15 - 415 حالات بناء وإعراب الفعل المضارع - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال وأعربوا مضارعاً إن عريا من نوني ثوكيت أعربوا الواو هنا ضمير تعود على العرب أو تعود على النحوين إن كانت خبراً فإنها تعود على العرب وإن كانت حكماً فإنها تعود على النحوين إن كان المعنى وحكموا بإعراب المضارع فالضمير يعود على النحوين وإن كان المعنى تكلموا بالمضارع معرباً فعلى العرب أيهم الأصل؟ العرب والنحوين العرب هم الأصل العرب أعرب المضارع لكن بشرط إن عريا إلى آخر وهنا نسأل هل كلام المؤلف يفيد أن الأصل في المضارع الإعراب أو أن الأصل فيه البنع أعرب المضارع إن عريا العرب يقولون كل ما احتاج إلى قيد فالأصل العدم إذن الأصل العراب أو لا يعرب بشرط أن يعرم نقول هنا الأصل العراب أن الأصل العراب لأن الشرط هنا عدمي ولا وجودي عدمي على كل حال هذه من كنت أقول هذه فلسفة خلاه وراء نقول الآن المضارع يعرب بشرط أن لا تتصل به نون التوكيد ولا نون الإناث فإذا وجدنا مضارع لم تتصل به نون التوكيد ولا نون الإناث فإنه يعرب يعني يتغير باختلاف العوامل مثال يقوم يقوم فيه نون التوكيد فيه نون الإناث لا تقول يقوم الرجل لن يقوم الرجل شف تغير لم يقوم الرجل تغير صح أو لا إذن إذا لم تتصل به نون التوكيد ولا نون الإناث صار يا بدر وين أنت إذا وجدنا مضارع لم تتصل به نون التوكيد ولا نون النسوة ماذا تقول صحيح؟ يعرب طيب من نون توكيد ومن نون إناث نعم نون توكيد مباشر قوله مباشر احترازا من نون التوكيد غيره مباشر وكلمة مباشر بالنسبة لعبارتنا التي قلنا إذا اتصل به نون التوكيد ما نحتاج إليها لا نحتاج إليها كما سيتبين من الشر من نون توكيد مباشر احترازا من نون التوكيد غير المباشر فإذا اتصل فإذا لم يعروا عن نون توكيد مباشر فإنه يكون مبنيا يعني بمعنى إذا اتصلت به نون التوكيد فإنه يكون مبنيا مثال ذلك تقول يقوم زيد يقوم زيد الفعل الآن ما عرب ولا لا ما فيه نون توكيد ولا نون إناث ثم تقول لا يقومن زيد الآن اتصل به نون توكيد مباشر لا يقومن إذا كان الفعل المضال مسندا لمفرد وفي نون التوكيد فهو مباشر على كل حال طيج أخبركم معنا لا يقومن زيد في الأول قلنا يقوم زيد مرفوع وهنا قلنا لا يقومن زيد ما هو مرفوع وله منصوب أيضا ليس مرفوعا ولا منصوبا لكنه مبني على الفتح فإذا اتصل به نون التوكيد صار مبنيا على الفتح قال الله تعالى في القرآن الكريم ولئن لم يفعل ما أمره لا يسجنن لا يسجنن ما قال لا يسجنن وليكونن من الصاغل ولم يقوم ولا يكونن لماذا؟ لأنه اتصل به نون التوكيد طيب لا يسجنن يسمونها الثقيلة وليكونن يسمونها الخفيفة سمية الأولى ثقيلة لأنها مشددة كل حرف مشدد فهو ثقيل وسمية الثانية خفيفة لأنها غير مشددة الساكنة إذن إذا اتصلت نون التوكيد في الفعل المضارع صار مبنيا على الفتح طيب تقول لا يقومن زيد ولا لا يقومن ليش؟ تصل به نون التوكيد وتقول إلا تفعلن يا زيد إلا تفعلن فتح الله مع أنه دخل عليه الشرطية لماذا؟ لأنه مبني لا يهتغير بالعوامل كذا وتقول يُعجبني أن تفعلن كذا إذا صح التعبير أن تفعلن لماذا؟ لأنه مبني على الفتح وتقول لن تفعلن كذا فتبنيه على الفتح الخلاصة أجماء لا تشد أفكاركم الآن يُعرب المضارع إلا في حالين الحال الأولى إذا اتصرت به نون التوكيد المباشرة مكرمة المباشرة مبضار يعني لو حدفناها لأننا إذا قلنا اتصرت به يكفي لكن زيادها إضاحة أو نون نون الإناث والمراثي نون المؤنث ولم يقل نون النسوة لأن من المؤنث ما هو نسوة كبنات آدم ومنهما ليس بنسوة كالغنم صحيح؟ قلنا أين طيب ولهذا المؤلف قال نون إناث ولم يقل نون النساء لو قال نون النساء صارت أضيع مثاله كَيَرُوعْنَ مَنْ فُتِن الله المستعان يَرُوعْنَ مَنْ من يرعن النساء مَنْ فُتِنَ بِهن يعني يُرَوِّعْنَ مَنْ فُتِنَ بِهن المفتون بِهن يُرَوِّعْنَ لأنه يخاف منهن ماذا يفعلن بهن يأخذن قلبه يأخذن قلبه يمشي وراهن نعم وفعلا هذا هو الواقع أن من فتن بالنساء أخذ قلبه وصار يمشي كالبهيمة ولهذا حذر النبي عليه الصلاة والسلام من فتنة النساء قال اتقوا النساء وأخبر عنا عامة فتنة بني إسرائيل كانت في النساء وبمالك يقول يَرُوعْنَ مَنْ فُتِنَ احترازاً من الافتتان بِهن تحذيراً قصد تحذيراً من الافتتان بِهن أين نون التوكيد؟ المؤلف لم يمثل لنون التوكيد إنما مثل لنون الإناث قال يَرُوعْنَ مَنْ فُتِن أصل يَرُوعْنَ يَرُوعُ بالواقع لكن لما بني الفعل على السكون لاتصاله بين النساء التقى ساكنان الواقع والعين وإذا التقى ساكنان وكان الأول حرفلين وجب حذفه قاعدة إذا التقى ساكنان وكان الأول حرفلين وجب حذفه وإلى هذه القاعدة يشير بمالك في الكافية بقوله إن ساكنان التقى يكسر ما سبق وإن يكن ليناً فحذفه استحق معيدها مرة ثانية أيها الحفاظ إن ساكنان التقى يكسر ما سبق وإن يكن ليناً فحذفه استحق حفظ ثالث أي كأنكم تقولون تحتجون بأن من الأفضل أن يكرر الكلام ثلاث مرات نعم وفي العرب يأتون بقصيدة ستين بيت أو أكثر وينصرف مرة واحدة وينصرف الناس وقد حفظوها ولكن نوعيد ثالث إن ساكنان التقى يكسر ما سبق وإن يكن يعني السابق وإن يكن ليناً فحذفه استحق واللين ثلاثة حروف الواو والألف والي فهنا يروعنا يروعنا الذي قبل العين واو حرف لين احذف احذفه اقرع بيه ايش؟ لا خطأ خطأ خطأ اكسر ما بفع وينكن حذفه استحق لا ينفع حذفه استحق تمام طيب إذن دعونا الآن ناخذ القائد في المضارع المضارع معرب إلا في حالين الأولى إذا اتصلت فيه نون التوكيد مباشرة والثاني إذا اتصلت فيه نون الإناث طيب كيروعنا من فتن نعرف يروعنا نقول يروعنا فعل مضارع مبني على السكون في محل رفع مبني على السكون لاتصاله بنون الإناث والنون في يروعنا ضمير متصل فاعل مبني على الفتح في محل رفع صح؟ ومن مفعول به مبني على السكون في محل نصب وفتن فعل ماضي والجملة السلاة الموصولة طيب نحن قلنا في نون التوكيد لابد أن يكون مباشرة احترازا من إيش؟ مما إذا لم يكن مباشرة ومتى لم يكن مباشرة إذا أسند الفعل إلى واو جماعة أو ألف اثنين أو يا مخاطبة ففي هذه الحال يعرب ولا يبنى قال الله تعالى ثم لتسألن يومئذ عن النعيم لتسألن معرب ولا مبنى طيب وقال تعالى فلنسألن الذين أرسل فلنسألن لماذا؟ نسألن مبني وتسألن معرب لأن نسألن النون مباشرة تسألن النون غير مباشرة كيف غير مباشرة؟ لأن أصنع تسألن يا جماعة تسألون تسألون لأن نن فعندنا الآن نن كم من نون ثلاثة يقول النحويون في تعليلهم الذي أحان يكونوا عليلا يقول لا تجتمع ثلاث كلمات من حرف واحد ثلاثة حروف من نوع واحد تسألون نن ثلاثة حروف نون لازم نحذف واحدة فنحذفها لماذا؟ لتوالي الأمثال نحذف النون الأولى النون الأولى نحذفها لتوالي الأمثال النون مثل النون فعندنا الآن ثلاثة أمثال النون الأولى والنون المشددة عن ثنتين كم ذولي؟ ثلاثة احذف النون الأولى صح أقول لا طيب تحتج النون الأولى تقول ليش أنكم تحتفون وأنت أيها النون الثقيلة أنت اللي طالت علي أنت اللي دخلت وأنا ملاسق للفعل شوف احتجاجها هي ملاسق للفعل أم لا؟ أصلا تسألون فهي ألصق بالفعل من النون فتحتج عليها وتقيم الدنيا ضدها فتقول هنا التوكيد أنا جئت لغرض مقصود وهو التوكيد فإذا جئت لغرض مقصود وهو التوكيد فأنا أحق بالمكان منك وأنت أيها النون تحذفين كثيرا إذا دخل ناصبا على الفعل ضردك وإذا دخل جازم ضردك إذن فأنت خفيفة جبانة كل شيء يضردك وأنا جئت هنا ليش؟ لغرض ما هو التوكيد إذن أبقى ولا يأخذه عظم من أعضائي أبقى بشدة مشددة فصارت نون الرف التي حصل فيها ثلاث تمثال أحق بالحذف حذفناها أنتم معنا طيب جاءت النون التوكيد مشددة والحرف مشدد أوله ساكن فجاءت مع الواو الآن حصل خصومة ثانية إيش الخصومة الثانية؟ الواو والنون الواو والنون قالت الواو للنون أنت طارئة أنت طارئة انقلعي والله على الأقل انقلع بعضك الحرف الأول منك نعم ودعين أبقى في مكاني ويكون الفعل إيش؟ لا يكون تسألون تسألون إذا حذفنا النون الساكن الأولى بقت النون المفتوحة صار تسألون إذا كانت تسألون ما حصل التوكيد فتقول نون التوكيد لواو الفعل إذا حذفت أول جزء مني وهو نصفي الساكن فآت المقصود من التوكيد وصار الفعلون إيش؟ غير مؤكد فيفوت التوكيد أنا لابد أن أبقى ثم أحتج عليك بقول ابن المالك إن ساكنان التقى يكسر ما سبق وإي يكن لينا فحذب وصحق وأنت لينا الآن نمشي فيكون يبقى الآن الكلام الفعل إيش؟ تسألون تسألون كذا ولا لا نحن وجعلناها كأنها قصة لأجل من قرب الأفهامكم ولا المسألة أقل من هذا نقول أصل تسألون إيش؟ تسألون فحذفت النون الأولى لتوالي الأمثال وحذفت الواو لالتقاء الساكنين وصارت جملة تسألون كذا ولا لا ولا خصوم ولا شيء ناب نعم الإعراب تسألون فعل مضارب مرفوع بتقدير النون المحذوفة لتوالي الأمثال والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين نائب فاعل الواو المحذوف لالتقاء الساكنين نائب فاعل هذا هو العراب طيب إذن الفعل المضارع يتمه معرق إلا في حالي إذا اتصلت به نون التوكيد مباشرة أو نون الإناث إذا اتصلت به نون الإناث يبنى على إيش إذا اتصلت بالفعل المضارع نون الإناث يبنى على إيه يبنى على السفور وإذا اتصلت به نون التوكيد يبنى على الفتح تمام طيب ها إيش انتهى طيب أنا قلت هنا مام لا لأن نون التوكيد ما اتصل به مباشرة متصلة لافظا لا تقديرا