21 - 415 إعراب الأسماء الستة - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف وهو درس الليلة الجديد وارفع بواو وانصبن بالألف وجر البياء ما من الأسماء أصف قوله ارفع بواو وانصبن بالألف وجر البياء هذه ثلاثة أفعال كلها تطلب ماء في قوله ما من
الأسماء أصف ومعنى اسم أماء اسم موصول بمعنى الذي وهي مفعول للآخر من هذه الأفعال الثلاثة هي مفعول للآخر من هذه الأفعال الثلاثة لأنه تنازع فيها ثلاثة عوامل والذي يعمل هو الأخير الثاني
أولى عند أهل البصر فيتكون قوله ما من أسماء أصف مفعول لجرر ويكون فيما سبق الفعلان السابقان مقدر فيهم المفعول تقديرا لأنه محذوف يعني يقول مؤلف ما أصفه من الأسماء ارفعه بالواو وانصفه
بالألف وجروه بالياء وقوله ما من الأسماء أصف ما هذا اسم موصول كما قلت وتحتاج إلى صلة والصلة جملة أصف جملة أصف فأصف فعل مضارع مرفوه بالضمج الظاهرة وفعل مسته الوجوب عن تقديرهم أنا
والجملة لا محلة من أعراب صلة الموصول ومن الأسماء متعلق في أصف ومعنى أصف معنى أصف يعني أذكر معنى أصف أذكر إذن يقول ارفع بالواو وانصف بالألف وجروه بالياء ما أذكره من الأسماء إذن هذه
علامات مخالفة لما سبق لأن ما سبق يقول ارفع بضمج فارفع بضمج وهنا يقول ارفع بواو ويقول انصبا فتحا وهنا يقول وانصبا بالألف ويقول جر كسرا وهنا يقول اجر هي ما أصف من الأسماء فكيف يتلائم
الكلام الأول والثاني نقول إنه يقول وغير ما ذكر ينور يعني إذا وجدت مرفوعا بغير الضمة فهو نائب عن الضمة إذا وجدت منصوبا بغير الفتحة فهو نائب عن الفتحة إذا رأيت مجرورا بغير الكسرة فهو
نائب عن الكسرة وقول من ذاك ذو إن صحبة أبان من ذاك المشار إليه ما يصفه من الأسماء فالإشارة هنا تعود إلى ما ذو بمعنى صاحب ولهذا قال إن صحبة أبان يعني إن صحبة أظهر وبين فهو من الأسماء
الخمسة وقول إن صحبة أبان لو قال القائل لماذا احترز بهذا القيد إن صحبة أبان فجوابه أن نقول إن ذو تأتي بغير معنى صاحب تأتي اسما موصولا كما قال الشاعر الطائي فإن الماء ماء أبي وجدي
وبئري ذو حفرت وذو طويت بئري ذو حفرت يعني بئري الذي حفرت ولسم أنا هذو حفرت يعني صاحب حفرت فلهذا احترز المؤلف نحمه الله بقوله إن صحبة أبان احترز عن ذو التي هي اسم موصول على لغة طيب
من ذاك ذو إن صحبة أبان والفم حيث الميم منه بان الفم معروف لكن اشترط حيث الميم منه بان أي انفصل يعني يشترط في الفم ألا يقترن بالميم بل ينفصل إذا لم يقترن بالميم صار النطق به فو في
حال الرف وهنا يقول من ذاك ذو ومن ذاك فو هذا معنى البيت طيب كيف قال من ذاك ومن للتبعيض يقول نعم لأنه لم نذكر إلا اسمين فقط وهما ذو وفو فلهذا أتى بمن التي للتبعيض ثم بعد ذلك قال أب
أخ حم كذاك ففصل الثاني عن الأول لأن ووجه ذلك أن في ذو وفي الفم شرط لا يشترض فيما بعدهما فيهما شرط لا يشترض فيما بعدهما الشرط الخاص بذو أن تكون بمعنى صاحب وبفو أن تخلو منها الميم
فلهذا فصلهما عما بعدهما لاختصاصهما بهذا الشرط وهذه يعبر عنها بالأسماء الخمسة وبالأسماء الستة بناء على أن هن هل هي منها أو لا إن قلنا إنها منها فهي ستة وإن قلنا لا فهي خمسة والله
أعلم أسماء نعم نعم نعم وشر بسن الله الرحمن الرحيم هذه القطعة من الألفية في بيان إعراب الإسماء الخمسة وهي مما خرج عن الأصل لأن العراء لأن الأصل أن المرفوع يكون بالضمة والمنصوب
بالفتحة والمجرور بالكسرة والمجزوم بالسقوم وقد قال المؤلف غير ما ذكر ينوب يعني إذا رفع الإسم بغير الضمة فهو نيابة عن الضمة وإذا نصب بغير الفتحة فهو نيابة عن الفتحة وإذا جر بغير
الكسرة فهو نيابة عن الكسرة يقول في أول باب خرج عن الأصل أول باب قال وارفع بواو وانصبن بالألف وجروا لبياء ما من الأسماء أصل ارفع فعل أمر وانصبن فعل أمر ما شرحنا نخل ووجروا فعل أمر
وقوله ما من الأسماء أصف هذه تنازعها العوامل الثلاث وأملنا فيها الأخير يعني ما أصفه من الأسماء أي ما أذكره من ذاك ذو إن صحبة أبانا أي من ما أصف من ذاك أي مما أصف ذو إن صحبة أبانا
يعني إن أظهر صحبة يعني إن كان بمعنى صاحب ذو تأتي باللغة العربية بمعنى صاحب وتأتي بمعنى الذي كما في قول الشاعر فإن الماء ماء أبي وجدي وبئري ذو حفرت وذو طويت أي بئري الذي حفرت والذي
طويت ولهذا احترز هنا فقال إن صحبة أبانا أي لذو التي بمعنى صاحب والفم حيث الميم منه بانا أي انفصل الفم إذا انفصلت من الميم بقت منه الفاء صح فاء يضاف إليها علامة العرب الواو أبو
العلف أو اليا فتقول فو ولهذا اشترت حيث الميم منه بانا وأفادنا المؤلف رحمه الله بقول حيث الميم منه بانا أن الميم قد تبقى فتقول فمك صح نعم وهي لغة وهي لغة فمثلا قول الرسول عليه
الصلاة والسلام لساعد ابن أبي وقاص حتى ما تجعله فيك امرأتك لو قال أحد من الناس حتى ما تجعله في فم امرأتك يصح وبناء عليه فإذا كنا نحدث عاما فإننا نقول حتى ما تجعله في فم امرأتك وهذا
من رواة الحديث بالمعنى من أجل البيان ولا حرج فيه طيب كم هذا من كلمة من كلمة كلمتا ذو بمعنى صاحب وفم مع خلوها من الميم قال أب أخ حم كذاك كذاك أي كالمذكور وهو ذو بمعنى صاحب والفم إذا
من فصل من فصل منهم كذاك يعني أنه ترفع بالوا وتنصب بالألف وتنصب بالألف وتجر باليع وهن هن أيضا من الأسماء الستة لأن المالك ذكر ستة الأسماء لكنه فصلها عن أب وأخ وحم لما سيتبين إذن كم
أب أخ حم هن أربعة معدو وفم تكون ستة نعم يقول أب أخ حم كذاك وهم هن وش معنى هن يقولون إنه كناية عما يستقبح ذكر كناية عن كل شيء يستقبح ذكر فهو كناية متى عن الفرج كناية عن الغائد عن
البور عن العيب واذكر كلام علي رضي الله عنه هنا بلغه عن ابن عباس ما بلغه قال ما أسقط ابن أم الفضل على الهنات يعني على العيب وذلك أن الرافضة الشيعة الذين سموا في الأخير رافضة جاءوا
لعلي بن ابي طال وقالوا له أنت الله أنت الله هم لا يقصدون حبا لعلي يقصدون إظلال بني آدم إظلال هذه الأم لتقع في في الشرك فعمر رضي الله عنه بالأخدود فخدت حفر ثم أمر بحطب فملأت حطبا ثم
أمر بإيقادها فأوقدت ثم أمر بإلقاءهم في هذه النار أحلقهم بالنار وذلك العظم بدعتهم والعياذ بالله لأنها ضد ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام تماما فبلغ ذلك ابن عباس رضي الله عنه
فقال لو كنت عليا لقتلتهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه ولما أحرقتهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يعذب بالنار إلا الله فبلغ ذلك عليا فقال ما أسقط ابن أم
الفضل على الهنا يعني على العيب والعيب لا يشكل أن يستقبح ذكره إذن الهن إيش كل ما يستقبح ذكره طيب والنقص في هذا الأخير أحسن النقص في هذا الأخير ما هو الأخير هن أحسن ومعنى النقص أن
تعربه بحركات ظاهرة على آخر هذا النقص أن تعربه بحركات ظاهرة على آخر فتقول هذا هنك هذا هنك واجتنب هنك نعم وتفكر في هنك فتعربه بإيش بالحركات الظاهرة هذا هو الأحسن إذا كان هذا هو
الأحسن فالأحسن أن نخرجه من الأسماء الستة وتكون الأسماء خمسة كما هو المعروف عند الأجروني العجرومي وغيرها أنها خمسة طيب طيب