10 - 415 المعرب والمبني - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف رحمه الله المعرب والمبني هذا عنوار لهذا الباب وبدأ بالمعرب لشرفه وبالمبني لأن مرتبته دون المعرب ولأن المبنية أقل من المعرب والمعرب أكثر المعرب يقول مؤلف نعم بيّن
المؤلف رحمه الله في هذا الباب ما هو المعرب والمبني من الأسماء والأفعال والحروف أيضاً ما هو المعرب من الأسماء والأفعال والحروف أما الأسماء فقسمها إلى قسمين قال والاسم منه معرب ومبني
منه معرب مبتدى وخبر المبتدى معرب والخبر منه ومبني الواوح عرف عطف ومبني مبني مبتدى خبر محذوف والتقدير ومنه مبني لأنك لو قلت منه معرف ومبني جماعة بين ضدين ولكن الواقع أن منه معرباً
ومنه مبنياً ونظير هذا التعبير قوله تعالى فمنهم شقي وسعيد ما يصلح تقول سعيد معطوف على شق بل تقول سعيد مبتدى خبر محذوف أي ومنهم ومنهم سعيد هنا منه معرب ومنه مبني طيب ما هو المعرب
المعرب ما يتغير آخره بحسب العوامل فهو معرب مثل زيد زيد أدخل عليه قام تقول زيد قام زيد أدخل عليه ضربته تقول ضربت زيداً تغير أدخل عليه حرف الجر تقول سلمت على زيد أو مررت بزيد فتجد أن
آخره تغير بحسب العوامل هذا معرب وسمي معرباً لأنه يفصح عن المعنى لأنه إذا تغيرت الحركات فهم المعنى فلهذا سمي معرباً المبني هو ما لزم حالاً واحداً وإن شئت فقل ما لا يتغير آخره
باختلاف العوامل يعني قد يتغير لكن ما هو باختلاف العوامل فمثل حيث فيها حيث وحيث وحيث وحوث أو حوث لكن هذا الاختلاف هل هو من أجل اختلاف العامل؟
لا باختلاف لغة فالمبني إذن تعريفه ما لا يتغير آخره باختلاف العوامل بل هو باقي العلمه عليه لكن ما سبب البناء؟
أنا أقول ولس بنحن سبب البناء وروده عن العرب أي أن العرب جعلوا هذه الكلمة مبنية لم يغيروها باختلاف العوامل والكلمة الأخرى معربة يغيرونها باختلاف العوامل فالحاكم في الألفاظ إعراباً
وبناء هو ما سمع عن العرب لكن مع ذلك أهل الفن أهل الفن يعني عن النحويين التمسوا عللاً التمسوا عللاً للبناء واختلفوا في هذه العلل وأكثرهم على ما قال ابو مالك لشبه من الحروف مدنة أي
سبب بناء الأسماء قربها من الحروف في الشبه والحروف مبنية ولا معربة مبنية كل الحروف مبنية فما قاربها شبهاً من الأسماء أعطي الحكمها هكذا ذهب المؤلف رحمه الله وأكثر النحويين أما أنا
ولسه بنحوي فأقول منه مبني إيش؟
إيش؟
لسماع ذلك عن العرب وانتهى الشبه أنواع يقول لشبه من الحروف مدني أي مقرد أما الشبه البعيد فلا عبرة به لكن الشبه المقرد يجعل الكلمة مبنية قال كالشبه الوضعي في اسمي جئتنا الشبه الوضعي
يعني أنه وضع على حرف أو حرفين فهذا شبه وضعي لأن أصل الحروف أصل الحروف إما حرف وإما حرفاً وقد تكون ثلاثة مثل إله وقد تكون أربعة مثل كلا وهلا لكن الأصل الأكثر الغالب أن الحروف مركبة
من حرفين فما شابهها من الأسماء كان مبنياً للشبه الوضعي ما أقول من الوضع وقوله في اسمي جئتنا أين اسمي جئتنا أت ون أت فاعل ون مفعول به أت على حرف ون على حرفين نأخذ من هذا من هذا
المثال أن جميع الضمائر التي في محل الرفض والتي في محل النص والتي في محل الجر مبنية كل الضمائر مبنية هذه قائلة كل الضمائر مبنية من أين أخذنا أن الضمائر المرفوعة مبنية من ومن أين
أخذنا أن الضمائر المنصوبة والمجرورة مبنية من ناء لأن ناء تصلح للنصف والجر فإذن كل الضمائر مبنية ضمائر الرف وضمائر النصف وضمائر الجر المتصلة والمتصلة والمنفصلة وإن كان مؤلف رحمه
الله لم يذكر المنفصلة لكن ذكرها أهل العلم النحو يقول الضمائر كلها المتصل والمنفصل الذي للراف والذي للنصف والجر كلها مبنية إذن فيها راحل الإنسان ولا لا كل ما وجدت ضميرا فهو مبني طيب
ما سبب بناء الضمائر الشبه الوضعي والمعنوي في متى وفي هنا الشبه المعنوي في متى وفي هنا لننظر متى تشبه الحرف في المعنى لا في الوضع لأن متى كم حروفها ثلاثة لكنها تشبه الحرف في المعنى
إذ أن متى تصلح أن تكون شرطا وتصلح أن تكون استفهاما والشرط قد وضع له حرف دال عليه والاستفهام قد وضع له حرف دال عليه إذن تشبه الحرف أخوان تشبه الحرف متى إذا جعلناها شرطية تشبه ايش
تشبه في المعنى إن الشرطية وإذا جعلناها استفهامية تشبه في المعنى همزة للإستفهام وإن شئت فقل تشبه هل وهي إلى هل أقرب من الهمزة لأن هل على موضوع على إيش هل تتحرف ومتى على ثلاثة تحرف
فهي إلى هل أقرب منها إلى الهمزة لكن هم جعلوها مشبهة للهمزة في المعنى لأن الأصل في في الاستفهام أو الأصل في أدوات الاستفهام هي هي الهمزة طيب وفي هنا هنا إيش إشارة إلى إلى المكان هنا
أين أين الحرف الذي يشبه اسم الإشارة في المعنى أن نحن يقولون ما يوجد ما يوجد لكن على فرض أن العرب وضعوا حرفا للإشارة نقول اسم الإشارة مشبه لهذا الحرف الذي يفرض أن العرب وضعته إذن
هذه العلة صارت عليلة يعني لما لم تجدوا ما قلتم قلتم مفروض على العرب أنهم يضعون حرفا للإشارة لكن ما وضعوا فمعناها أن العرب آثمون لأنهم تركوا الواجب أو غافلون لأنهم لم يجدوا حرفا
ولكن بعض النحوين قال لا العرب وضعوا حرفا للإشارة التي للعهد الذكري بمنزلة اسم الإشارة كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصأ فرعون الرسولا كأنه قال فعصأ فرعون هذا فأل التي للعهد الذكري
تشير إلى المذكور وهي حرف اللسم حرف ولكني لو أحلف أن العرب ما طرع ببالهم هذا ما حنثت يعني العرب فكروا ما وجدوا حرفا يوضع للإشارة إلا التي للعهد الذكري إنما نحن نقول إن المرجع في
البناء والإعراض إلى السماء ونستريح نقول ما سمع عن العرب منبني فهو مبني وما سمع معرب فهو معرب طيب إذن الشبه المعنوي في متى ما هو الأخوان ما هو ما هو الاستفهام والشرط فالاستفهام
موضوع له الهمزة وهي أم الباب والشرط موضوع له إن وهي أم الباب أما هنا فليس هناك حرف موضوع للإشارة إلا أنهم قالوا كان المفروض على العرب أن يضعوا ولكن لن نضع طيب وكنيابة عن الفعل بلا
تأثر انتبهوا هذا الثالث ولا الرابع الثالث الشبه بالنيابي شبه النيابي يعني أن يشبه الحرف في النيابة يعني وذلك بالعمل بلا تأثر بلا تأثر بالعوامل لأن الحرف يعمل ولا يتأثر فهو يعمل ولا
يعمل فيه صحب الله أين هو باقي علمه عليه لكن يعمل فيه تعمل الجر ولكن ما يعمل فيها أنت لو قلت مثلا جلست في المسج تقول جلست في الوفاعل وفي مفعول به لا وشأقول حرف جر المسجد مجرد فيه
الآن فيه عاملت ولم يعمل فيها فما شابه الحرف من هذه الناحية أي صار يعمل ولا يعمل فيه فهو مبني ما هذا قالوا هذا اسم الفعل فجميع أسماء الأفعال مبنية بالله عليكم أيما أسهل أن نقول
للناس أسماء الأفعال مبنية أو أن نقول ما شابه الحرف في كونه يعمل ولا يعمل فيه مبني أو نقول كما قال المالك بعد أن ينوب بلا تأثر أن ينوب عن الفعل بلا تأثر فعندنا ثلاث جمال جميع أسماء
الأفعال مبنية ما شابه الحرف في كونه يعمل ولا يعمل فيه مبني دور عارب كلمة العرب كلها افتح القموس من أول إلى آخر الذي يعمل ولا يعمل فيه الثالث ما نابع عن الفعل بلا تأثر في العوامل
فهو مبني أيهما أسهل هذا الأول هذا الأول إذن نقول اسماء الأفعال مبنية هنا أنتهيه طيب قوله وكنيابة عن الفعل بلا تأثر يعني أن يعمل ولا يعمل فيه خرج بذلك المصدر النائب عن فعله فإنه
ينوب عن الفعل ولكن بتأثر مثل أن تقول ضرباً زيداً بمعنى اضرب زيداً فكلمة ضرباً هنا غير مبنية مع أنها تعمل ولا يعمل فيها لكنها تتأثر بالعوامل تتأثر بالعوامل فلذلك لم تكن مبنية طيب
إذن خرج به المصدر الذي يعمل عمل فعله فإنه لا يكون مبنياً لأنه أيه يا أخوان لأنه يتأثر بالعوامل كلمة ضرب تقول عجبني ضرب زيداً عمراً وتقول أنكرت ضرب زيداً عمراً وتقول عجبت من ضرب
زيداً عمراً فتجدوا كلماً الضرب تتأثر ولا لا تتأثر بالعوامل إذن فلا تدخل فتخرج بقول ابن مارك رحمه الله عن الفعل بلا تأثر الشبه الرابع قال وكافتقار أصلا كافتقار أصلا يعني كشبه في
الافتقار الأصلي ويشير بذلك إلى الأسماء الموصولة نشير بذلك إلى الأسماء الموصولة ولو قال ابن مالك أو غيره من العلماء والأسماء الموصولة أي ما أوضح أن نقول وما شابه الحرف في افتقار
أصلي أو نقول والأسماء الموصولة الثاني إذن الأسماء الموصولة كلها مبنية كل الأسماء الموصولة مبنية واحترز بقوله افتقار أصلا بقول أصلا احترز به عما إذا كان الافتقار عارضا فإنه لا يوجب
البناء مثال العارض الصفة للنكرة صفة النكرة عارضا تقول مررت برجل يشكو ألم في رجله أنت تريد أن تبين حال الرجل لا بد أن تقول يشكو ألم في رجله لكن هذا الافتقار إيش هذا عارف هذا عارف لو
أردت أن لا تبين وقض مرات برجل استقام الكلام طيب كذلك أيضا لا بد أن يكون الافتقار إلى جملة أو شبهها فإن كان الافتقار إلى مفرد لم تكن الكلمة مبنية مثل سبحان سبحان مفتقرة إلى الإضافة
لأنها دائما مضافة ما تأتي مفردة ومع ذلك هي معربة لماذا؟
لأن افتقارها إلى غير جملة لا لجملة طيب أسمعنا مصولة إذ مبنية إذ وإذا مفتقرتان إلى الجمل فتكونان مبنيتين مع أنه يمكن أن نستغني عنهم بأن نقول إذا كانت الظرفا صحيح العلة ببناء
الافتقار لكن إذا كانت شرطا فيتشبه الحرف في إيش في المعنى