد قرينة فإننا نعذبها على إيش على الأصل أن يكون منصوبا بالألف نيابة على الفتحة طيب واش بقى لنا لغة الثالثة النقص الجر مررت بأبا زيد مررت في الوفاعل بأبا زيد ألبى حرف جر وأبا
اسم مجهور بالباء وعلى منتجره كسرة مقدرة على الألف منع من ظهرها التعذر وأبا مضاف وزيد مضاف إليه مجهور بالإضافة وعلى منتجره كسرة ظاهرة في آخر النقص جاء أبو زيد جاء فعل الماضي أبو
فاعل مرفوع وعلى منترفه ضمة ظاهرة في آخر صح أبو مضاف وزيد مضاف إليه مجهور بالإضافة وعلى منتجره كسرة ظاهرة في آخر رأيت أبا زيد أكرمت أحسن ألم تلها أكرمت أبا زيد أكرمت فعل وفاعل وأبا
مفعول به منصوب وعلى منتجره فتحة ظاهرة في آخره وأبا مضاف وزيد مضاف إليه مجهور بالإضافة وعلى منتجره كسرة ظاهرة في آخره عجبت من أبي زيد عجبت فعل وفاعل ومن حرف جر وأبي اسم مجهور بمن
وعلى منتجره كسرة ظاهرة في آخره وأبا مضاف وزيد مضاف إليه مجهور بالإضافة وعلى منتجره كسرة ظاهرة في آخره فإذا قال قائل أنا إذا أردت أن ننشئ كلاماً الآن فعلى أي اللغات الثلاث أمشي على
الأفصح وهي أن تعذبها تاماً مرفوعة بالواو ومنصوبة بالألف ومجهورة بالياء لأننا الآن نحن ليس لنا الخيار الآن ليس لنا الخيار لأننا يحسن بنا أن نمشي على على الأفصح من كلام العرب والأفصح
من كلام العرب ما نطق به القرآن قال الله تعالى ارجعوا إلى أبيكم ولم يقل إلا أباكم ولا إلى أبكم وقال تعالى إن أبانا لا في ظل المبين ولم يقل إن أبنا واش بقى علينا الجر بقى علينا الرف
وأبونا شيخ كبير ولم يقل أبانا ولم يقل أبنا إذن فنح إلى الآن إذا أردنا أن نتكلم أو أردنا أن نؤلف كتاباً فإننا نمشي على اللغة الفصحة لكن إذا ضاقت بنا وأخطأنا اللغة الفصحة وأتينا
بالمرفوع بالألف نعم فهناك نافقاء يقول لي ربو ما نقول اللغة نقول لغة صح إذن اعرف اللغات فائدة معرفة اللغات هذه أولاً أننا إذا جاءنا من كلام العرب نظماً أو نثراً على خلاف الفصحة نعرف
أنها لغة وأنا لست خطأاً مطبعياً ولا خطأاً في النقل ثانياً أنه إذا راقت من الحيل نجد مخرجاً نجد مخرجاً