8 - 415 - علامات الفعل - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم انتقل المؤلف رحمه الله إلى بيان علامات الفعل فقال بتا فعلت وآتت ويفعلي ونوني أقبلن فعل ينجلي ذكر أربع علامات بتا فعلت ينجلي الفعل أي يتبين يعني أن كل كلمة اتصلت بها تاء الفاعل فهي فعل طيب وبتا فعلت يحصل طيب وبتا فعلتما كذلك وبتا فعلتن كل إذن تاء الفاعل من علامات الفعل وأتت تاء أتت تاء التأنيث إذن فتاء التأنيث من علامات الفعل فكل كلمة اتصلت بها تاء التأنيث فهي فعل ليست اسما ولا حر ويفعلي هذه ياء المخاطبة افعلي مخاطب امرأة يعمرها أن تفعل طيب ويضربي يضربي وياكلي فكلي واشربي وقري عين مثلها إذن ياء المخاطبة من علامات الفعل الرابع ونوني أقبلن ونوني أقبلا ونوني أقبلا هي نون التوكيد فكل كلمة تقبل نون التوكيد أو فيها نون التوكيد فهي فعل ونولف هنا رحمه الله خلط علامات الأفعال بعضها ببعض ولم يفصل لكنه سيفصل فصار علامات الأفعال أربعة التي ذكر ابن مالك تاء الفاعل وعبر عنها بقوله بتافعلت وتاء التنيث الساكنة وعبر عنها بقوله وأتت ويا المخاطبة وعبر عنها بقوله ويفعله ونوني التوكيد وعبر عنها بقوله ونوني أقبلا أربع علامات ثم قال سواهما الحرف سواهما الضمير يعود على الاسم والفعل الحرف وهو الذي لا يقبل علامات الاسم ولا علامات الفعل فإذا سؤلنا ما علامة الحرف نقول علامته أن لا يقبل علامات الاسم ولا علامات الفعل ولهذا قال الحريري في الملحة ملحة العراب والحرف ما ليست له علامة فقس على قولي تكن علامة نعم الحرف ما ليست له علامة فقس على قولي تكن علامة طيب إذن الحرف ما لا ما ليست له علامة ما لا يقبل علامات الفعل ولا علامات الاسم واضح يا جماعة طيب فإذا قلت قد قامت الصلاة فقد حرف وقام فعل لأنه قبل التأثنية الساكنة والصلاة اسم لأن فيها التعريفية ثم قال فعل مضارع يلي لم كيشم هنا شرعا المؤلف في بيان العلامات الخاصة لكل نوع من أنواع الأفعال وأنواع الأفعال ثلاثة مضارع ماضي وأمر علامة الفعل المضارع الخاصة به لم فكل كلمة تقبل لم فهي فعل مضارع قال فعل مضارع يلي لم كيشم وفي عراب هذا الشطر إشكال لأنه قال فعل فبدأ بالنكرة والمعروف أن البداعة بالنكرة لا تصح لأن المبتدى لابد أن يكون معرفة لأنه محكوم عليه والنكرة لا يعقم عليها والجواب أن هذه نكرة وصفت وإذا وصفت النكرة تخصصت فطيب فعل مضارع يلي لم كيشم هنا نسأل لماذا سمي المضارع قالوا إن المضارع هي المشابه والفعل المضارع يشبه اسم الفاعل في حركاته فمثلا قائم يشبه في حركاته إيش يقوم كذلك أيضا إذا قلت يستغفر يستغفر يشبه مستغفر فقالوا إنه يشبه الاسم فلهذا سموه مضارعا وقوله يلي لم كيشم وش معنا يشم من الشم وهو الحاسة المعروفة في الأنف فإذا قلت فلان يشم الريحان كانت يشم فعل مضارع صارت يشم فعلا مضارع فعلا مضارع يقوم يقوم فعلا مضارع دخل عليه اللام لم يقوم يضرب فعلا مضارع تقول لم يضرب يفعل فعلا مضارع تقول لم يفعل قال الله تعالى فإن لم تفعلوا طيب ثم قال المؤلف وماضي الأفعال بيتا مز وش معنى بيتا مز إذن بيتا جار المجوم ومز فعل أمر يعني ميز ماضي الأفعال بيتا وعلى هذا المعنى نقول إن ماضي مفهول مقدم لكلمة مز يعني ميز ماضي الأفعال بيتا اللي مر علينا التا مر علينا يا إخوان تاء تاء الفاعل وتاء التأنيث الساكنة فأي التاءين فأي التاءين يراد كلتاهم كلتاهم فتاء الفاعل لا تدخل إلا على الماضي وتاء التأنيث الساكنة لا تدخل إلا على الماضي وعلى هذا فنقول أل في قول ابن مالك بالتاء أل للعهد ها الذكري أي أنها تشير إلى تاء سبق ذكرها وهي بتاء فعلت وأتت فالفعل الماضي يتميز عن المضارع والأمر بقبول التاء بقبول التاء ثم قال وسم بالنون فعل الأمر إن أمر فهم سم بالنون سم يعني اجعل سمة فعل الأمر والسمة هي العلامة اجعل اجعل اجعل سمته أي علامته النون لكن قيل فقال إن أمر فهم إذن فعل الأمر يتميز عن صاحبيه بقبول النون مع إفهام الأمر انتبه فقوله بقبول النون وما المراد بالنون ها النون السابقة فعل العهد الذكر والنون السابقة هي نون أقبلن أي نون التوكيد يعني فعلامة فعل الأمر قبول نون التوكيد لكن بشرط ها أن يفهم منه الأمر وإنما قال المؤلف إن أمر فهم ليخرج بذلك المضارع لأن المضارع يقبل نون التوكيد لكن لا يفهم منه الأمر طيب فيكون القيد الأول سم بالنون يخرج الفعل الماضي لأن الفعل الماضي لا يقبل نون التوكيد وإن أمر فهم يخرج المضارع لأن المضارع لا يفهم منه الأمر انتبه تميزت الآن الفعال بعضهم يتميز الفعل الماضي عن صاحبيه بماذا بقابول التاء تاء الفاعل وتاء التنيث ويتميز المضارع عن صاحبيه بقابول لم ويتميز الأمر عن صاحبيه بقبول نون التوكيد مع دلالته على الأمر هل تدخل نون التوكيد على المضارع أنا قلت إنها تدخل ومن ذلك قوله تعالى ثم لتسألن يومئذ عن النعيم طيب فإذا قال إذا قال قائل أليس الفعل المضارع تدخل فيه النون مع الدلالة على الأمر فيما إذا اقترنت به لام الأمر مثل أن تقول لتفهمن أيها الطالب فالجواب بلى لكن فهم الأمر ليس من الفعل بل هو من من اللام ومرادب المالك بقوله إن أمر فيهم أي أن الأمر يفهم من نفس الكلمة لا من أمر الخارج والمضارع إذا فهم منه الأمر في قول القائل لتفهمن فإنما كانت الدلالة هنا بالله لا من حيث صيرت الفعل طيب تميزت الآن الأنواع الثلاثة بعضها عن بعض