[42 /135] معنى (لا إله إلا الله) بين النفي والإثبات - محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف شيخ السلام محمد بن أبن وخاب رحمه الله في تفصيل كلمة الأخبار لا إله ما في أن جميع ما يعبد من دين الله يعني لأن لا ناس الجنس فتشمل ناس كل إله ثم قال
إلا الله مثبثاً العبادة لله وحده وإنما قال الشيخ رحمه الله لله وحده لأن هذا حصر والحصر كما قال العلماء التاسي الحكم في المذكور ونفيه عما سواه فيكون معنى قوله لا إله إلا الله أي لا
إله حق إلا الله عز وجل ثم ذكر المؤلف رحمه الله أن تفسر هذه الكلمة العظيمة الذي يبينها قوله تعالى وإن قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنهم سيهدين فإن
قوله إنني براء مما تعبدون يواثي قوله لا إله وقوله إلا الذي فطرني يواثي قوله إلا الله فهو سبحانه وتعالى لا شريك له في إلهيته وعبادته كما أنه لا شريك له في ملكه وجليل ذلك قوله تعالى
ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين فإن هذه الآية فيها حصر الخلق والأمر ليكون أهل الله رب العالمين وحده