6 - 415 - تعريف الكلام والكلم والكلمة والقول - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف الكلام وما يتألف منه هذه ترجمة وأصلها هذا باب الكلام وما يتألف منه ففيها محذوفان المحذوف الأول المبتدع والثاني الخبر الذي هو المضاف حذف وأقيم المضاف إليه مقاما فصار
الكلام وما يتألف منه أي ما يجتمع منه الكلام قال كلامنا لفظ مفيد كاستقم كلامنا بن مالك رحمه الله من أئمة النحو فإذا قال كلامنا وأضاف الكلام إلى نفسه ومن كان على مثل شاكلته صار
المراد كلامنا نحن النحويين احترازا من الكلام في اللغة لأن الكلام في اللغة أعم مما قاله رحمه الله الكلام في اللغة يطلق على كل شيء كل ما تكلم بالإنسان من مفيد وغير مفيد فإنه كلام في
اللغة العربية لكن عند النحويين الكلام لفظ مفيد لفظ وهو ما ينطق به اللسان فخرج بهذا القيد الكتابة والإشارة والعلامات التي تكون والعقد في الأصابر فإنها تفيد ما يفيده الكلام وليست
كلاما الإشارة مثل أن أقول لشخص يعني روح الكتابة أكتب فالكتابة تفيد ما يفيده الكلام لكنها ليست لفظا العقد في حديث صفر الصلاة عقد 53 يعني أن العرب تعقد بأصابعها عقودا تدل على عدد
معين هذا أيضا يفيد لا شك ويقوم مقام الكلام لكنه ليس الأفضل فلا يكون كلاما عند النحويين الرابع النصب العلامات العلامات مثل علامات الطريق يوضع مثل علامات الطريق أحجار أو أخشاب منصوبة
أو غيرها بدون أن يكتب عليها شيء هذه كأنها تقول لك الطريق من هنا فهي قائمة مقام النطق لكنها ليست لفظا فلا تكون كلاما إذا خرج بكلمة لفظ أربعة أشياء وقوله مفيد مفيد ما معنى الفائدة
الفائدة يقولون هي أن يفيد الكلام فائدة يحسن السقوط عليها من قبل المتكلم ومن قبل المخاطب بمعنى أن المخاطب لا يترقب شيئا سوى ذلك يعني يستفيد فائدة ما ترقب ولا يتشوف لشيء آخر فإذا قلت
أذن المؤذن فهنا هل تترقب شيء آخر لا أذن المؤذن تمت الجملة فلا تحتاج إلى شيء إذن هي كلمة هو لفظ مفيد إذا قلت إن أذن المؤذن فهنا لاحظة أن تسعد طيب أذن المؤذن واش نسويه؟
فالمخاطب إذا قلت إن أذن المؤذن يترقب شيئا يستفيد به الآن لم تفده بشيء علقته علقته بهذا الشر وسيقوم في ذهن كل الاحتمالات إن أذن المؤذن قامت القيامة إن أذن المؤذن خرجنا من المسجد إن
أذن المؤذن صار كذا وكذا ما أدري كل شيء قد إذن هل أفدته بهذا؟
الكلام هنا لما زاد نقص أذن المؤذن تام إن أذن المؤذن زدنا إن فنقص نعم ويلغزه بها يقال ما شيء إن ذا زدته نقص نقول هو الكلام المفيد إذا دخلت عليه أداة الشرط جعلته غير مفيد جعلته نقص
طيب وقال المؤلف كلامنا نفظ مفيد لم يذكر أن تكون الفائدة جديدة أو غير جديدة أطلق فإذا كان مفيدا فسواء كانت الفائدة جديدة أو معلومة من قبل فإنه يكون كلاما عند النحويين فإذا قلت
السماء فوقنا السماء فوقنا فهل هذا كلام؟
نعم لأنه أفاد ويرى بعض النحويين أنه إذا لم يأتي بفائدة جديدة فإنه ليس بكلام ولكن صحيح بلا شك أنه كلام صحيح أن المخاطب لم يستفد الفائدة المطلوبة لكنه كلاما لو خاطبت به من لا يعلم
لست فاد فائدة جديدة وقوله كاستقم الكاف هنا للتمثيل يعني مثاله استقم استقم هذا الأفض المفيد أليس كذلك؟
طيب كيف أفاد؟
وهو من كلمة واحدة نقول هو كلمة واحدة لكن في ظنها كلمة أخرى لأن قولك استقم أي أنت ففيها ضمير مستر وجوبا فهو في حكم الظاهر وعليه فلا يحتاج أن يكون كلام مركبا من كلمتين فأكثر تركيبا
محسوسا بل إذا ركب ولو تركيبا تقديريا فإنه يعتبر يعتبر كلاما إذن اشترض في كلام أن يكون لفظا خرج به أربعة أشياء الإشارة والكتابة والعلامات والعقب مفيدا خرج به ما لا يفيد فإنه لا يسمى
كلاما والمرار بالفاعدة ما يحسن السقوط عليه سواء كان متجددة أو غير متجددة ما دامت الفائدة فهو كلام طيب إذا قلت ربنا الله كلام ولا غير كلام كلام لأنه مفيد نبينا محمد كلام لأنه مفيد
النار حارة كلام لأنه مفيد وإن كانت الفائدة معلومة الماء جوهر سياد مفيد كذا طيب إذن متى أتى المتكلم بكلام يحسن السقوط عليه فهو كلام عند النحويين سواء كانت الفائدة متجددة أو لا طيب
وإذا قلت إن قام محمد كيف نسمه لأن المخاطب لأن المخاطب لم يستفد يترقب طيب إذا قام محمد ماذا يكون طيب يقول واسم وفعل ثم حرف الكلم يعني أن الكلم والكلم سأتي أن واحده كلمة الكلم جمع
كلمة والمراج به كلام الناس ينقسم إلى ثلاثة أقسام اسم وفعل وحرف فبدأ بالاسم لأنه أشرف الأقسام الثلاثة ثم أتنى بالفعل بالواق دون ثم إما لضيق النظم وضرورة الشعر وإما لأن الاسم والفعل
ليس بينهما كما بين الاسم والفعل والحرف وأخر الحرف لقصوره ولأنه لا يمكن أن يكون له معنى في نفسه صح الحرف ليس له معنى في نفسه من حرف جر لو تأتي بها من ما سبت منها شيئا لا يعرف معنى
الحرف إلا بغيره الفعل يعرف معنىه بنفسه وإن كان ليس كلاما لو قلت قام عرفت ما معنى القيامة الاسم البيت مثلا تعرف ما معنى البيت لكن من وجميع الحروف لا تعرف معنى فهو متأخر رتبة إذا قال
قائل ما هو الدليل على أن الكلام ينقسم إلى ثلاث تقسام قلنا التتبع والاستقراء أن العلماء الذين اعتنوا باللغة العربية وتتبعوا باللغة العربية تتبعوا كلام العرب وواجدوه لا يخرج عن هذه
الثلاثة الاسم والفعل والحرف طيب فإن قال قائل ما تقولون في أسماء الأفعال مثل مه وصه وما أشبه هل تجعلونها قسما رابعا أو تجعلونها من الأقسام الثلاثة نقول من الأقسام الثلاثة ولهذا نقول
اسم فعل فمثل صه بما نسكت كما تقول محمد تسمي به شخصا فأنا سميت أسكت بكلمة صه ولهذا نقول اسم فعل يعني اسما دالا على فعل كما يدل العلم على الشخص واسم وفعل ثم حرف الكلم واحده كلمة يعني
واحد الكلم الذي ينقسم إلى ثلاث تقسام كلمة وعلى هذا فهو اسم جنس جمعي كذا أو اسم جمع اسم الجنس الجمعي هو الذي يفرق بينه وبين مفرده بالتاء أو الياء بالتاء مثل شجرة وشجر وبالياء مثل
رومي وروم وإنس وإنسي طيب واحده كلمة والقول عم القول عم كلمة عم تحتمل أن تكون فعلا ماضيا يعني أن القول عم الكلام والكلمة وتحتمل أن تكون اسم تفضيل أي القول أعم يعني أعم من الكلمة
وأعم من الكلمة وتحتمل أن تكون اسم فاعل حذفت منها الألف تخفيفا والتقدير والقول عام ولكن أحسن التقديرات أن نجعلها فعلا ماضيا لأنه إذا جعلناها فعلا ماضيا لم نحتج إلى شيء أما إذا قلنا
اسم تفضيل معناها أن حذف منها شيء ما الذي حذف؟
الهمزة وإن جعلناها اسم فاعل حذف منها شيء وهو الألف إذا جعلناها فعلا ماضيا لم يحذف منها شيء وحصل المقصود بذلك إذا القول يعم يعم إيش؟
يعم الكلام والكلمة فالكلام وهو اللفظ المفيد يسمى قولا والكلمة تسمى قولا عرفتم؟
طيب إذا قلنا قام محمد نسميه كلاما ونسميه قولا ونسميه كلمة لا وإذا قلنا محمد فقط نسميه كلمة ونسميها قولا ولا نسميها كلاما إذن فالقول عمث الكلمة والكلام طيب وكلمة بها كلام قد يؤم يؤم
بمعنى يقصد يعني قد يراد بالكلمة الكلام وما هو الكلام الحجاج؟
هو اللفظ المفيد يعني قد يراد بالكلمة التي هي قول مفرد قد يراد بها الكلام قال الشيخ السامي بن تيمية وهذا هو المراد بها في القرآن والسنة المراد بالكلمة في القرآن والسنة هو الكلام
يعني كلما وجدت كلمة في القرآن أو في السنة فالمراد بها الكلام ليس المراد بها القول المفرد؟
طيب ومن ذلك القوله تعالى حتى إذا جاء أحدهم موت قال رَبِّ رَبِّ ارْجِعُونَ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِي مَا تَرَكْتَ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هو قائلها الكلمة هنا وش يعني بها؟
رَبِّ ارْجِعُونِي لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِي مَا تَرَكْتَ جُمَل وقال النبي عليه الصلاة والسلام أصدقوا كلمة قالها الشاعر كلمة الأبيض أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَى اللَّهَ بَاطِلُ
ما الذي قال الشاعر؟
كلام لكلمة ما هو؟
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَى اللَّهَ بَاطِلُ إذن قول ابن مالك قد يُؤَم نقول إن قد هنا للتحقيق وليست للتقليل ويجوز أن نجعلها التقليل باعتبار اصطلاح النحويين طوالكم جمال يجوز أن
نجعلها للتقليل باعتبار إيش؟
اصطلاح النحويين لأن النحويين لا يريدون بالكلمة الكلام يريدون بالكلمة القول المفرد فيجعلون مثل قام محمد يجعلونها كم كلمة؟
كلمتين قام ومحمد هذا اصطلاح النحويين فعلى هذا نقول إن قد في كلام ابن مالك إما للتحقيق وإما للتقليل لكن للتحقيق باعتبار اللغة العربية فإن اللغة العربية تعني بالكلمة إيش؟
الكلام حتى لو كانت خطبة مؤلفة من ثلاث صفحات فهي في اللغة العربية كلمة أو للتقليل بناء على إيش؟
على اصطلاح النحويين لأن الكلام في اصطلاح النحويين لا بد أن يتركب من كلمتين فأكثر من ده الوقت المهم إنشاء الله أخذنا الآن أربعة أربعة بيات كيف تسع؟
من الأول صح الدرس القادم فيه التسميع