[36 /135] الخوف بين المشروع والممنوع - محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وديني الخوف قوله تعالى فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين فانهى الله سبحانه وتعالى عن خوف أولياء الشيطان وأمر بخوف وحده ولو أعلم أن الخوف أنواع خوف عادي طبيعي كخوف الإنسان من السبع والنار والغرق وما اشتهى ذلك فهذا لا يؤلم عليه العبد وقد قال الله تعالى عن نوسى عليه الصلاة والسلام فأصبح في المدينة خائف يترقب والثاني خوف العبادة أن يخاف أحدا خوفا سلم عالم يتعبد به له في هذا من الشرك والثالث خوف السر بأن يخاف صاحب القبر أو وليا بعيدا عنه لا يؤثر فيه ولكنه يخافه مخافة السر فهذا أيضا ذكر العلماء أنه من الشرك ولو أعلم أن الخوف الأول خوف العادي الطبيعي إذا صار سببا لترك واجب أو بعيده محرم كان حراما لأن ما كان وسيلة لترك الواجب أو لتركه محرم فهو حرام